الإطاحة ب«رانيا» عجلت ب«مفاوضات مايا».. و«حساسين» يحتوى غضب العاملين ب«القناة الثانية» يبدو أن قناة «العاصمة» الفضائية على موعد مع رياح التغيير خلال الفترة القليلة المقبلة، لكنه التغيير الناعم الذي لا يسبق العاصفة، فلم تمض سوى أيام على رحيل رانيا ياسين، التي كانت تقدم برنامج «صباح العاصمة» على شاشة القناة، برفقة الإعلامي شريف عبد الرحمن، حتى بدأ سعيد حساسين، مالك القناة، يعض أصابع الندم على فقدان الوجه النسائى الوحيد الذي كان يمثل عامل جذب شديدا لمشاهدى القناة بسبب الموضوعات المثيرة التي كانت تقدمها. الغريب في الأمر أن قرار الاستغناء عن خدمات «رانيا» لم يلق هوى لدى مالك القناة، والمتحكم في إدارتها، حيث صدر الفرمان من جانب ممتاز القط مدير المحطة، بعد واقعة استضافتها لأحد المنجمين، والذي قال كلامًا أشبه بالتخاريف على الهواء مباشرة نال من الدولة وأمنها العام، فأبلغ «القط» على الفور صديقه «حساسين» أن الأمر من الممكن ألا يمر مرور الكرام، وأنه من الأفضل الإطاحة بالمذيعة خاصة وأن هذه ليست المرة الأولى التي تقع فيها «رانيا» في الفخ، حيث أصرت سابقًا على استضافة أحد الملحدين وأحدثت الحلقة بلبلة شديدة في أوساط الرأى العام في مصر. بعد مشاورات طويلة بين الرجلين اضطر «حساسين» للموافقة -على مضض- على قرار الاستغناء عن «رانيا» وأبلغها تليفونيًا أن الأمر لم يعد بيديه، وأن القناة مفتوحة أمامها في أي وقت لعودتها مرة أخرى، لكن بعد نسيان هذه الواقعة. وما هي إلا أيام وبدأ «حساسين» يفكر بشكل جدى في البحث عن وجه نسائى آخر لتلطيف الشاشة التي فشلت فشلًا ذريعًا في اجتذاب المعلنين. بعد ماراثون طويل من المفاوضات مع عدد من المذيعات، استقر البرلمانى وخبير الأعشاب في التوصل إلى اتفاق نهائى مع اللبنانية مايا دياب، وقناة «إم تى في» اللبنانية على شراء برنامج «هيك هنغني» وإذاعته على شاشة القناة. مصدر مسئول بالقناة أكد أن الإدارة بحثت مؤخرًا وقف أحد البرامج الشهيرة على شاشتها والاستغناء عن عدد من العاملين بها، لإفساح مكان بالخريطة ل «مايا»، باقتراح من مسئول كبير بالقناة، لكن «حساسين» رفض الاقتراح، خوفًا من غضب العاملين وإحداث أزمة بالقناة لا يمكن احتواؤها. المصدر ذاته أوضح أن «حساسين» اقترح فكرة إنشاء قناة ثانية تحمل اسم «العاصمة2» بهدف توفير مساحة زمنية للبرنامج، ونقل عدد من برامج القناة الرئيسية لها، وعلى رأسها برنامج «انفراد» الذي يقدمه، وهو الأمر الذي سيكلفه مبلغ مليون دولار يدفعها بالكامل للهيئة العامة للاستثمار لاستخراج تصاريح القناة الجديدة.