أيدت المحكمة العليا في بنجلاديش، حكم الإعدام بحق رئيس أكبر حزب إسلامي في البلاد، وذلك لاتهامه بارتكاب جرائم خلال حرب الاستقلال عن باكستان عام 1971. وقد أصدرت لجنة مؤلفة من أربعة أفراد الحكم ضد مطيع الرحمن نظامي (72 عامًا) زعيم حزب الجماعة الإسلامية الذراع السياسية لجماعة الإخوان، الذي جاء مؤيدًا لحكم أصدرته المحكمة الخاصة بجرائم الحرب، التي قضت بإعدامه في أكتوبر 2014. وأدين نظامي بارتكاب أعمال إبادة جماعية واغتصاب وتحريض على الكراهية الدينية وجرائم أخرى ضد الإنسانية خلال الحرب. وأعرب المدعي العام ماهبوبي علام عن رضاه تجاه هذا الحكم، قائلًا: إن الحكم يضمن تحقيق العدالة. وأضاف: "حكم الإعدام الآن خضع لتقييم لجنة مراجعة"، موضحًا أن المتهم له الحق في تقديم التماس يسعى فيه لمراجعة حكم المحكمة العليا. ووفقًا لإحصاءات الحكومة، فإن ثلاثة ملايين شخص لقوا حتفهم، وتم اغتصاب أكثر من 200 ألف سيدة، كما تم إتلاف عدد كبير من المنازل خلال الصراع الذي استمر تسعة أشهر.