أعرب وزير الخارجية الكندي، ستيفان ديون، عن قلقه البالغ إزاء "التوتر المذهبي" بين المملكة العربية السعودية وإيران، على خلفية إعدم المملكة رجل الدين السعودي الشيعي نمر باقر النمر. جاء ذلك في بيان، أصدره ديون، اليوم الإثنين، حول التصعيد بين طهران والرياض عقب إعلان السعودية إعدامها ل 47 شخصًا، بينهم النمر. وأكد ديون "معارضة بلاده للاعدامم"، مضيفًا "يتزايد قلقنا باستمرار، إزاء التطورات فيما يتعلق بحقوق الإنسان والمحاكمات في المملكة العربية السعودية، وسنستمر في إبلاغ وجهات نظرنا للمسؤولين السعوديين بهذا الشأن، لذا نناشد الحكومة السعودية بحماية حقوق الإنسان، والاتسام بالعدل، والإعتدال أكثر تجاه الأصوات المعارضة". وأعرب ديون عن قلقه كذلك إزاء " قطع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران"، وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، السبت الماضي، إعدام 47 شخصًا، بتهمة إنتمائهم إلى "تنظيمات إرهابية"، بينهم "النمر". وكانت محكمة الاستئناف الجزائية والمحكمة العليا، في المملكة، أيدت في 25 أكتوبر 2015، الحكم الابتدائي الصادر بإعدام نمر باقر النمر، في الشهر نفسه عام 2014، لإدانته ب"إشعال الفتنة الطائفية، والخروج على ولي الأمر في السعودية".