ظهرت في الأفق، انفراجة قريبة في أزمة الأطباء المضربين جزئيًّا عن العمل، منذ 14 يومًا؛ حيث يبذل وزير الشئون البرلمانية، الدكتور محمد محسوب، جهودًا مكثفة، مع وزير الصحة، ونقيب الأطباء، للوصول لصيغة ترضي كل الأطراف. ورحبت منسق حركة أطباء بلا حقوق، الدكتورة منى مينا، بمبادرة حزب الوسط، لحل أزمة الإضراب الجزئي للأطباء، احتجاجًا على تجاهل الدولة تنفيذ مطالبهم. وقالت "مينا": إن المبادرة جيدة لكنها لا تحتوي على حلول محددة، وقبل أن يتم مناقشتها لا بد من وجود قرارات واضحة، يتم عرضها على الأطباء لاستطلاع رأيهم فيها. وأضافت "مينا" أن المبادرة ارتكزت على دراسة سابقة، وضعها الأطباء، لتمويل الكادر كاملًا من بند الأجور بوزارة الصحة، بعد رفضهم- أي الأطباء- مقترح رفع ثمن تذكرة العلاج، من جنيه واحد إلى خمسة جنيهات، مشيرةً إلى أن تحسين الخدمة الطبية، سيقلل من نسبة الاعتداء على المستشفيات، والتي انتشرت الأونة الأخيرة نظرًا لضعف الخدمة. ورفضت منسق أطباء بلا حقوق، اتهام الأطباء بتسييس القضية المهنية، مؤكدة أن التجاوب مع قضيتهم تم من مختلف الأحزاب والتيارات السياسية. من جانبه، أوضح عضو لجنة الإضراب، وأمين صندوق نقابة أطباء الأقصر، الدكتور أحمد أبو القاسم، أنه في إطار محاولات حل أزمة الأطباء سيعقد وزير المجالس النيابية، الدكتور محمد محسوب، اجتماعًا يضم وزير الصحة، ونقيب الأطباء، وأعضاء اللجنة العليا للإضراب، لنبحث إمكانية تطبيق مقترح تمويل الكادر من الشق المالي، من بند الأجور بوزارة الصحة. وأشار "أبو القاسم" إلى أن وزير المجالس النيابية، أكد لهم صعوبة إصدار مرسوم بقانون، إلا بعد انعقاد أولى جلسات البرلمان المقبل، حتى يكتسب القانون الحصانة التامة ضد الإلغاء، مؤكدًا أنه سيحاول إدراج (مشروع الكادر) على رأس الأجندة التشريعية في البرلمان المقبل.