قال خبراء سياسيون، إن التصعيد الذي تشهده الحدود السعودية - اليمنية منذ الجمعة الماضي، من قبل جماعة أنصار الله «الحوثيين» والموالين للرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، يأتي بسبب سعيهما لتحقيق انتصارات على الأرض، وإضافة "ثقل وهمي" لهما قبيل مؤتمر جنيف المرتقب في 14 يونيو الجاري، يمكّنهما من تقوية موقفهما، وفرض شروطهما خلال المؤتمر. واستبعد المراقبون نجاح صالح والحوثيين في تحقيق أهدافهم من التصعيد، مؤكدين أن "السعودية وقوات التحالف عازمين على المضي قدمًا فيما بدآه، من خلال عملية عاصفة الحزم، حتى عودة الشرعية إلى اليمن".