شهدت بوابة أكاديمية الشرطة بعد النطق بالحكم بقضية مذبحة بورسعيد، والتي كان يقف أمامها أهالي الشهداء حالة من الفرحة الغامرة والزغاريد عند بداية تلاوة المحكمة لقرارها بإعدام 11 متهما بالقضية، بينما انقسم الأهالي بعد صدور باقى حكم المحكمة بالسجن والبراءة، وحدثت اشتباكات بين أهالي الشهداء وأحد محاميى المتهمين، والذي لقنه الأهالي علقة ساخنة، وتطور الأمر إلى الضرب بالطوب، وشهدت البوابة حالة من الكر والوفر أمام مبنى الأكاديمية قام على أثرها رجال الأمن بمنعهم من دخول الأكاديمية وصرفهم بعد الحكم. أصدرت محكمة جنايات بورسعيد والمنعقدة بأكاديمية الشرطة اليوم حكمها في اعادة محاكمة 73 متهمًا من بينهم 9 من القيادات الأمنية و3 من مسئولي النادي المصري وباقي المتهمين من شباب ألتراس النادي المصري في القضية المعروفة إعلاميا "بمذبحة بورسعيد" والتي راح ضحيتها 74 شهيد من شباب الألتراس الاهلاوي والتي وقعت احداثها أثناء مباراة الدوري بين فريق النادي الأهلي والنادي المصري في الأول من فبراير 2012. حيث قضت بمعاقبة 11 متهما بالإعدام شنقا وباجماع الآراء وبعد موافقة فضيلة المفتي وهم السيد محمد رفعت مسعد الدنف وشهرته السيد الدنف (44 عاما ويعمل فرانا) ومحمد محمد رشاد محمد على قوطة وشهرته قوطة الشيطان(21 عاما) ومحمد السيد السيد مصطفى وشهرته مناديلو (21 عاما ويعمل سماكا) والسيد محمود خلف أبو زيد وشهرته السيد حسيبة (26 عاما ويعمل عامل بالاستثمار) ومحمد عادل محمد شحاتة وشهرته محمد حمص (21 عاما) وأحمد فتحي أحمد على مزروع وشهرته الموزة (23 عاما ويعمل مستخلص جمركي) ومحمد محمود أحمد البغدادي وشهرته الماندو(25 عاما ويعمل أرزقي) وفؤاد أحمد التابعي محمد وشهرته فؤاد فوكس (21 عاما ويعمل بائع كراسي) وحسن محمد حسن المجدي (18 عاما و3 أشهر و25 يوما ويعمل عامل) وعبد العظيم غريب عبده وشهرته عظيمة، ومحمود على عبد الرحمن صالح كما قضت بمعاقبة 10 متهمين بالسجن 15 سنة.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد السعيد وعضوية المستشارين سعيد عيسى وبهاء الدين فؤاد وبحضور طارق كرم ومحمد الجميلي وكيلي النيابة وأمانة سر محمد عبد الستار وأحمد عطية.