قال تيار إصلاح حزب الوفد، في بيان له منذ قليل، إن بعض وسائل الإعلام قد تداولت أخبار فصل بعض أعضاء تيار الإصلاح من حزب الوفد وكل تشكيلاته، في ذات الوقت الذي كان التيار يعمل فيه مع رئيس الوفد وسكرتيره العام على تفعيل مبادرة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، وتنفيذ ما تم التوافق عليه أمام الرئيس، وهو ما سبق أن أعلنه تيار الإصلاح في المؤتمر الصحفي الذي عقد بأحد الفنادق بالدقي يوم الخميس 21 مايو الجاري، وكذلك في البيان الحركة الصادر ب25 مايو الجاري. وقد تضمنت هذه البيانات النقاط الأساسية التي تكون منظومة الإصلاح المؤسسي لحزب الوفد، وهي عودة جميع من تم إقصاؤهم من الحزب فورًا، وتحديد جدول زمني وآليات واضحة، لعمل اللجنة المشتركة برئاسة سكرتير عام الحزب؛ للاتفاق على المبادئ الأساسية في اللائحة الجديدة للحزب، وأهمها أن تكون مؤسسات الحزب من مكاتب اللجان الإقليمية، إلى الهيئة العليا مرورًا بالهيئة الوفدية، مشكلة من أعضاء منتخبين، وأن تنص اللائحة الجديدة على فترة انتقالية يتم بعدها انتخاب رئيس جديد للحزب وهيئة عليا جديدة. وكذلك مراجعة الجمعية العمومية الحالية بواسطة اللجنة المشتركة بين تيار الإصلاح وسكرتير عام الحزب؛ لإعادة من استبعد منها وحذف من أضيف إليها بالمخالفة للائحة، وتفعيلا للمبادرة، يقبل تيار الإصلاح ضم أعضاء منه إلى الهيئة العليا للحزب، يختارهم التيار، بعد الاتفاق على البنود السابقة. وأكد تيار الإصلاح، على أنه ليس هو الذي يشق حزب الوفد، بل هي القيادة الحالية للحزب التي تخربه وتتعمد إقصاء الوفديين الذين يحافظون على ثوابت الحزب ومبادئه الوطنية؛ تحقيقًا لأغراض أخرى. وشدد تيار الإصلاح، على أنه مستمر في طريقه، وسيتمكن الوفديون من استرجاع حزبهم ليؤدي الدور المنتظر منه في الحركة الوطنية المصرية، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، التي تدعونا إلى الوقوف أمام من يستهدف الدولة المصرية ويحاول تفكيكها - على حد وصف البيان.