من منطلق أن الورق ورقنا والدفاتر دفاترنا شهدت الايام الماضية حالة من الترقب الشديد من جانب قائمة المهندس هاني أبوريدة في انتخابات اتحاد الكرة انتظارا لوصول خطاب من الفيفا يفيد صحة ترشحه لرئاسة الجبلاية. الجبهة وفقا للمصادر، ليس لديها شك في وصول هذا الخطاب استناداً لاكثر من سبب: الاول خاص بموضوع ان لائحة اتحاد الكرة تختلف كليا وجزئيا عن لوائح باقي الاتحاد والبند خاص بمنع ترشيح كل من قضي دورتين انتخابيتين وضع تحت كلمة «انتخابيتين» اكثر من خط لان معني هذا أن اوراق ابوريدة سليمة فالدورة الاولي من 5002 ل8002 تم تعيينه بمعرفة ممدوح البلتاجي وزير الشباب انذاك كمندوب للجهة الادارية في اتحاد الكرة، والدورة الثانية من 8002 الي 2102 كمنتخب، بالتالي فإن من حقه الترشيح. السبب: الثاني أن محمد بن روراوة رئيس الاتحاد الجزائري والذي يرأس اللجنة القانونية بالفيفا وفي نفس الوقت الصديق المقرب من ابوريدة لن يتواني في ارسال الخطاب الذي يفيد بأحقية ابوريدة في الترشيح والحقيقة ان روراوة ساند أبوريدة عندما ارسل خطاب عاجل من الفيفا يرفض فيه تعيين عصام عبدالمنعم رئيسا لاتحاد الكرة وأجبر وزارة الرياضة علي التراجع عن قرارها.. اما الايام الماضية فقد شهدت تحركات مكثقة من جانب قائمة ابوريدة التي خططت لتفسيخ القائمة المنافسة ونجحت في اقناع عناصرها البارزة بضرورة الانسحاب خاصة اللواء محمد عبدالسلام الذي تلقي تقارير من بعض المصادر المقربة تؤكد ان فرصته تبدو مستحيلة في الفوز برئاسة الاتحاد نظرا الي ان موقفه غير قانوني ومن قبله انسحب ماجد سامي رئيس نادي وادي دجلة ثم انسحب سميح ساويرس اكبر الداعمين لهذه القائمة ومع انسحاب هؤلاء كان لابد ان يبحث الآخرين الذين ساروا مع الركب عن مركب الانقاذ بعد ان تركها الكبار. وتبقي حقيقة لا يمكن تجاهلها وهي ان المهندس هاني ابوريدة مستمر في اتحاد الكرة منذ عام 2991 ولم يفصل بدورة واحدة أو شهر واحد وعندما تم تطبيق اللوائح عليه في انتخابات 5002 وحرمانه من الترشيح تم تعيينه كمندوب للجهة الادارية!