أكد أسير فلسطيني محرر، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عنه، بعد أن أمضى 11 عامًا في الاعتقال، أن أوضاع الأسرى في سجن النقب الصحراوي ومعظم سجون الاحتلال مأساوية من كل الجوانب وخاصة الصحية". وقال الأسير رامي صباح (30 عامًا)، من جنين في تصريح عقب الإفراج عنه، الليلة الماضية: "إن هناك عشرات الأسرى بأمس الحاجة لإجراء عمليات جراحية وترفض سلطات الاحتلال وتماطل في ذلك"، وأشار إلى أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تعتمد منذ أواسط العام الجاري تنفيذ سياسة القمع والتنكيل، من كل الجوانب الصحية والنفسية بالتزامن مع تنفيذ سياسة العزل والحرمان والعقوبات وحملات التنقل الواسعة. وناشد صباح، جميع الفعاليات والمؤسسات الدولية والمحلية الوقوف إلى جانب الحركة الأسيرة، مؤكدًا أن فرحته لن تكتمل إلا بتحرير الأسرى بعد أن ترك خلفه آلاف المعتقلين خلف قضبان الاحتلال.