كشف البابا تواضروس الثاني - بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية - عن افتتاح قسم جديد بمعهد الدراسات القبطية بالكنيسة القبطية لأبناء الكنيسة من المهجر، ليكونوا مرتبطين دائمًا بالكنيسة الأم. وقال البابا تواضروس، خلال كلمته بمؤتمر "معهد الدراسات القبطية.. تطلعات مستقبلية"، المنعقد بمسرح الأنبا رويس بمناسبة مرور 60 عامًا على إنشاء المعهد، إنه يأمل اعتماد شهادات المعهد خلال المرحلة المقبلة من أماكن بحثية على مستوى العالم. وأضاف بابا الكنيسة القبطية، أن معهد الدراسات ينقل صورة قبطية حية تشهد على التاريخ القبطي بشتى أنحاء العالم، ويتطلع أن تصل خدمات ودراساته للمحافظات ولا تكون قاصرة على القاهرة فقط. وأشار إلى أن أهدافه تطوير المعهد، تكمن في ضم باحثين من الشباب الذين يتسمون بالفكر الإبداعي والتطوري، للنهوض وتطوير المعهد، ولا يكون الدراسة فيه للأقباط فحسب، ولكن يحتضن المصريين جميعًا. وسرد البابا جزءا عن تاريخ المعهد قائلا: "إنه أنشئ خلال عهد البابا كيرلس السادس، أكمل مسيرته البابا شنودة الثالث"، لافتًا إلى أن الاحتفال بمرور ستين عامًا على إنشائه وفاء للمؤسسين له والراحلين عن العالم. وأكد أن معهد الدراسات مصري قبل أن يكون قبطيًا؛ نظرًا لاهتمامه بالتاريخ المصري من خلال التاريخ القبطي، وأن المعهد يمثل "خزانة المعرفة والحضارة على مر العصور في أفريقيا وأوربا وكل أنحاء العالم، ويهتم بكافة العلوم الإنسانية والمعارف".