سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
استمرار مشاورات الجنزوري مع القوى السياسية لإعداد قائمة وطنية.. كمال زاخر: محاولاته كشفت وجود خلل بالقوى السياسية.. والجبهة المصرية تنفي تقديمها "60" اسما للقائمة.. وتيار الاستقلال يطالب بدعمه
لا تزال حالة الجدل مستمرة حول محاولات الدكتور كمال الجنزورى رئيس الوزراء الأسبق، للتوصل لقائمة وطنية تضم عددا كبيرا من القوى السياسية لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، إلا أن انسحاب الوفد والمصريين الأحرار من المناقشات الأولية للقائمة، قد يتسبب في انهيار الفكرة، خاصة أن تحالف الوفد المصرى كان من أهم القوى التي حاول الجنزوري التواصل معها. أكد الكاتب والمفكر كمال زاخر منسق التيار العلمانى، أن الجنزورى يقوم بكشف تضاريس المشهد السياسي ولا يسعى إلى تشكيل قائمة موحدة. وقال زاخر في تصريح خاص ل"فيتو": إن هرولة غالبية القوى السياسية لخطب ود الجنزورى، تكشف حجم الاختلال الذي يصيب تلك القوى. مؤكدا أن رئيس الوزراء الأسبق يقوم بعملية وزن على أرض الواقع لثقل القوى السياسية ليضع الناخب أمام مسئوليته في الاختيار. مضيفًا أن مساعى الجنزورى تكشف أنه ليس كل ما يلمع ذهبًا، وأشار إلى أن مجلس النواب المقبل لن تتحقق فيه أغلبية مؤثرة لأى من القوى السياسية بما في ذلك التيارات الإسلامية. وتابع: "إن البرلمان الجديد قد يحمل مفاجآت بكثافة التواجد الشبابى على غير المتوقع، وربما يكون هذا في صالح العملية الديمقراطية وإعادة الوعى للشارع، وتأسيس كيانات حزبية جديدة أكثر اتساقًا مع تطلعات مصر". فيما نفى اللواء أمين راضى الأمين العام لتحالف الجبهة الوطنية المصرية، ما نشر في بعض وسائل الإعلام عن قيام الجبهة بإعداد 60 اسما لتقديمها للدكتور كمال الجنزورى رئيس الوزراء السابق، لوضعها ضمن قائمته الانتخابية. وأكد الأمين العام لتحالف الجبهة المصرية، في بيان له اليوم، أن الجبهة تجهز أربع قوائم لتغطية كل قطاعات الجمهورية الأربعة، تشمل 120 اسما خاصة بتحالف الجبهة المصرية، ونرحب بالمشاورات مع الدكتور كمال الجنزورى وكل التحالفات والأحزاب وباب الجبهة مفتوح للجميع. وفي سياق متصل أكد أحمد الفضالى رئيس تيار الاستقلال ورئيس حزب السلام الديقراطى، في بيان له، أن الغالبية الكاسحة من القوى السياسية والحزبية، هي التي طالبت بأن يتولى الدكتور كمال الجنزورى هذا الملف، وطالب جميع الأحزاب والقوى السياسية وعمرو موسى بدعم دور الدكتور الجنزورى وإنجاحه في مهمته الوطنية والقومية لتشكيل قائمة وطنية قومية لإعلاء المصالح العليا لمصر فوق أي اعتبارات أخرى، وأن يسعى الجميع إلى التوحد والتمسك والاصطفاف الوطنى حول قائمة الدكتور الجنزورى. وحذر الفضالى من وجود أي بديل آخر عن القائمة الوطنية التي يتولى الدكتور الجنزورى إعدادها حاليا، واصفًا أي بديل آخر بأنه سيكون كارثة على الحياة السياسية في مصر، لأن البديل يعنى أن مقاعد مجلس النواب سوف تذهب إلى المتاجرين بالدين. وأكد حرص تيار الاستقلال على إنجاح المهمة القومية للدكتور الجنزورى، لأنه لا بديل عن ذلك الأمر. وأشار الفضالى إلى استمرار اللجان المختصة داخل تيار الاستقلال، في فحص طلبات راغبى الترشح على القوائم الحزبية والمقاعد الفردية تحت راية تيار الاستقلال، موضحا أن عدد راغبى الترشح من قيادات وأعضاء تيار الاستقلال لخوض انتخابات مجلس النواب، وصل إلى 1400 من المرشحين، مؤكدا أنه سيتم وبحيادية كاملة اختيار أفضل العناصر.