تناول الرئيس الدكتور محمد مرسي طعام الافطار مع الجنود المصريين عند النقطة الحدودية الحرية التي تقع على الحدود بين مصر وإسرائيل والتي تعرضت للهجوم من قبل مسلحين مما أسفر عن مقتل 16 جنديا وضابطا مصريا. ووصل مرسي اليوم الى مطار العريش وبرفقته المشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع والفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد كبير من القيادات بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية العاملة بشمال سيناء ثم قامت طائرة هليكوبترا بنقله إلى رفح حيث هبطت طائرته داخل أحد المقرات العسكرية شمال معبر رفح وكانت ترافقه 4 طائرات هيلكوبترا وطائرة اباتشي. وانتشرت قوات كبيرة من الجيش في منطقة الماسورة القريبة من النقطة. وقام مرسي بتفقد المنطقة الحدودية لمتابعة وصول القوات إلى رفح والشيخ زويد، وألقى مرسي كلمة موجزة بعدة الإفطار أكد فيها بأن دماء الجنود لن تضيع هدرا وأن القوات المسلحة ستثأر من الجناه. وقبل قدوم الموكب لمدينة رفح قامت طائرتين بعمليات تمشيط وتأمين لسماء مدينة رفح كما تم الدفع بالعشرات من الضباط والجنود والعربات المصفحة والتى وصلت للمكان التى هبطت فيه الطائرات التى رافقت الموكب وعددها خمسة طائرات حلقت منها أربعة على إرتفاع منخفض والخامسة من نوع أباتشى حلقت على إرتفاع عال وذلك بمقر الفوج الخاص بالقوات المسلحة الكائن بحى الصفا برفح ويقع ما بين مستشفى رفح المركزى وكنيسة القدسين أنطونيو ومارى جرجس برفح. وقام سكان مدينة رفح بإصطحاب الموكب بالسيارات والدراجات البخارية حتى وصوله لمقر الفوج بحى الصفا برفح كما قام سكان الحى الرجال بإعتلاء العمارات لمشاهدة الموكب والنساء بشرفات وبلكونات الوحدات السكنية. وسادت فرحة من الجميع لمشاهدة هذا الكم الهائل من القوات برفح كما اشعرتهم بحالة من الطمأنينة والتى إفتقدوها منذ إندلاع الثورة. هذا وقد تحرك موكب الرئيس قبيل الإفطار بعشرة دقائق إلى نقطة الحرية الحدودية لتناول الإفطار مع المجندين والضباط بالنقطة وعدد من القيادات ومشايخ القبائل برفح سيناء. وحلقت الطائرات فى سماء مدينة رفح المصرية منذ الرابعة والنصف من عصر اليوم كما إزدحمت منطقة الماسورة بقوات الجيش لتأمين الموكب وتشهد الحوجز الأمنية بطول الطريق العريش رفح حالة من الإستنفار الأمنى.