وكيل مديرية التربية والتعليم بالجيزة يجري جولة تفقدية داخل إدارة البدرشين التعليمية    40 ألف منفذ بالمحافظات والسماح للمواطنين بالاختيار من 45 سلعة    طلب إحاطة لرفع الحد الأدنى للمعاشات إلى 7 آلاف جنيه وربطه بالأجور    إيران تحذر من تصعيد إقليمي حال الهجوم عليها وتلوّح بحق الدفاع المشروع    انطلاق مباراة الأهلي وسموحة بالدوري    ليفربول يدرس بيع جاكبو.. وسلوت يشترط إيجاد البديل    ضبط سلع غذائية منتهية الصلاحية وسجائر مجهولة المصدر في حملة بالإسكندرية    مصرع عامل في تصادم بطريق الواحات بالصحراوي الغربي في سمالوط    الحلقة 6 "علي كلاي"..يارا السكري تلفت الأنظار بمواجهة حادة مع درة    اكتشاف منطقة سكنية من القرن ال 18فى قنا    مسلسل كان ياما كان الحلقة 6.. ابنة ماجد الكدوانى تنتقل للعيش معه    مسلسل "درش" الحلقة 6، مصطفى شعبان يثير الحيرة بشخصيته الحقيقية    صلاة التراويح من مسجد عبود بكوم أمبو.. فيديو    الصيام وتحسين ضبط النفس العصبي، وتأثيره على استجابتنا للضغوط والانفعالات    رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد إفطار مدارس السلام ببنها بحضور محافظ القليوبية    ضبط مصنع أسلحة داخل ورشة حدادة بالفيوم والتحفظ على 400 قطعة    الجمعة.. «المركز القومي» يحيي ذكري رحيل عبد الغفار عودة على مسرح الغد    إصابة 3 أشخاص في حريق وحدة سكنية بقنا    مفتي الجمهورية: زهد النبي طريق إلى محبة الله والناس والطمأنينة(فيديو)    ما حكم صيام الحائض والنفساء؟    50 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في المسجد الأقصى وسط أجواء روحانية    المستشار الألماني قبيل زيارة بكين: بوتين يمكن أن يوقف الحرب بكلمة من الرئيس الصيني    إصابة زيزو في برنامج رامز.. وتصريحات مثيرة عن الزمالك    وكيل وزارة الصحة بالدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا لمراجعة توصيات الاجتماع السابق ومؤشرات الأداء    هل اقتربت الحرب بين أمريكا وإيران؟.. خبير علاقات دولية يُجيب    «تعليم الجيزة» تتابع تنفيذ مبادرة «مدارس بلا رواكد»    محافظة القاهرة: قرار الاستيلاء على موقع مدرسة المنيرة يهدف إلى ضمان استمرار العملية التعليمية    وزير الصحة يبحث مع السفير الفرنسي دعم علاج أورام أطفال غزة بمستشفى «جوستاف روسي»    تقرير: أتلتيكو مدريد يحدد سعر ألفاريز.. وثنائي إنجلترا ينافس برشلونة    انقلاب سيارة نقل أعلى كوبري ب 6 أكتوبر والاستعانة بونش لإزالة الآثار.. صور    قناة السويس تشهد عبور سفينة الغطس HUA RUI LONG إحدى أكبر سفن حاملات المثقلات    وزير الري: مصر حريصة على تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ونقل الخبرات لها    جامعة قناة السويس تعزز بناء الوعي القيمي والمهاري لدى طلاب المدارس بسلسلة ندوات نوعية بالتعاون مع المجمع التعليمي    مواقيت الصلاة اليوم الأثنين في الاسكندرية    مؤسسة نبيل الكاتب الخيرية عضو التحالف الوطنى توزع 4000 وجبة جاهزة بالبحيرة    مصر تعزي نيجيريا في ضحايا الهجوم الإرهابي بولاية زامفارا    سابالينكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات    لتحلية رمضانية سريعة، طريقة عمل الكنافة السادة    الداخلية تكشف شبكة غسل أموال مرتبطة بالمخدرات وتضبط 3 عناصر جنائية    فضل صلاة التراويح وكيفية أدائها في رمضان (فيديو)    مجلس النواب الأردنى يثمن المواقف العربية والإسلامية الرافضة لتصريحات السفير الأمريكى    تحذيرات عاجلة من الهند وألمانيا لرعاياهما بمغادرة إيران    انطلاق تداول العقود الآجلة في البورصة المصرية.. الأحد المقبل    التحقيق مع محمد عواد في الزمالك لرفضه الجلوس على الدكة    تراجع أسعار النفط مع إعلان أمريكا وإيران جولة جديدة من المحادثات النووية    رئيس الوزراء يتابع مُستجدات تنفيذ مشروع "رأس الحكمة" بالساحل الشمالي    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى المريوطية دون إصابات    محافظ البنك المركزي يبحث مع وزير «التعليم العالي» أوجه التعاون المشترك    مصر تتابع باهتمام وقلق بالغين مسألة الحدود البحرية بين الكويت والعراق    تصل ل 8 درجات مئوية.. أجواء باردة ورياح قوية محملة بالأتربة    بدء اجتماع لجنة الصحة بالنواب لبحث مشكلات قطاع الدواء وتراخيص التركيبات الخطرة    ضبط سكر ناقص الوزن ودقيق مدعم في حملة تموينية بالفيوم    فعاليات متنوعة.. الأوبرا تطلق لياليها الرمضانية فى القاهرة والإسكندرية    جمال العدل: الزمالك «نور العين والروح والقلب».. وفتحت الشركة الساعة 8 الصبح علشان 15 ألف دولار للاعب    العشري: لم نكن سننسحب من مواجهة وادي دجلة.. ونتعرض للظلم في كل مباراة    فيلم «One Battle After Another» يتوج بجائزة أفضل فيلم في جوائز بافتا 2026    إصابة سيدة أشعل زوجها النار في جسدها بالفيوم    نادر شوقي: هذا أول رد لوالد زيزو على عرض الأهلي.. والنادي رفض ضمه في البداية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف التونسية: خماسية العجب.. حكم جائر وفريق خائر .. وخالد القربي: صدقوني، الحكم مخمور .. الهفوات التحكيمية والضعف الدفاعي يجعلان التتويج شبه مستحيل
نشر في ستاد الأهلي يوم 01 - 11 - 2010

اهتمت الصحف التونسية الصادرة صباح اليوم الاثنين بخسارة فريق الترجى الكبيرة بخماسية نظيفة من مازيمبى الكونغولى فى الدور النهائى لدورى أبطال أفريقيا وفيما يلى رصد لأهم ما جاء بها :

- خماسية العجب حكم جائر وفريق خائر
قالت جريدة الصباح التونسية "لئن كان انحياز طاقم التحكيم الطوغولي لفائدة أصحاب الأرض والتأثير الواضح لأجواء الملعب المشحونة منتظرين قبل اللقاء، فإن المهزلة التحكيمية وخصوصا وقوع الترجي في الفخّ وعدم قدرته على التعامل مع تطورات المباراة هو مافاجأنا.
فطيلة الشوط الاول، وحتى قبل إقصاء بن منصور وهدف مازمبي الثاني، لم ينجح الترجي في فرض لونه واكتفى لاعبوه (ومدربّه!) بمراقبة اللعب في نصف ملعبه لامتصاص الهيجان المتوقع للكونغوليين الذين، في المقابل، لعبوا دون تسرّع ورفضوا المجازفة خوفا من مرتدات الترجي.
ووسط غياب كلّي لهجوم الترجي، استفاد مازمبي من مجاملات الحكم الذي منحه عديد المخالفات في مواقع قريبة من المرمى .
وعلى إثر إحداها، التي نفذت من الجهة اليمنى لدفاع الترجي، ترتطم الكرة بالقائم الأيسر ثم برأس كاسونغو، الذي كان متسلّلا، وتتجاوز خط المرمى رغم محاولة نوارة فكان الهدف الأول الذي احتج عليه الترجيون كثيرا وأقرّه الحكم -18د-.
وأسوأ من سيناريو الهدف نرفزة لاعبي الترجي وبنك احتياطييه (وخصوصا الكنزاري الذي ساهم في إضاعة اللاعبين لتركيزهم) لذلك جاء رد فعلهم محتشما واقتصر على تسديدة جريئة من الدراجي مرت فوق القائم (22) ورأسية الهيشري التي كادت تنتهي في الشباك (28) ثم تسديدة مايكل القوية المخادعة التي حولها الحارس بصعوبة للركنية -42-.
المنعرج!
الحكم كوكو دجاوبي أقصى المدافع محمد علي بن منصور لأسباب غامضة وهو ما زاد في تعقيد الأمور على الترجي فأصبح يلعب ضد مازمبي الهائج وضد الحكم وضد نفسه كذلك ورغم أن مازمبي لم يكن بالخطورة التي توحي بها نتيجة المباراة النهائية إلاّ أن الترجي وقع في الفخ وأصبح يبحث عن الاحتجاجات ولو ركز على لعب الكرة لسجّل هدفا كان في متناوله.
ومن مظاهر انحلال الترجي إعطاء الدربالي فرصة للحكم ليمنح ضربة جزاء لمازمبي (44) ضاعف بها كاليوتوكا النتيجة -45د-.
خروج الدراجي وعزلة إينرامو أجبرا الترجي على الاكتفاء بالدور الدفاعي وتشتيت الكرات العديدة في محور الدفاع أما المساكني، فكان غائبا تماما عن المباراة ولم نعثر له على أثر! وواصل مازمبي ضغطه في الفترة الثانية وكانت كل المؤشرات (انهيار الترجي بدنيا وذهنيا، أداء الحكم، هيجان مازمبي..) توحي بحصول المحظور.
نوارة.. والظهيران نقطة ضعف كبيرة
فهم مهاجمو مازمبي الخطيرون أن الحارس نوارة كان في يوم سيء وأن الظهيرين شمّام وأفول ضعيفان جدّا في التغطية فتعدّدت التسديدات من كل المسافات والتسرّبات خلف الظهيرين.
ورغم أن الهزيمة (20) كانت مقبولة في ظل ما حصل منذ بداية اللقاء، إلاّ أن الهدف الثالث كان مؤشرا على الانهيار الكلي للترجي وأقسى من هذا الهدف، الذي كان منتظرا بعد ضغط مازمبي القوي، الطريقة التي سجل بها: كابونغو يعبث بخليل شمّام ويوزع بدقة نحو سينغلوما الذي سدّد بالرأس من زاوية مغلقة وبين ساقي نوارة (30) -55د-.
ثم تتالت التسديدات القوية من كل الزوايا انتهت إحداها في الشباك (58د) فكان الهدف الرابع بإمضاء كابونغو.
هجوم ضد دفاع
وأصبح اللعب بعد الهدف الرابع في اتجاه واحد وكان كل هجوم لمازمبي يوحي بهدف جديد خصوصا أمام ضعف مردود نوارة وتراجع مستوى الهيشري في العشرين دقيقة الأخيرة للقاء.
وأضاف كاسونغو بتسديدة رأسية هدفا خامسا (74د) غريبا حيث كان دون رقابة في المحور وسط دفاع تائه وحارس ضائع.
وحتى محاولات الترجي النادرة والمحتشمة للوصول للشباك وجدت الحكم ومساعديه لها بالمرصاد.
وتصدّى نوارة في الدقيقة 93 لكرة هدف سادس محقق، وكانت هزيمة ثقيلة للترجي في لوبومباشي والغريب أن الإطار الفني واللاعبين كانوا ينتظرون انحياز الحكم والأجواء المشحونة لكنهم لم يظهروا أي إصرار على التحدي أو تركيز على لعب الكرة بقطع النظر عما يمكن أن يحصل.
ضيّق مكتب الاعلام التابع لفريق «مازمبي» الخناق على مبعوثي وسائل الاعلام التونسية وحرم البعض من بطاقات الاعتماد لدخول الميدان.
بالاضافة الى ضيق وصغر الملعب فإن الوصول إليه يحتم المرور عبر منطقة لصناعة الفحم حيث كانت بعض جماهير الفريق الكونغولي حاضرة لتهديد لاعبي الترجي وتوعدوهم بالهزيمة، ورغم أن الحصّة التدريبّية الوحيدة قررها البنزرتي دون حضور الجمهور فقد اقتحم بعض أنصار «مازمبي» الملعب وتابعوا الحصّة.
الكوميدي حبيب «ميغالو» كان متواجدا في رحلة الكونغو حيث نشط الأجواء في الطائرة وفي النزل الذي أقام به الترجي وكان كالعادة حاضرا «بالضمار» واللقطات الطريفة
بمجرد حلوله بالكونغو تحوّل الفريق الى النزل حيث أجرى حصة تدريبّية لازالة الارهاق بمعشب النزل لكن من المفاجآت غير السارة ان الاضاءة كانت غائبة واضطر اللاعبون للتدرب في الظلام.
- مهزلة تحكيمية بأتم معنى الكلمة
ذلك ما يمكن قوله حول لقاء الذهاب لنهائي رابطة الأبطال الافريقية فالحكم الطوغولي كوكو دجاوبي لعب بأعصاب الترجيين مثلما شاء وكان بحق وراء الهزيمة المخجلة التي انقاد لها الترجيون أمام مازمبي بخمسة اهداف لصفر.
الحكم الطوغولي كوكو احتسب هدفا أولا مسبوقا يتسلل واضح اثار احتجاج الترجيين واخرجهم من التركيز الذي كان من المفروض أن يتميز به ابناء المدرب فوزي البنزرتي بل اكثر من ذلك بحث الحكم المهزلة عن استفزاز الترجيين بصفة واضحة واخرج بطاقة حمراء لأبرز اللاعبين في محور الدفاع محمد بن منصور دون أي بسبب يذكر وتواصلت شطحات الحكم الطوغولي كوكو عندما اعلن قبل نهاية الشوط الاول عن ضربة جزاء خيالية دعم بها الفريق الكونغولي النتيجة لصالحه بل اكثر من ذلك فقد بحث صاحب الزي الاسود عن ابرز اللاعبين في صفوف الأحمر والاصفر ورفع البطاقة الصفراء في وجوه مايكل اينرامو واسامة الدراجي وخالد القربي ومجدي تراوي هذا الاخير الذي سيغيب عن مباراة العودة.
هذا السيناريو خطط له رئيس مازمبي الجنرال موريز بكل حنكة عندما استنتجد من الكاف بهذا الحكم الذي له سجل أظلم في المسابقات.
وفي كلمة فان كوكو عبث بأحلام الترجيين واخرجهم من المباراة لكن لا ننسى أن زملاء اسامة الدراجي بدورهم ساهموا في هذه الهزيمة المخجلة عندما استسلموا لهذا السيناريو العجيب ولم نشاهدهم بمستواهم المعهود كما أن الاطار الفني يتحمل بدوره قسطا من قبول الفريق لخماسيّة نظيفة نتيجة بعض التغييرات التي احدثها في الشوط الثاني والتي كلفت الفريق قبول ثلاثة اهداف لم يقدر على الرد عليها ولو في مناسبة خلال الفترة الثانية.
بعد نهاية المباراة احتج لاعبو الترجي الرياضي بشدة على الحكم الطوغولي كوكو جاوبي الذي كان محاطا برجال الأمن ومن جهتنا نأسف لمثل هذه المشاهد التي نتمنى أن لا تتكرر لأن الامر قد حسم في هذا الشوط الاول ولابد من الاعداد للشوط الثاني في لقاء رادس بعد اسبوعين فمثلما نجح الكونغوليون في الوصول الى مرمى وسيم نوارة في 5 مناسبات فان الترجيين قادرين على الرد عليها بعد أسبوعين اذا ما ارادوا تجاوز هذه الخيبة ومحوها والصعود الى منصحة التتويج وهذا ليس بمستحيل في كرة القدم.
- خالد القربي :صدقوني، الحكم –مخمور-!
صرح لاعب الترجي خالد القربي عقب اللقاء لإذاعة موزاييك قائلا: «صدقوني حكم اللقاء الطوغولي كان مخمورا وقد اشتممت رائحة الخمر كلما اقتربت منه وهو المسؤول الوحيد عن المهزلة، ورغم الهزيمة الثقيلة لن نرمي المنديل وسترون ماذا سنفعل في رادس حيث سنسجل الأهداف ونفوز ولم لا لو تجري الأمور على ما يرام نخطف اللقب رغم الأسبقية المعنوية وأيضا على مستوى النتيجة للفريق الكونغولي الذي فعل ما أراد متواطئا مع الحكم ضدنا-.
ذلك ما يمكن قوله حول لقاء الذهاب لنهائي رابطة الأبطال الافريقية فالحكم الطوغولي كوكو دجاوبي لعب بأعصاب الترجيين مثلما شاء وكان بحق وراء الهزيمة المخجلة التي انقاد لها الترجيون أمام مازمبي بخمسة اهداف لصفر.
الحكم الطوغولي كوكو احتسب هدفا أولا مسبوقا يتسلل واضح اثار احتجاج الترجيين واخرجهم من التركيز الذي كان من المفروض أن يتميز به ابناء المدرب فوزي البنزرتي بل اكثر من ذلك بحث الحكم المهزلة عن استفزاز الترجيين بصفة واضحة واخرج بطاقة حمراء لأبرز اللاعبين في محور الدفاع محمد بن منصور دون أي بسبب يذكر وتواصلت شطحات الحكم الطوغولي كوكو عندما اعلن قبل نهاية الشوط الاول عن ضربة جزاء خيالية دعم بها الفريق الكونغولي النتيجة لصالحه بل اكثر من ذلك فقد بحث صاحب الزي الاسود عن ابرز اللاعبين في صفوف الأحمر والاصفر ورفع البطاقة الصفراء في وجوه مايكل اينرامو واسامة الدراجي وخالد القربي ومجدي تراوي هذا الاخير الذي سيغيب عن مباراة العودة.
هذا السيناريو خطط له رئيس مازمبي الجنرال موريز بكل حنكة عندما استنتجد من الكاف بهذا الحكم الذي له سجل أظلم في المسابقات.
وفي كلمة فان كوكو عبث بأحلام الترجيين واخرجهم من المباراة لكن لا ننسى أن زملاء اسامة الدراجي بدورهم ساهموا في هذه الهزيمة المخجلة عندما استسلموا لهذا السيناريو العجيب ولم نشاهدهم بمستواهم المعهود كما أن الاطار الفني يتحمل بدوره قسطا من قبول الفريق لخماسيّة نظيفة نتيجة بعض التغييرات التي احدثها في الشوط الثاني والتي كلفت الفريق قبول ثلاثة اهداف لم يقدر على الرد عليها ولو في مناسبة خلال الفترة الثانية.
بعد نهاية المباراة احتج لاعبو الترجي الرياضي بشدة على الحكم الطوغولي كوكو جاوبي الذي كان محاطا برجال الأمن ومن جهتنا نأسف لمثل هذه المشاهد التي نتمنى أن لا تتكرر لأن الامر قد حسم في هذا الشوط الاول ولابد من الاعداد للشوط الثاني في لقاء رادس بعد اسبوعين فمثلما نجح الكونغوليون في الوصول الى مرمى وسيم نوارة في 5 مناسبات فان الترجيين قادرين على الرد عليها بعد أسبوعين اذا ما ارادوا تجاوز هذه الخيبة ومحوها والصعود الى منصحة التتويج وهذا ليس بمستحيل في كرة القدم.
- الترجي يحتج رسميا لدى-الكاف-
علمنا أن الترجي الرياضي سيقدم شكوى الى «الكاف» ضد الحكم الطوغولي كوكو جاوبي الذي ساهم بقسط كبير في المهزلة التي عاشتها «المكشخة» والمظلمة لبوبومباشي بمناسبة مباراة ذهاب نهائي رابطة ابطال افريقيا بين مازمبي الكونغولي والترجي الرياضي فقد كانت صافرة كوكو في اتجاه واحد لفائدة الفريق المحلي الذي استفاد من وضعيات غير شرعية بالمرة ذلك بإعلانه عن هدف أول مسبوق بتسلل واضح واعلانه عن ضربة جزاء خيالية ضاعف بها مازمبي النتيجة لصالحه علاوة على رفعه الورقة الحمراء في وجه المدافع محمد بن منصور بدون موجب يذكر.
للتذكير نشير الى أن كل الترجيين بدون استثناء كانوا متخوّفين من اداء الحكم الطوغولي كوكو قبل المباراة وقد كان توقعهم في محله لاننا شاهدنا حكما لا يصلح حتى لإدارة مباراة بين الاحياء اضافة الى التغيير الذي شمل المساعد الاول الذي خير عدم التحول الى الكونغو وعوض بالمساعد الذي كان وراء كل العمليات المشبوهة التي ميزت الفترة الاولى من المباراة.
- ذهاب نهائي رابطة الأبطال الإفريقية : مازمبي الكونغولي – الترجي الرياضي 5-0
لم ينجح الترجي الرياضي قي تأمين اوفر الفرص من أجل الحصول على رابطة الأبطال الإفريقية بعد خسارته الثقيلة ضد نادي مازمبي حامل اللقب 5-0. هزيمة الترجي سببها المردود المهزوز للحكم الطوغولي كوكو دجوبي الذي ساهم في فقدان اللاعبين تركيزهم خاصة حين اعلن عن ضربة جزاء قاسية وطرد بن منصور دون موجب. ولكن أيضا فإن الضعف الدفاعي الذي تأثر بطرد اللاعب بن منصور بعد 24 دقيقة فقط ساهم في هذه الهزيمة الثقيلة وهي من أعرض النتائج في نهائي المسابقات الإفريقية لا تعكس قيمة الفريق وما قدمه قبل هذه المقابلة.
كما أن تعويض الدراجي لم يكن قرار صائبا بالمرة لينهار الترجي بشكل غريب وتصبح مهمته شبه مستحيلة فالدراجي كان أفضل لاعب في صفوف الفريق والخوف من حصوله على إنذار ثان لا يبرر التخلي عنه خاصة وأن جهة المساكني وافول كانت نقطة ضعف الترجي الرياضي وكل العمليات ارتكزت على الرواق الأيمن لدفاعه.
اسوء سيناريو
ظهر في بداية المقابلة أن الترجي قد تعلم كثيرا من كل مقابلاته الإفريقية السابقة بدليل انه لم يلعب مدافعا في وحاول غلق المنافذ أمام منافسه ساعيا في الان نفسه إلى الاستفادة من النزعة الهجومية الظاهرة على التشكيلة الأساسية. ورغم أن اللعب كان متكافئا إلا أن الفريق الكونغولي وفق في السيطرة على وسط الميدان وخطته 4-4-2 ارتكزت على التسرب من الجهة اليمنى لدفاع الترجي وهي الجهة التي قادته إلى افتتاح النتيجة من خلال مخالفة قوية اصطدمت بالعارضة وعادت الكرة أمام كاسونغو الذي سدد براسه مانحا الفريق التقدم بعد 18 م .
واحتج الترجي على الهدف بدعوى أن الكرة لم تتجاوز الخط النهائي كما أن الصور التلفزية أثبتت أن اللاعب كاسونغو كان في موقف تسلل وبعد نقاش طويل استأنف اللعب. هذا السيناريو المفاجئ أربك الترجي خاصة وأن الحكم الطوغولي ظهر متحاملا من خلال إنذار دون موجب لمايكل إنيرامو في بداية المقابلة. غير أن ممثل تونس نجح في الرد على منافسه من خلال فرص للتهديف خاصة بعد هجوم في الدقيقة 22 أنهاه الدراجي بتصويبة قوية مرت عالية بقليل. ومرة أخرى يعيش الترجي سيناريو غير متوقع بد طرد اللاعب بن منصور في الدقيقة 24 بإشارة من الحكم المساعد ليجد الترجي نفسه في موقف لا يحسد عليه تاخر في النتيجة ونقص عددي أجبر المدرب البنرزتي على تعويض الدراجي بالدربالي ورغم ذلك اقترب الفريق من التعديل إثر ركنية من شمام ورأسية من الهيشري مرت جانبية بقليل ثم صوب مايكل بقوة ولكن الحارس كيدياما تألق واخرج الكرة إلى الركنية.
ومرة أخرى يعيش الترجي حدثا سلبيا فقد أعلن الحكم عن ضربة جزاء قاسية بعد احتكاك بين الدربالي وكابونغو في الدقيقة 45 ونجح سينغولاما في مضاعفة النتيجة في وقت حساس ويمنح فريقه اسبقية مهمة في نهاية الشوط.
هدية وانهيار
الترجي كان يمني النفس بأن يقلص الفارق أو على الاقل يبقى متاخرا في النتيجة 2-0 ولكن إثر هفوة فردية من الحارس نوارة قبل الترجي هدفا ثالثا في الدقيقة 50 عن طريق كيفن لينهار الفريق بشكل غريب وغير متعود وقبل هدفين في ظرف قصير بعد هدف رابع من كيفن في الدقيقة 59 قبل ربع ساعة من نهاية المقابلة بات الفارق مهما للغاية بتسجيل كاسونغو هدفا خامسا مستفيدا من لخبطة في محور الدفاع. ولم يقدر الترجي على الرد ففقد التركيز بل إنه كان محظوظا حين أفلت من قبول هدف سادس في أكثر من مرة. كما أن الفرص النادرة لتراوري والعياري ضاعت بسبب قلة التركيز. وأصبحت نهاية المقابلة صعبة بكل المقاييس على الفريق الذي تخوف من قبول هدف سادس بما أن هيجان منافسه ظل متواصلا وأمام غياب الحضور الذهني من قبل مختلف اللاعبين فإن الترجي فشل في التسجيل لأول مرة خارج ملعبه هذا الموسم مما زاد في تعميق وضعيته رغم أنه كان المرشح البارز للحصول على اللقب.
غاب التركيز وغابت العزيمة القوية على لاعبي الترجي الرياضي الذين انهاروا وخاصة خلال الفترة الثانية وفي ظل هفوات الحارس نوارة وأخطاء الحكم وغياب التنظيم في وسط الميدان بات الحصول على اللقب أمرا مستحيلا والترجي بحاجة إلى معجزة
- الهفوات التحكيمية والضعف الدفاعي يجعلان التتويج شبه مستحيل
قالت جريدة "الصحافة التونسية "لم ينجح الترجي الرياضي قي تأمين اوفر الفرص من أجل الحصول على رابطة الأبطال الإفريقية بعد خسارته الثقيلة ضد نادي مازمبي حامل اللقب 5-0. هزيمة الترجي سببها المردود المهزوز للحكم الطوغولي كوكو دجوبي الذي ساهم في فقدان اللاعبين تركيزهم خاصة حين اعلن عن ضربة جزاء قاسية وطرد بن منصور دون موجب. ولكن أيضا فإن الضعف الدفاعي الذي تأثر بطرد اللاعب بن منصور بعد 24 دقيقة فقط ساهم في هذه الهزيمة الثقيلة وهي من أعرض النتائج في نهائي المسابقات الإفريقية لا تعكس قيمة الفريق وما قدمه قبل هذه المقابلة.
كما أن تعويض الدراجي لم يكن قرار صائبا بالمرة لينهار الترجي بشكل غريب وتصبح مهمته شبه مستحيلة فالدراجي كان أفضل لاعب في صفوف الفريق والخوف من حصوله على إنذار ثان لا يبرر التخلي عنه خاصة وأن جهة المساكني وافول كانت نقطة ضعف الترجي الرياضي وكل العمليات ارتكزت على الرواق الأيمن لدفاعه.
اسوء سيناريو
ظهر في بداية المقابلة أن الترجي قد تعلم كثيرا من كل مقابلاته الإفريقية السابقة بدليل انه لم يلعب مدافعا في وحاول غلق المنافذ أمام منافسه ساعيا في الان نفسه إلى الاستفادة من النزعة الهجومية الظاهرة على التشكيلة الأساسية. ورغم أن اللعب كان متكافئا إلا أن الفريق الكونغولي وفق في السيطرة على وسط الميدان وخطته 4-4-2 ارتكزت على التسرب من الجهة اليمنى لدفاع الترجي وهي الجهة التي قادته إلى افتتاح النتيجة من خلال مخالفة قوية اصطدمت بالعارضة وعادت الكرة أمام كاسونغو الذي سدد براسه مانحا الفريق التقدم بعد 18 م .
واحتج الترجي على الهدف بدعوى أن الكرة لم تتجاوز الخط النهائي كما أن الصور التلفزية أثبتت أن اللاعب كاسونغو كان في موقف تسلل وبعد نقاش طويل استأنف اللعب. هذا السيناريو المفاجئ أربك الترجي خاصة وأن الحكم الطوغولي ظهر متحاملا من خلال إنذار دون موجب لمايكل إنيرامو في بداية المقابلة. غير أن ممثل تونس نجح في الرد على منافسه من خلال فرص للتهديف خاصة بعد هجوم في الدقيقة 22 أنهاه الدراجي بتصويبة قوية مرت عالية بقليل. ومرة أخرى يعيش الترجي سيناريو غير متوقع بد طرد اللاعب بن منصور في الدقيقة 24 بإشارة من الحكم المساعد ليجد الترجي نفسه في موقف لا يحسد عليه تاخر في النتيجة ونقص عددي أجبر المدرب البنرزتي على تعويض الدراجي بالدربالي ورغم ذلك اقترب الفريق من التعديل إثر ركنية من شمام ورأسية من الهيشري مرت جانبية بقليل ثم صوب مايكل بقوة ولكن الحارس كيدياما تألق واخرج الكرة إلى الركنية.
ومرة أخرى يعيش الترجي حدثا سلبيا فقد أعلن الحكم عن ضربة جزاء قاسية بعد احتكاك بين الدربالي وكابونغو في الدقيقة 45 ونجح سينغولاما في مضاعفة النتيجة في وقت حساس ويمنح فريقه اسبقية مهمة في نهاية الشوط.
هدية وانهيار
الترجي كان يمني النفس بأن يقلص الفارق أو على الاقل يبقى متاخرا في النتيجة 2-0 ولكن إثر هفوة فردية من الحارس نوارة قبل الترجي هدفا ثالثا في الدقيقة 50 عن طريق كيفن لينهار الفريق بشكل غريب وغير متعود وقبل هدفين في ظرف قصير بعد هدف رابع من كيفن في الدقيقة 59 قبل ربع ساعة من نهاية المقابلة بات الفارق مهما للغاية بتسجيل كاسونغو هدفا خامسا مستفيدا من لخبطة في محور الدفاع. ولم يقدر الترجي على الرد ففقد التركيز بل إنه كان محظوظا حين أفلت من قبول هدف سادس في أكثر من مرة. كما أن الفرص النادرة لتراوري والعياري ضاعت بسبب قلة التركيز. وأصبحت نهاية المقابلة صعبة بكل المقاييس على الفريق الذي تخوف من قبول هدف سادس بما أن هيجان منافسه ظل متواصلا وأمام غياب الحضور الذهني من قبل مختلف اللاعبين فإن الترجي فشل في التسجيل لأول مرة خارج ملعبه هذا الموسم مما زاد في تعميق وضعيته رغم أنه كان المرشح البارز للحصول على اللقب.
غاب التركيز وغابت العزيمة القوية على لاعبي الترجي الرياضي الذين انهاروا وخاصة خلال الفترة الثانية وفي ظل هفوات الحارس نوارة وأخطاء الحكم وغياب التنظيم في وسط الميدان بات الحصول على اللقب أمرا مستحيلا والترجي بحاجة إلى معجزة
واضافت لم ينجح الترجي الرياضي قي تأمين اوفر الفرص من أجل الحصول على رابطة الأبطال الإفريقية بعد خسارته الثقيلة ضد نادي مازمبي حامل اللقب 5-0. هزيمة الترجي سببها المردود المهزوز للحكم الطوغولي كوكو دجوبي الذي ساهم في فقدان اللاعبين تركيزهم خاصة حين اعلن عن ضربة جزاء قاسية وطرد بن منصور دون موجب. ولكن أيضا فإن الضعف الدفاعي الذي تأثر بطرد اللاعب بن منصور بعد 24 دقيقة فقط ساهم في هذه الهزيمة الثقيلة وهي من أعرض النتائج في نهائي المسابقات الإفريقية لا تعكس قيمة الفريق وما قدمه قبل هذه المقابلة.
كما أن تعويض الدراجي لم يكن قرار صائبا بالمرة لينهار الترجي بشكل غريب وتصبح مهمته شبه مستحيلة فالدراجي كان أفضل لاعب في صفوف الفريق والخوف من حصوله على إنذار ثان لا يبرر التخلي عنه خاصة وأن جهة المساكني وافول كانت نقطة ضعف الترجي الرياضي وكل العمليات ارتكزت على الرواق الأيمن لدفاعه.
اسوء سيناريو
ظهر في بداية المقابلة أن الترجي قد تعلم كثيرا من كل مقابلاته الإفريقية السابقة بدليل انه لم يلعب مدافعا في وحاول غلق المنافذ أمام منافسه ساعيا في الان نفسه إلى الاستفادة من النزعة الهجومية الظاهرة على التشكيلة الأساسية. ورغم أن اللعب كان متكافئا إلا أن الفريق الكونغولي وفق في السيطرة على وسط الميدان وخطته 4-4-2 ارتكزت على التسرب من الجهة اليمنى لدفاع الترجي وهي الجهة التي قادته إلى افتتاح النتيجة من خلال مخالفة قوية اصطدمت بالعارضة وعادت الكرة أمام كاسونغو الذي سدد براسه مانحا الفريق التقدم بعد 18 م .
واحتج الترجي على الهدف بدعوى أن الكرة لم تتجاوز الخط النهائي كما أن الصور التلفزية أثبتت أن اللاعب كاسونغو كان في موقف تسلل وبعد نقاش طويل استأنف اللعب. هذا السيناريو المفاجئ أربك الترجي خاصة وأن الحكم الطوغولي ظهر متحاملا من خلال إنذار دون موجب لمايكل إنيرامو في بداية المقابلة. غير أن ممثل تونس نجح في الرد على منافسه من خلال فرص للتهديف خاصة بعد هجوم في الدقيقة 22 أنهاه الدراجي بتصويبة قوية مرت عالية بقليل. ومرة أخرى يعيش الترجي سيناريو غير متوقع بد طرد اللاعب بن منصور في الدقيقة 24 بإشارة من الحكم المساعد ليجد الترجي نفسه في موقف لا يحسد عليه تاخر في النتيجة ونقص عددي أجبر المدرب البنرزتي على تعويض الدراجي بالدربالي ورغم ذلك اقترب الفريق من التعديل إثر ركنية من شمام ورأسية من الهيشري مرت جانبية بقليل ثم صوب مايكل بقوة ولكن الحارس كيدياما تألق واخرج الكرة إلى الركنية.
ومرة أخرى يعيش الترجي حدثا سلبيا فقد أعلن الحكم عن ضربة جزاء قاسية بعد احتكاك بين الدربالي وكابونغو في الدقيقة 45 ونجح سينغولاما في مضاعفة النتيجة في وقت حساس ويمنح فريقه اسبقية مهمة في نهاية الشوط.
هدية وانهيار
الترجي كان يمني النفس بأن يقلص الفارق أو على الاقل يبقى متاخرا في النتيجة 2-0 ولكن إثر هفوة فردية من الحارس نوارة قبل الترجي هدفا ثالثا في الدقيقة 50 عن طريق كيفن لينهار الفريق بشكل غريب وغير متعود وقبل هدفين في ظرف قصير بعد هدف رابع من كيفن في الدقيقة 59 قبل ربع ساعة من نهاية المقابلة بات الفارق مهما للغاية بتسجيل كاسونغو هدفا خامسا مستفيدا من لخبطة في محور الدفاع. ولم يقدر الترجي على الرد ففقد التركيز بل إنه كان محظوظا حين أفلت من قبول هدف سادس في أكثر من مرة. كما أن الفرص النادرة لتراوري والعياري ضاعت بسبب قلة التركيز. وأصبحت نهاية المقابلة صعبة بكل المقاييس على الفريق الذي تخوف من قبول هدف سادس بما أن هيجان منافسه ظل متواصلا وأمام غياب الحضور الذهني من قبل مختلف اللاعبين فإن الترجي فشل في التسجيل لأول مرة خارج ملعبه هذا الموسم مما زاد في تعميق وضعيته رغم أنه كان المرشح البارز للحصول على اللقب.
غاب التركيز وغابت العزيمة القوية على لاعبي الترجي الرياضي الذين انهاروا وخاصة خلال الفترة الثانية وفي ظل هفوات الحارس نوارة وأخطاء الحكم وغياب التنظيم في وسط الميدان بات الحصول على اللقب أمرا مستحيلا والترجي بحاجة إلى معجزة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.