حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي من مخاطر تصعيد إقليمي واسع في حال تعرض بلاده لهجوم عسكري، مؤكدًا أن طهران ترى فرصة جديدة لحل الخلافات عبر الحوار، شرط أن يقوم على الاحترام المتبادل والتنفيذ غير الانتقائي للقواعد الدولية. وقال غريب آبادي إن أي مفاوضات يجب أن تُبنى على أسس قانونية واضحة، مشددًا على أن ما حققته إيران في مجال الطاقة النووية السلمية «غير قابل للتفاوض» ومكفول بموجب القانون الدولين مضيفا أن بلاده ستلجأ، عند الضرورة، إلى حقها الأصيل في الدفاع المشروع عن نفسها، وفقًا لما ينص عليه ميثاق الأممالمتحدة. وفي سياق متصل، توقعت الولاياتالمتحدة عقد جولة جديدة من المحادثات مع إيران، يوم الخميس المقبل في جنيف، شريطة تلقيها مقترحًا إيرانيًا مكتوبًا ومفصلًا بشأن اتفاق نووي خلال الثماني والأربعين ساعة المقبلة، في مؤشر على تسارع الجهود الدبلوماسية لتجنب تصعيد عسكري محتمل، بحسب أكسيوس. ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي رفيع أن المفاوضين في واشنطن مستعدون للقاء الجانب الإيراني فور استلام المسودة، موضحًا أن هذه الجولة قد تمثل «الفرصة الأخيرة» التي يمنحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران قبل اتخاذ قرار باللجوء إلى الخيار العسكري، في وقت أشار فيه مسؤولون أمريكيون إلى أن البديل قد يكون عملية عسكرية أمريكية–إسرائيلية واسعة. وبحسب التقرير، تنتظر الإدارة الأمريكية حاليًا المقترح الإيراني، بينما يعتزم مبعوثا ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التوجه إلى جنيف في 27 فبراير الجاري، في حال وصول المسودة خلال الأيام القليلة المقبلة.