تحرير سيناء.. ملحمة وطن وإرادة شعب    قرينة السيسي في ذكرى تحرير سيناء: نحيي تضحيات أبطالنا ونفخر باستعادة أرضنا الغالية    حزب الوفد يواجه الحكومة بطلب إحاطة بسبب مناقشات القوانين    أسعار الفاكهة اليوم السبت 25 أبريل في سوق العبور للجملة    "تنمية المشروعات" يرفع حجم التمويلات المقدمة لمشروعات أبناء سيناء    رسائل قوية من السيسي.. الأمن العالمي مسؤولية مشتركة    مباحثات إسلام آباد، طهران تتمسك بالبنود ال10 وباكستان تطرح إشرافا دوليا على النووي الإيراني    الجيش الإسرائيلي يفجر عدة مباني بمدينة بنت جبيل بجنوب لبنان    تحذيرات من الزمالك لبيزيرا وناصر منسي قبل لقاء إنبي    تفاصيل اجتماع وزير الشباب والرياضة مع مجلس إدارة اتحاد التايكوندو    انخفاض مؤقت في درجات الحرارة، تفاصيل حالة الطقس خلال الأيام المقبلة    ضبط مصنع سناكس غير مرخص وكميات كبيرة من الأغذية الفاسدة بالغربية    سقوط تشكيل عصابي بحوزته أقراص مخدرة ب121 مليون جنيه في القاهرة والقليوبية    أيمن الشيوي يشهد عرض «ابن الأصول» على مسرح ميامي وسط حضور جماهيري كامل العدد    مصر اليوم في عيد.. كيف عّبرت الأغنية الوطنية عن تحرير سيناء؟    بدء المؤتمر الطبي السنوي الثاني بكلية الطب البشري بجامعة بنها الأهلية    الصحة تتابع تنفيذ خطة 2025-2027 وتطوير خدمات الأسرة بالبحيرة    جيش الاحتلال يطلب من سكان جنوب لبنان عدم العودة إلى 59 قرية    وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان مستجدات المسار التفاوضي بين إيران وأمريكا    مصرع سيدة وإصابة 4 آخرين في انقلاب سيارة على الطريق الصحراوي بسوهاج    تحويلات مرورية على طريق القاهرة الإسكندرية الزراعى لأعمال الصيانة بكوبرى بنها 3    المشدد 10 سنوات لسائق دهس شخصا فى مشاجرة بالإسكندرية    ضبط حارس عقار بالجيزة لاتهامه بسب طبيبة ومنعها من دخول شقتها    البابا تواضروس يبدأ زيارة رعوية لعدد من الدول الأوروبية    ذكرى تحرير سيناء.. برلمانيون: رسائل قوية في كلمة الرئيس السيسي للشعب المصري    هل يلحق المغربي بنتايج بلقاء الزمالك وإنبي ..مصدر يوضح    «التخطيط» تشارك في منتدى تمويل التنمية التابع للأمم المتحدة بنيويورك    الصحة العالمية: ارتفاع حالات الملاريا بنسبة 112% والوفيات 154% منذ عام 2015    أفريقيه النواب: القمر الصناعى سبينكس نموذج متقدم لقدرات مصر فى مجال الفضاء    السيسي: ستظل سيناء رمزًا للصمود وبوابة للأمان وواحة للتنمية والبناء    أيمن الشيوي: المسرح في سيناء أداة فعالة لمواجهة التطرف وبناء الوعي    "تكافل وكرامة" يصل إلى أهالي سيناء، دعم نقدي ومشروعات تنموية لتحسين حياة آلاف الأسر    محافظ جنوب سيناء من دير سانت كاترين: أعمال التطوير تنفذ وفق رؤية متكاملة    لا يوم نصفتينى ولا يوم عرفتينى.. شيرين عبد الوهاب تتصدر التريند بالحضن شوك    ياسر جلال ينفى شائعة مرض ميرفت أمين: نزلة برد خفيفة ومتواجدة بمنزلها    من إيطاليا، زاهي حواس يبدأ حملة دولية لاستعادة 3 قطع أثرية مهمة موجودة بالخارج    تصاعد المخاوف من الألغام فى مضيق هرمز وتأثيرها على إمدادات النفط العالمية    تشكيل ليفربول المتوقع أمام كريستال بالاس في البريميرليج    البترول: إنتاج 1.1 مليون طن ميثانول لتلبية احتياجات الصناعات والتصدير    بمشاركة ممثلي 200 مستشفى.. «الصحة» تعقد اجتماعا لرفع كفاءة الخدمات الطبية    بث مباشر الأهلي يواجه ماتشيدا في نهائي دوري أبطال آسيا    رويز يواصل جولاته لتطوير الحكام.. ويعقد محاضرات فنية بمعسكر بورسعيد    في ذكرى تحرير سيناء.. مشروعات الري شريك أساسي في تنمية أرض الفيروز    محافظ أسيوط يتفقد كوبري نجع سبع بعد تطويره ويعلن عن تحصين 134 ألف رأس ماشية    السيسي: الحلول السياسية والمفاوضات السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة مزيدا من الكوارث والدماء والدمار    محمود يس جونيور: مشهدي مع الطفلة الأصعب في "وننسى إللي كان"    العثور على جثة سيدة ملقاة على طريق بلبيس – العاشر من رمضان    لأول مرة منذ 20 عاما.. انطلاق الاقتراع في انتخابات الهيئات المحلية الفلسطينية    أحمد حسن: جمهور الزمالك هو بطل الدوري هذا الموسم    «المواد الغذائية»: تراجع ملحوظ في أسعار السلع الأساسية.. والسوق يستعيد توازنه    مشروبات عشبية تحمي من الصداع    من القصف العسكري إلى الترقب.. تحول لافت في استراتيجية ترامب تجاه إيران    مبابي | الغزال الفرنسي يُكمل مباراته رقم 100 مع ريال مدريد    «وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالصور .. الأخطاء الطبية تجعل من " ملائكة الرحمة " " رسل للشيطان "

قطعاً لم يكن اطلاق مصطلح " ملائكة الرحمة " على العاملين بالمجال الطبي نابع من فراغ ، بل جاء من منظور انساني بحت لطبقة من المجتمع تعمل جاهدة لتخلصنا من آلامنا ، ولكن أن تزيدها ، وتنقلب جهودهم الى أخطاء تقود المرضى لمضاعفات تسبب عاهات مستديمة واعاقات وصولاً إلى الموت ، فهو لأمر غير مقبول خاصة وان كان يرجع ذلك إلى عدم امتلاك الأطباء للخبرة الكافية، او تواطئهم مع بعضهم البعض حين يحدث خطأ جسيم ليكون الخاسر في كل مره هو المريض وأهله وليس الطبيب ليتحولوا من "ملائكة الرحمة" إلى " رُسل الشيطان"، نتيجة لما تشبهه اساليبهم في درء الخطأ الطبي بأساليب عتاة الإجرام .
في العام يُعرف الخطأ الطبي بحدوث مضاعفات طبية أثناء تقديم الرعاية الصحية للمريض ، وبذلك يكون من الممكن تفاديها ، وقد يكون الخطاً الطبي واضحاً للمريض والطبيب على حد سواء، لكن حين يعلم الطبيب بوجود خطأ طبي ولا يبادر بتحمله ، ومحاولة تدارك الأمر بأي صورة ويهمل في علاج المريض، هنا لابد من "وقفة" نتبين من خلالها الحقائق فحياة الانسان مصونة وليست رهن أهواء ذووي النفوس الضعيفة والمجرمين ، ووسط دفن وزارة الصحة رأسها في الرمال كالنعام ، وتغاضيها عن أخطاء هؤلاء الأطباء ، الذي وقعت أخطائهم تلك بعياداتهم أو مستشفياتهم الخاصة ، وكأنها خارج سيطرة الوزارة ، رصدت " صوت الأمة" ارتفاع معدلات الاخطاء الطبية بمصر، مما أدى إلى تكرار حالات الوفاة في اسبوع واحد لحالات مشابهة انحصرت معظمها في مجال التخدير والنساء والتوليد ، فيما لا يزال هؤلاء الأطباء على رأس عملهم، على الرغم مما اقترفوه ، ولا يعلم احد عن أخطائهم شيئاً ، اللهم الا بعض القضايا التى يصر ذويي الضحية على اطلاع الرأي العام عليها للقصاص من الجاني ، كقضية مقتل الموظفة " هبة العيوطي " ، والتى شغلت حيزاً كبيراً من الرأى العام خلال الفترة الماضية ، والتى كانت قد لقيت وفاتها نتيجة إهمال طبى بإحدى المستشفيات الخاصة ، بعدما نصحها طبيب بإجراء أشعة بالصبغى بمستشفى شهير بالقاهرة ، ليقوم الطبيب بحقنها بمادة غريبة تسببت في تدهور حالتها الصحية، دخلت على اثرها العناية المركزة بمستشفى خاص أخر، لتكشتف وجود "غرغرينة" بالمعدة ، أدت الى استئصال جزء كبير من معدتها بلغ طوله 80 سنتيمترا، خضعت بعدها لجراحة ثانية، تبين منها وجود إلتصاقات شديدة بالمعدة، وثلاث نتوءات "خراريج"، حجم كل منها 1سم × 1سم، وإضطر الجراح لإستئصال جزء أخر من المعدة بلغ طوله 35 سنتيمتر، ثم تصاب بمرض "الناصور"، ليصطحبها والدها إلى ألمانيا لإستكمال العلاج، وتوافيها المنية بعدها بيومين .
ومن " هبة العيوطي " الى " ولاء سعد الشربينى " لم يختلف الأمر كثيراً ، بعدما فقدت الفتاة العشرينية حياتها في سبيل بحثها عن الانجاب ، على يد طبيب لم تعرف الرحمة لقلبه طريق .
تقول " هبة " شقيقة المجني عليها ل " صوت الامة " :" لم يمر على زواج اختى أكثر من عام ،ومنذ أن تزوجت وهي تسعي للكشف الطبي عند اخصائيي النساء والتوليد من أجل الحمل ، بدأت مشوارها مع طبيب يدعي " أحمد عزت " بقرية شربين بالمنصورة ، وبعده الدكتور " حسام رأفت " أخصائي النسا والتوليد بالقاهرة والغردقة والبحر الاحمر ، وتابعت معه مدة طويلة وبعد أن داومت علي العلاج لمدة ستة أشهر ولم يحث حمل قرر الدكتور " حسام رأفت " اجراء أشعة الصبغة وذهب معها بنفسه لاجراءها وكانت نتيجة الاشعة انها سليمة تماما مع متابعة التبويض كل شهر ، لتتابع بعدها مع طبيب يدعى " نبيل ذكي " أخصائي نساء وتوليد بشربين وبعد الاطلاع علي أشعة الصبغة ومتابعة التبويض وأشعة السونار التي أجراها لها بنفسه ، يتبين ايضا انها سليمة تماما وبعد الاطلاع علي تحليل السائل المنوي لزوجها يتبين انه سليم ، وبعد فترة رشح لها احد الأقارب الدكتور " محمود شهاب " أخصائي النساء والتوليد بالمنصورة وعيادته الخاصة بميدان المحطة ، وفي مايو الماضي قرر " محمود شهاب " اجراء عملية جراحية ان لم يحدث حمل في شهر يونيو وبالفعل حدد لها يوم 10-6-2014 لإجراء عملية توسيع عنق الرحم حسبما قال وبالفعل في اليوم المحدد ذهبت شقيقتي ، وتوجهت إلي عيادته في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحا إلي أن طبيب تخدير في تمام الساعة الحادية عشر وتم تحضيرها للعملية وأتي " محمود شهاب " ، وقام بإجراء العملية ونقلت الفقيدة من غرفة العملياة وتوجهت أنا واخت زوجها لسؤاله عن اسم العملية وما هي قال توسيع في عنق الرحم فقمت بالرد عليه علي حدود علمي أن توسيع عنق الرحم يتم عند الولادة لتسهيل الولادة الطبيعية فأجابني قائلا تنظيف عنق الرحم فأجبته يتم التنظيف بعد عملية الإجهاض فقمت بسؤاله هل كانت حامل ؟ أجابني بعصبية شديدة " أنا مش مجبر افهمك الحالة ايه " ، وتركنا ورحل ، بعدها غادرنا العيادة في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرا ومع بدأ تناول الطعام بدأت حالة من القئ المستمر ، قمت بالاتصال علي " محمود شهاب " وقلت له أنها مريضة جدا ، وعند تناولها لأي طعام تقوم بالقئ وبطنها منتفخة ، فقام بوصف محلول معين وقال لي " بالنسبة لانتفاخ بطنها بمجرد دخولها الحمام هترتاح " وسأل " هل في دم نزل عليها كثير " فقلت له " لا " فقال " علشان عندها انيميا هتاخد المحلول هتبقي كويسة ، وعلي الفور احضرنا المحلول واخذته وشعرت بالراحة وأكلت وشربت العصير واخذت الدواء ونامت " .
تضيف شقيقتها قائلة : " في صباح اليوم التالي استيقظت من النوم ، وحاولت أن تتحرك ، وفقاً لما نصحها به " محمود شهاب " بضرورة حركتها وعندما بدأت التحرك أغمي عليها وحاولنا إسعافها بأي طبيب من قريتنا ، ولم نجد فقمنا بالاتصال عليه ، وقلنا له ولاء تشعر بهبوط حاد جدا وجسدها يعرق وتردد " انا هموت " قال اعطيها محلول وبدأت حالتها تزداد أكثر سوء ، بعدها قام هو بالاتصال بنا وطلب منا بإحضارها إلي عيادته الخاصة وقام بتعليق محلولين لها وقام بعمل أشعة سونار مهبلي وأشعة سونار علي البطن فقمت بسؤاله هل العملية تمت بنجاح فأجابني " كله تمام الرحم وكله تمام والعملية زي الفل " فسألته عن سبب الهبوط وانتفاه بطنها ، فأجابني " هيه محتاجة كيسين دم وهتبقي كويسة اما بخصوص بطنها المنتفخة علشان مش عملت حمام براز هتروحوا مجمع الإيمان تاخد كيسين دم وهتبقي تمام ، وانا قمت بالاتصال بالدكتور رمضان الليثي وفهمته الحالة ووضعها " ، وبالفعل توجهنا إلي مستشفي مجمع الإيمان وقاموا بإجراء مجموعة من الأشعة والتحاليل الي أن اتي الدكتور " رمضان الليثي " في الساعة الخامسة من عصر اليوم مع دكتور العناية المركزة محمد علي علم الدين وبعد فحص الحالة اكلينيكيا قال الدكتور محمد علم الدين " اذا لم يتم تحسن الحالة علي الساعة التاسعة مساءا سوف نقوم بإجراء عملية استكشاف " علي الرغم من أنه من المفترض ان " محمود شهاب " اوضح له وضع الحالة ، وجاءت الساعة التاسعة ولم يأت الدكتور رمضان الليثي ليري الحالة وبزيادة سوء الحالة تم استدعاء الدكتور " محمود ياسين " أخصائي العناية المركزة فقرر دخولها العناية ومع سوء الحالة قام الدكتور " محمود ياسين " ، بالاتصال بمدير المستشفي لاستدعاء الدكتور " رمضان الليثي " لعمل عملية الاستكشاف لحرج الحالة وخطورتها وبالفعل حضر الدكتور ، رمضان الليثي ومعه الدكتور " محمود شهاب " بعد استدعائه من قبل مدير المستشفي وقاموا بإجراء العملية وانتهت العملية بعد صلاة فجر يوم الخميس خرجت من غرفة العمليات إلي العناية المركزة وخرج الدكتور " رمضان الليثي " ، وحاول أن يطمئننا وقال أن الدكتور محمود شهاب " ما اخدش باله وهوه بينظف فدخل هواء في بطنها أدي إلي التهاب في الغشاء البروتوني فتحنا وخرجنا الهواء ونظفنا وركبنا درانئ وبعد خمسة ايام هتكون زي الفل ولو مش مطمنين اعملوا أشعة بره وكل أجهزتها زي الفل ولو كانت حالتها سيئة مكنتش مشيت " ، رديت عليه قلت له " لو حالتها سيئة مش هسيبكم انتم الاثنين " ، ولكن تم ما كنت اخشاه ، وازدادت الحالة سوء ، وفي ظهرالخميس ، جلس الدكتور " محمد علم الدين " مع العائلة بالكامل ليشرح وضع الحالة وكانت الفاجعة الكبري ، حيث قال " ياجماعة الحالة حالتها خطيرة في ثقب في الرحم وقطع في الامعاء مما تسبب في خروج الفضلات إلي الدم ونتج عنها تسمم الدم والأنسجة ونسبة شفاء الحالة ضعيف جدا وقليل ما تشفي هذه الحالات " ، وفي محاولة أخيرة مننا قمنا باستدعاء الدكتور " محمد سلطان " نظرا لانه اخصائي عناية مركز كبير جدا بالمنصورة ، فوجدنا أن الدكتور " محمد علم الدين " قد استدعاه بالفعل وعرض الحالة عليه وفحصها وخرج قائلا " نسبة شفاء الحالة 15% بعد أن كانت 1% ومعني ذلك أن الحالة بتتحسن وفي المساء ستصل النسبة 30% ادعو لها وتصدقوا قال الرسول (صلي الله عليه وسلم ) داووا مرضاكم بالصدقة وإن جاءت الساعة التاسعة والحالة لم تتحسن اعطوها بلازما " .
وتتابع شققيتها : " بعد معرفة زوجها بما قام به الدكتور " محمود شهاب من خطأ قام بعمل محضر إثبات حالة ضده وجاءت الساعة التاسعة ودخلت للأطمئنان علي أختي وجدتها تموت فقمت بتلقينها الشهادة في أذنها وعلي الرغم من انها في غيبوبة كاملة إلا انها رددت الشهادتين وبالفعل توفيت وبعد أن اخبرنا الجميع بخبر الوفاة ، طلبنا من الدكتور " محمد علم الدين " تقرير بالحالة لإرفاقه بالمحضر المقدم ضد الدكتور " محمود شهاب " ليحضر الطب الشرعي لتبدأ تحقيقات النيابة وفجأة دخل إلي غرفة العناية وخرج صائحا الحالة لسه عايشة هاتولي بلازما بسرعة وبالفعل احضرنا البلازما واخبرنا أن الحالة ما زالت علي قيد الحياة علي جهاز التنفس الصناعي وقضينا يوم الجمعة كاملا في انتظار أي خبر من داخل غرفة العناية عن تحسن الحالة دون جدوي فالبعض يخبرنا انها تتحسن والبعض الأخر يخبرنا أن الحالة كما هي لم نملك سوى الدعاء والتمسك بالأمل لتنجو اتصلنا بطبيب عناية اخر من خارج المستشفي وهو الدكتور " مدحت ميخائيل " ، وأخبرناه بوضع الحالة وطلبنا منه الحضور فأخبرنا انه خارج المنصورة وسيحضر في صباح يوم السبت لمعاينة الحالة وفي حوالي الساعة الخامسة يوم الجمعة حضرت المباحث للتحري عن الحالة ودخلت معهم ولم يكن يعلم أني اخت المريضة وحاول منعي ولكن دخلت بصفتي محامية المجني عليها وسمعت دكتور العناية يخبر رئيس المباحث هاتفيا أن الحالة منتهية وتعاني من فشل في القلب والرئتين وتسمم كامل في اعضاء الجسم والانسجة ( التهاب الغشاء البروتوني ) وعلمت ان وضع الحالة خطير وانتظرنا حضور الدكتور " مدحت ميخائيل " ليطلعنا علي وضع الحالة الحقيقي وفي صباح يوم السبت حضر الدكتور " مدحت ميخائيل " إلي المستشفي لمعاينة الحالة وبعد المعاينة والإطلاع علي التقارير خرج من غرفة العناية واخبرنا " الحالة انتهت مخها مات خلاص وكان بينعشوا قلبها بالصدمات الكهربائية واخبرنا ايضا ان الحالة كلها ساعات وتنتهي حتي علي الاجهزة وغادر المستشفي " ، وبالفعل عند تمام الساعة الرابعة عصرا انتقلت ولاء إلي رحمة الله ، وبعدما أخبرتنا العناية بذلك ، أخبرنا المباحث لتأتي لإجراء الإجراءات اللازمة وطلبنا تشريح الجثة وبإشارة من المباحث انتقلت الجثة إلي ثلاجة مستشفي الدولي وفي صباح يوم الأحد أتي الطب الشرعي وقام بالتشريح ، وأخذ العينات وبعدها عادت ولاء لترتاح في مسواها الاخير بعد رحلة من العذاب وقمنا بتوديعها وقلوبنا تحترق عليها ولكننا لن نترك حقها يضيع ، فنحن لا نريد الا ان نجنب اخرون فساد الطبيب الذي يدعي " محمود شهاب " ، واعوانه ان يحرقوا قلوب احد كما احرقوا قلوبنا علي الفقيدة " .
أما " نانسى محمد الفقى " 34 سنه ، أم لطفلين " جنى " 4 سنوات و " صالح " سنه و 4 شهور ، لقيت وفاتها بعد وضعها لطفلها لثالث فى مستشفى عبد القادر فهمى فى ارض الجولف .
تقول شقيقتها : " دخلت نانسي لتضع طفلها الثالث فى مستشفى عبد القادر فهمى فى ارض الجولف على يد الطبيب خالد جابر السبع طبيب عميد فى القوات المسلحه نانسى كان عندها التصاق فى المشيمه دخلت ولدت و هى نسبه الهيموجلوبين عندها 9 ، تمت عملية الولادة و خرجت من العمليه و انجبت الطفله ، وظلت تشعر باعياء ، وبرودة فى الاطراف لمدة 5 ساعات و الطبيب يقول انهاسليمة ، الى ان اكتشفنا ان عندها نزيف داخلى ، وانه كان فيه وريد بينزف ، طلبوا اكياس دم لان المستشفى مافيهاش ، و دخلت غرفه العمليات عشان تشيل الرحم بحضور طبيب اوعية دموية و عنايه مركزة ، وخرجوا كلهم محاولين ان يتستروا على الطبيب مرددين " الحالة زى الفل " المهم فضل الهميجلوبين يقل رغم انها اخدت اكتر من 14 كيس دم و لحد الفجر بيحاولوا يطمنونا و بعدين حطوها على جهاز التنفس الصناعى و كل ما نسال حد يقول اطمنوا لحد ما اكتشفوا ان الدرنقه اللى متوصله ببطنها عشان لو فيه نزيف يخرج منها الدم كانت مسدوده ، 10ساعات اختى بتتعذب ، واحنا بينيمونا لحد ما تمووت ،تركوها لم يحاولون انقاذها بأى وسيلة ، تركوها تموت حتى يتستروا على زميلهم ، حاولنا نستنجد بأى طبيب من خارج المستشفى للأسف لم نجد ، حاولنا نستنجد بالدكتور " احمد عبد القادر فهمى " و هو طبيب امراض نساء ، وكان موجود بالمستشفى ، رفض انه ينزل يساعدها ، بحجة انها حاله زميل اخر ، وبالالحاح تدخل الساعه 5 صباحاً ، ليخبرنا بأن قلبها متوقف من نصف ساعة ، نصف ساعه ميتة ، و دكتور العناية المركزة موجود معاها بالغرفه و دكتور النسا و كلهم بيطمنونا لحد ما يتأكدوا انها ماتت خالص عشان جريمه اهمالهم ما تتكشفش ،تم بعدها تشريح الجثه واثبت التقرير الاولى ان سبب الوفاة نزيف ادى للوفاه و بعد شهرين استلمنا التقرير الباطل ، ليقول ان ثقب بالرحم ادى للوفاه ، كيف ان ثقب بالرحم هو سبب الوفاة ، وهي كانت قد استئصلت الرحم ، ولم نستطع وقتها الا ان نقول " حسبي الله ونعم الوكيل " في اللى حرقوا قلبنا على اختي ، ويتموا 3 اطفال " .
أما "رانيا رشاد محمد عبدالقادر" ، تركها طبيب التخدير 20 يوماص تصارع فيها الموت وحدها دون أن يخبرها بما أصابها من خلل ، وصل بها الى تلك الحالة .
يقول زوجها " محمد عبد المنعم حسن" 40 سنة، مقيم بمنطقة ناصر البحرية بكفرالشيخ: " توجهت بزوجتى إلي عيادة أحد الاطباء المشهورين بمدينة كفرالشيخ ، لإجراء عملية استئصال حصوة المرارة، بالمنظار ،فقام بتحويلي إلي العيادات الخاصة بمستشفي الجمعية الشرعية بمدينة كفرالشيخ لإجراء العملية، تحت إشراف هذا الطبيبه ، على أن أقوم بسداد 2000 جنية لإدارة مستشفي الجمعية الشرعية، تحت حساب إجراء العملية الجراحية ، ودخلت زوجتي إلي غرفة العمليات بعد استدعاء طبيب التخدير، الذي قام بتخديرها بحضور الطبيب، وبعد أكثر من ساعتين خرج الطبيب من غرفة العمليات، وابلغنا بنجاح العملية، وأن زوجتي ستفيق من غيبوبتها بعد ثلاث ساعات، وانتظرت انا واسرتها وطفلي عبد المنعم 5 شهور، وسما ثلاث سنوات، ومضت أكثر من 10ساعات ننتظر فيها افاقتها دون جدوي ودخلت في غيبوبة تامة، فجن جنوني من هول الصدمة المدوية، وقام الطبيب الذي أجري العملية بتحويلها إلي العناية المركزة بمستشفي كفرالشيخ العام، وقامت إدارة المستشفي بتحويلها إلي قسم الجراحة وهي في حالة غيبوبة تامة".
ويضيف الزوج قائلاً : " نظراً لخطورة حالة زوجتي الصحية الشديدة وعدم الإفاقة من الغيبوبة، توجهت بها إلي مستشفي الجامعة بالمنصورة، بسيارة إسعاف مجهزة لإنقاذ حياتها، ومضت 20 يوماً وحالتها تزداد سوءا، ومازالت في غيبوبة تامة، وهي تصارع الموت، ولا أحد يخبرني بكملمة تحدد الحالة التى عليها زوجتى ، وقمت بالاتصال بالطبيبين المسئولين عن العملية ليشخصا ماقام به مع زوجتى في العملية الاولى ، ولكن تهربا كالفئران ، حتى لا يسائلا في مستشفى المنصورة ، وبعدما توفت قمت بالاغ المحامي بالواقعة ، للتحقيق مع هذين الطبيبين، في هذه المأساة، وإتخاذ الإجراءات القانونية ضدهما " .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.