اشتعلت معركة رئاسة حزب الوفد عقب إعلان السيد البدوى، رئيس الحزب الحالى، أمس الأول، ترشحه لولاية ثانية على التوالى، فى الانتخابات المزمع إجراؤها 16 مايو. وناقش اجتماع الهيئة العليا ميزانية الحزب، والتصديق على ميزانية 2010 و2011 و2012، بموافقة 21 عضوا فيما أعلن 15 رفضهم من أصل 60 عضوا، حسبما قال ياسر حسان، عضو الهيئة العليا للحزب أمس. ويتنافس مع «البدوي» على مقعد رئاسة الوفد فؤاد بدراوى، سكرتير عام الحزب، والذى بدأ حملته الانتخابية مبكرا عن منافسه عبر جولات لمؤيديه ببعض لجان المحافظات لتأييده، مكتفيا بالاعلان عن ترشحه عبر وسائل الإعلام والتصريحات الصحفية. وكان اجتماع الهيئة العليا للحزب شهد نقاشات حادة بشأن الميزانية، حيث قال أنصار محمود أباظة رئيس الحزب السابق إن «البدوي» تصرف فى وديعة الحزب البالغة 90 مليون جنيه دون تطوير أو تجديد، إلا أن الأخير قدم المستندات التى تفيد أن جميع النقود التى استلمها صرفت بمعرفة وإمضاء المكتب التنفيذى وليس بأمر مباشر منه. من جانبه سعى البدوى للقاء قيادات الحزب بمختلف المحافظات، خاصة الحدودية منها، لبناء أرضية مجددا لصالحه، ويجرى البدوى منذ صباح أمس اتصالاته للإعداد لحملته الانتخابية، التى تضم عددا من أعضاء الهيئة العليا. وكانت المواجهة بين الجبهتين بدأت كلامية منذ مدة عبر «الجروبات» الخاصة بالحزب على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، حيث يقوم بعض من أنصار كل مرشح برصد أخطاء منافسه لحصد مزيد من الأصوات إلى جبهته.