التونسيون قلقون من ظهور خطر غريب قرب شواطئهم، وهو سمكة سامة غزت مناطق بحرية في تونس أطلق عليها سمكة الأرنب إذ تشبه أسنانها أسنان الأرنب. وقال قائد الحراسة الساحلية التونسية في منطقة سيدي مشرق بمحافظة بنزرت إن الصيادين اصطادوا إحدى تلك الأسماك وأرسلوها إلى المعهد الوطني للعلم والتكنولوجيا لدراستها. وقالت مصادر من اتحاد الفلاحين إن سمكة سامة غزت مناطق بحرية في تونس ما قد يهدد الثروة البحرية وقطاع الصيد البحري. وبذلك تحولت صحراء موهافي من بادية تقطنها الزحالف وذئاب البراري إلى أكبر مجمع للطاقة الشمسية في العالم ينتج 400 ميغاواط من الطاقة لتلبية احتياجات نحو 140 ألف منزل. وبلغت كلفة بناء المجمع مليارين و200 مليون دولار. وترى مجموعات حماية البيئة أن نحو 350 ألف مرآة ضخمة تولد حرارة تفوق 500 درجة مئوية وتصيب الطيور بحروق وتقتلها، مما يثير تساؤلات حول جدوى الطاقة النظيفة.