محافظ «أسوان» يهنئ القيادة السياسية بمناسبة «المولد النبوى»    البابا تواضروس يطالب باتخاذ الإجراءات الوقائية من «كورونا»    فريق التحقيق المصري لنظيره الإيطالي: ليس لدينا ما نخفيه في واقعة «ريجيني»    لليوم الثالث.. حملات إزالة لنقل الباعة الجائلين لسوق شارع الثلاثين    البنك الأهلي المصري يتعاون مع شركة مصر للتأمين وكاشير لإتاحة خدمات السداد الإلكتروني    عاجل | فرنسا تبدأ إغلاق شامل بسبب كورونا    الكويت تنفي إلغاء الحجر المنزلي للمسافرين العائدين من الخارج    عاجل | نقل الرئيس الجزائري إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية    بومبيو: الصين تتصرف «كحيوان مفترس» في سريلانكا    عباس : «الزمالك» قادر على تحقيق الحلم بعيدا عن المشاكل    كيف استقبل ميسي نبأ استقالة رئيس برشلونة؟    حصريا بتعليق عصام الشوالى :مشاهدة مباراه برشلونه ويوفنتوس الان بجودة عاليه وبدون تقطيع    تجديد حبس المتهمة بالزنا في كفر الشيخ 15 يومًا    حبس تاجري مواد مخدرة فى حلوان 4 أيام    ضبط 13 ألف عبوة مستحضرات تجميل داخل مخزن بطنطا    بعد الفستان الجديد| 10 صور ل رانيا يوسف عرّضتها للانتقاد بمهرجان الجونة    بطلة لازم أعيش: شوفت نفسي في جميلة عوض والبهاق مش معدي    برلماني: خطاب السيسي في ذكرى المولد النبوي الشريف تاريخي    فتح باب حجز إقامة الطالبات المغتربات بجامعة الوادي الجديد    فتح باب الحجز أماكن إقامة للطالبات المغتربات بجامعة الوادي الجديد    مجلس الوزراء يوافق على 7 قوانين تعرف عليها    للطلاب الجدد| اِعرف نظام اليوم الدراسى للبرامج الخاصة بكلية الذكاء الاصطناعي    فيديو| شلل مروري ب«الكورنيش» و«محور 26 يوليو»    "الزراعة" تنظم ندوات إرشادية لمزارعي الوادي الجديد للتوعية بأهمية الري الحديث    غياب الجماهير من جديد فى الدوري الألماني بعد ارتفاع إصابات كورونا    الهلال السعودي يعلن إصابة سلمان الفرج وغيابه عن مواجهة ضمك    رئيس جامعة أسوان: المستشفى الجامعي ستشهد تطورًا ملحوظًا في المنظومة الصحية قريبًا.. صور    البحرين وأمريكا تبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية    خالد الجندي: كلمة الرئيس السيسى قوية وقاطعة في الدفاع عن النبي    تعرف على توقعات الأرصاد لطقس الغد    بالصور.. فحص 1031 مريضا في قافلة طبية لقرية منشأة شومان بجمصة    "الوزراء" يوافق على الخطة التنفيذية لتصنيع وتجميع مشتقات البلازما    "الجونة السينمائي" ينظم حلقة نقاشية بعنوان "إقامة الشركات الناشئة بمجال الوسائط الرقمية".    "حجب النتيجة".. إجراءات جديدة لتنظيم العلاقة بين أصحاب المدارس وأولياء الأمور    فكري عبدالسلام يفوز بمقعد نقيب الصحفيين بالإسكندرية (صور)    استئصال ورم يزن 15 كيلو جراما من سيدة بمركز أورام طنطا    عاجل.. مد أجل النطق بالحكم على سيدة المحكمة ل18 نوفمبر    في الذكرى الثانية للهجوم على كنيس شجرة الحياة.. بايدن يتعهد بضمان أمن إسرائيل    محافظ سوهاج يتابع مشروعات حياة كريمة ومراقبة مؤشرات الأداء    مظاهر احتفالات المواطنين بالمولد النبوى بالقناطر..فيديو وصور    4 مسرحيات على مسارح الدولة.. تعرف على مواعيدها وأسعارها    جابر طايع: خطاب الرئيس السيسي أعطى صورة بيضاء وناصعة عن الإسلام    إغلاق 4 منشآت وسط الاسكندرية بسبب التراخيص وضبط 17 حالة إشغال    بعد كلمته باحتفال المولد النبوي.. شيخ الأزهر يتصدر «تويتر»    العزل المنزلي لمصابي كورونا.. ندوة إرشادية بجامعة المنوفية    ثقافة الفيوم تحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف    إنقاذ "قطة" عالقة في شرفة شقة بالطابق الثامن في عمارة بالشرقية    مستند| تعرف على نتيجة اختبار فيروس كورونا لميساء مغربي    87 ألف و560 طلب تصالح بكفر الشيخ بقيمة 417 مليون جنيه    مسؤولو الإسكان يتفقدون استعدادات استقبال موسم الشتاء ومشروعات المرافق بمدينة الشروق    مجلس السلم والأمن الأفريقي برئاسة مصر يعتمد قرارا يدين نقل المقاتلين الأجانب إلى القارة    "العناني" يجتمع بمساعديه ومعاونيه والشركة المنفذة لأنظمة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالمتحف الكبير | صور    الرئيس السيسي: الحرية إذا مست مشاعر الآخرين فهي تطرف    ضبط سيدة تستقطب راغبي المتعة مقابل المال بالإسكندرية    موشن جرافيك| الإفتاء: المسلمون من قديم الزمان يحتفلون بمولد النبي ولا يلتفتون للمنكرين    الضغوط الدولية تجبر قطر على الاعتذار والتحقيق فى فحص الراكبات الأستراليات    الإفتاء ردا على المتشددين: الاحتفال بميلاد النبي لإعلاء القيم المحمدية وتحقيق السلام والتسامح    مانشستر سيتي يصعق مارسيليا بثلاثية خارج الديار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل تعلم كيف يعمل العقل الباطن ؟!
نشر في صوت الأمة يوم 27 - 05 - 2015

العقل الباطني هو الأساس الذي يتحكم بعاداتنا وسلوكنا وتصرفاتنا، وهو الذي يؤثر في وصولنا إلى غايتنا بحسب نمط التفكير الخاص بنا، سواء كان سلباً أو إيجاباً، هل سبق وتحدثت مع نفسك؟ أو شاهدت أحداً ما يقوم بذلك؟ نعم، فكثير من الأشخاص يقومون بالتحدث إلى أنفسهم، وتحريك أيديهم خلال حديثهم مع النفس، أو حتى يقومون بتصور جدال مع شخص ما، واسترجاع ذلك الجدال مع استبداله بكلمات أخرى، فيقومون بلوم أنفسهم، وقول لماذا لم أذكر ذلك الموقف أو ذاك خلال الجدال؟ ولماذا لم أقل هذا أو ذاك؟ كل ذلك ناتج عن نشاطات العقل الباطني للإنسان، حيث أثبتت الدراسات أن العقل الباطني يعمل على مدار أربع وعشرين ساعة، حتى في أوقات النوم، فكثيراً ما نحصل على حل لمشكلة ما، أو لغز محير، أو تفسير معقد، صعب على العقل الواعي تفسيره، فجأة، وبدون مقدمات بمساعدة العقل الباطني، أثناء قيادة السيارة، أو اثناء فترة الاسترخاء، أو أثناء النوم أيضاً، فمن الممكن أن تقوم بحل مسألة حسابية صعبة وأنت نائم، فهو يعمل نتيجة لقوة الأهداف، فطالما لم نوجد هدف واضح لن يستطيع العقل الباطني مساعدتنا على بلوغه، وفقط حينما تكون أهدافنا واضحة يقوم العقل الباطني بمساعدتنا، عن طريق إزالة كل العقبات للوصول إلى الهدف، فنجد أنفسنا بطريقة لا شعورية قد غيرنا من طريقة كلامنا وتفكيرنا وحركاتنا للوصول إلى غاياتنا، حتى بتنا نتخيل أن الأحداث تتفق معنا من أجل تحقيق أهدافنا؛ وذلك لأن الشخص وصل إلى حالة مستحيل أن يقول أو يفعل ما يناقض أو يعيق وصوله إلى الهدف، فيحدث في حالات تزايد النجاح أن مجموعة من الأحداث تحدث بتسلسل معين يخدمنا هذا التسلسل في إزالة العقبات للوصول إلى الهدف.
العقل الباطني صانع الشخصية:
فمنذ سن الطفولة يبدأ الشخص بإخفاء المحتويات الذهنية القوية، والأفكار والمشاعر التي يصعب التصريح بها، فيما يعرف بمصطلح (الكبت)، ويعرف الكبت بأنه: مجموعة من القوى التي تمنع المادة المكبوتة من الوصول إلى العقل الواعي، ومن الممكن أن تكون المادة المكبوتة عبارة عن دوافع عدوانية أو جنسية، أو مشاعر كره لشخص ما، أو حتى مشاعر الخجل والشعور بالذنب، مما يولد المشاكل الحقيقية التي يصعب علاجها، مثل: الاكتئاب، والقلق غير المبرر، والذي يستمر لفترات طويلة، وعدد من الفوبيات، والسلوك الصعب التكيف، كل هذا نشأ نتيجة تجميع العقل الباطن لتلك المشاعر وتخزينها، مما يترك بصمة واضحة في شخصية الشخص وفي حياته الاجتماعية، وحتى لا يصل الإنسان إلى تلك المرحلة المعقدة من المشاعر المكبوتة التي تؤثر في حياته بشكل عام, لا بد من الاهتمام بالعقل الباطن وبما يدور داخله، بدءاً من فهم ماهية العقل الباطن، وطريقة تفاعله مع المدخلات التي يتم إدخالها للإنسان، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وبقصد أو دون قصد، مما يسهل علينا فهم المخرجات، ولتوضيح الأمر أكثر يمكن أن نشبه العقل الباطن بالبرنامج في الكمبيوتر، فالبرنامج يدير شؤون الكمبيوتر، ويخرج لنا النتائج عن طريق المخرجات، فمدخلات الكمبيوتر هي عبارة عن: الفأرة، والماسح الضوئي، ولوحة المفاتيح، ومدخلات الإنسان هي حواسه: البصر، واللمس، والتذوق، والسمع، وبينما تعتبر مخرجات الكمبيوتر هي: الشاشة، والطابعة، والمودم، تكون مخرجات الانسان هي: الألفاظ، والحركات، والتصرفات، والسلوك، والنظرات، وبينما نسمي الشخص المتحكم بالكمبيوتر الذي يقوم بضبط البرنامج حتى يحصل على النتائج المرجوة (المبرمج)، يلعب هذا الدور في جسم الإنسان (العقل الواعي)، فهو يقوم بإعطاء الأوامر للعقل الباطني حتى يحصل على النتائج المرجوة، ولكن متى يحدث الخلل؟ أحياناً ينتج الكمبيوتر صوتاً شاذاً أو تقوم الطابعة بطباعة حروف غريبة، أو تظهر لنا مربعات حوار غير مفهوم سببها، والواقع أن كل هذا ناتج عن خطأ معين في البرمجة، فربما قام المبرمج بعمل أمر خاطئ أو نسي تنفيذ أمر ما، عندها يقوم المبرمج بمحاولة اكتشاف السبب وعلاج المشكلة، ويعادل ذلك تصرف الإنسان تصرفات غريبة تتضمن أمور عديدة، منها: العصبية الزائدة، أو القلق غير المبرر، أو الوسواس الزائد تجاه أمر ما، والمطلوب هنا من المبرمج (العقل الواعي) تعديل البرنامج (العقل الباطني) عن طريق تغيير المعتقاد المسببة لمثل هذه التصرفات، فلو سمع طفل ما أن الوظيفة هي الهدف الأسمى لكل شخص، ربما يقوم عقله الباطن بتخزينها على مفهوم خاطئ، فلن يفلح أبداً كتاجر، ولن يفكر في العمل المستقل الشخصي، ولو قام بالمحاولة سوف يمنعه العقل الباطن من النجاح، ولو سمع أن الطعام هو سبب كل الأمراض من الممكن جداً أن يمتنع عن الطعام، أو قد ينشأ لديه مرض نفسي، مثل: البوليميا، ولو أن طفلة أمها صعبة الإرضاء وسريعة الغضب، فاعتقدت أن الله لن يوفقها طالما أمها لم ترضَ عنها، فسوف تعيش معقدة رهينة أنها لن توفق أبداً في حياتها، فلن تحاول أن تنجح، فهي لا تحاول ولا تجتهد بسبب معتقداتها الشخصية بأنها لن توفق أبداً.
حقائق عن العقل الباطن:
العقل الباطني هو أساس تصرفاتنا، فهو يجعل سلوكنا وتصرفاتنا تتناسب مع أهدافنا، فهو يطلق طاقة تكفي الإنسان لبلوغ هدفه.
يستجيب لتأكيدات إيجابية قوية، فكلما استخدم الإنسان هذه الجمل: أنا راضي عن نفسي، وأنا في حالة نفسية جيدة، وأنا اتمتع بروح معنوية عالية، تذهب هذه الجمل وتحرك العقل الباطن لصالح الشخص، مما يؤثر في أدائه لأعماله، لذلك، يقوم أصحاب الخبرة بنصح حديثي التخرج باستخدام هذا الأسلوب، مما يساهم في زيادة الثقة بالنفس، وبالتالي النجاح سواء على صعيد المقابلات الوظيفية، أو عند إلقاء عرض ما أمام عدد كبير من الأشخاص.
كلما قللت من إجهاد عقلك الواعي كلما زاد نشاط العقل الباطني، فلا تحاول إجهاد عقلك، الأفكار تأتيك عن طريق الاسترخاء، والأفكار الإبداعية غالباً ما تأتي فجأة.
يقوم بمتابعة الأمور التي بدأها العقل الباطني، ويعمل على مدار 24 ساعة.
يصبح العقل الباطني أفضل وأنشط كلما وثقت به .
عندما تكون أهدافنا واضحة فهو يعطينا القوة اللازمة للصبر على تعلم الدروس اللازمة لتحقيق تلك الأهداف.
يعمل بشكل آلي على إزالة العقبات للوصول للأهداف.
يعطيك أفكاراً أكثر من تلك التي قمت باكتسابها من خلال العقل الواعي.
عند تكرارك لشيء ما من (6-21) مرة يقوم العقل الباطن بتخزين ذلك الشيء كعادة، وتصبح طريقة تعامل الشخص مع هذا الشيء هي نفسها في كل مرة، فالعقل الباطني يصنع العادات.
يعمل بطريقة عفوية، ويكتشف الأمر الذي سوف ينجح والذي لن ينجح.
يخزن الذكريات، فعندما تقوم بتغير ذكرياتك، فأنت تقوم بتغيير حياتك.
يخزن العواطف والمشاعر ،فإحساسك بالخجل أو الخوف أو القلق يعتمد على كيفية تخزينها في الماضي، وهذا يفسر سبب تضخيم الأشخاص لبعض الأمور، على الرغم من حجمها الذي لا يذكر، فتعرض شخص ما لموقف محرج يختلف تأثيره في نفسيته عن غيره، فهناك من يتجاوز هذا الموقف ويتابع حياته بشكل طبيعي، وهناك من يؤثر هذا الموقف المحرج على حياته ككل، كل ذلك بسبب تفسير العقل الباطن لهذه المشاعر، مما يؤثر على سلوك الفرد، وطريقته في التصرف تجاه مثل هذه المواقف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.