زكريا أبو حرام يكتب: السادات وتحرير سيناء    محمد ياسين يكتب: سيناء فرصة حياة    العقود الآجلة لخام برنت ترتفع بأكثر من 8 دولارات لتصل إلى 126 دولارا للبرميل    ارتفاع أسعار الذهب في البورصة العالمية بعد قرار «الفيدرالي» بتثبيت الفائدة    ترامب يهدد بالخيار العسكري إذا واصلت إيران رفض الاتفاق    الأهلي أمام الفتح المغربي في ربع نهائي بطولة أفريقيا لرجال الطائرة    تموين الفيوم يضبط 36 جوال دقيق مدعم قبل تهريبها إلى السوق السوداء    ميتا ترفع إنفاقها على الذكاء الاصطناعي رغم تراجع السهم ونمو قوي في الأرباح    جدول امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي 2026 محافظة الإسكندرية الترم الثاني    محافظ البحر الأحمر يتابع تفعيل منظومة إدارة المخلفات بعد إغلاق المقلب العمومي    ترامب لنتنياهو: ضربات إسرائيل على لبنان يجب أن تكون «محدودة الاستهداف»    بوتين وترامب يبحثان هدنة مؤقتة في أوكرانيا خلال اتصال هاتفي    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 30 أبريل    ملحمة الشرطة في أرض الفيروز من «مواجهة الإرهاب» إلى مرحلة «الاستقرار والتنمية»    إلهام شاهين: أدواري الجريئة محدش يقدر عليها| حوار    ربة منزل تستغيث.. ومباحث شبرا الخيمة تضبط اللصوص خلال ساعات| صور    "الجيش الصهيونى "يبدأ السيطرة على سفن أسطول الصمود المتجه لغزة    الانسحاب من "الجامعة العربية" و"التعاون الإسلامي"خطوة مرتقبة .. بلومبرج: مغادرة الامارات (أوبك) انفجار لخلافات مكتومة مع السعودية    إنشاء ساحات انتظار وكافتيريات ضمن تطوير الكورنيش الشرقي بمطروح    قائد البحرية الإيرانية يعد بكشف "سلاح يرهب الأعداء" ويؤكد ضرب حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" 7 مرات    تقرير تركي: فنربخشة في مفاوضات لضم محمد صلاح    أرتيتا: لا أفهم سبب إلغاء ركلة الجزاء.. وفي الدوري الإنجليزي لا تحتسب    فييرا: الزمالك يثبت أن لا شيء مستحيل وأتمنى حصوله على الدوري    أخبار × 24 ساعة.. التخطيط: تراجع معدل البطالة خلال عام 2025 ليسجل 6.3%    عبدالرحيم علي: ترامب ينتظر نضج لحظة انفجار الأوضاع من الداخل الإيراني    تطورات الوضع الإيراني في ظل الحصار البحري الأمريكي    إصابة 3 أشخاص فى حادث تصادم دراجتين ناريتين بطريق البصراط- المنزلة بالدقهلية    إحالة أوراق شقيقين متهمين بقتل سائق بسبب مشاجرة في الإسكندرية إلى المفتي    مشاجرة نسائية تتحول لتهديد بالسلاح الأبيض في القليوبية.. والمباحث تكشف الحقيقة    بشأن قضايا الطفل والذكاء الاصطناعي وتغطية الجنازات.. قرارات هامة من «الصحفيين»    حمدي الميرغني يعلن تفاصيل عزاء والده الراحل في السويس والشيخ زايد    نقابة الصحفيين تختار الزميلة «زينب السنوسي» أمًا مثالية لعام 2026    عبد الرحيم علي: ترامب يحوّل الوقت إلى أداة ضغط استراتيجية داخل إيران    أخطر 10 أمراض معدية تهدد البشرية: عندما يتحول المرض إلى سباق مع الزمن    أول هاتف كتابي قابل للطي، سعر ومواصفات 2026 Motorola Razr Fold (صور)    كيف تُطيل عمر بطارية هاتفك؟ دليل عملي لتقليل الاستهلاك اليومي    السفير ماجد عبد الفتاح: إنشاء قوة عربية مشتركة يحتاج إلى إطار مؤسسي ودعم هيكلي واضح    "البوابة نيوز" تنشر غيابات الأهلي أمام الزمالك في القمة    ضياء السيد: القمة لا تعترف بالمعطيات والأهلي لديه حظوظ في الفوز بالدوري    موتسيبي وألكسندر تشيفرين يوقعان مذكرة تفاهم بين الاتحادين الأفريقي والأوروبي    عرض "كتاب الموتى" يبهر الجمهور في أولى ليالي مهرجان الرقص المعاصر    علي الحجار يتألق في ساقية الصاوي ويتجاوز أزمة تصريحاته العائلية (فيديو)    ديو جديد بعد 21 عاما، " CBC" تطرح أغنية "الغلاوة" لشيرين بعد الوهاب وبهاء سلطان    صناع مسلسل الفرنساوي: دراما قانونية برؤية سينمائية تراهن على المنافسة عربيا ودوليا    "البوابة نيوز" تنشر قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    مديرية الصحة بالإسماعيلية تحتفل بالأسبوع العالمي للتطعيمات وتكرم الفرق المتميزة (صور)    حمى "لصاقات الأوزمبيك" تجتاح الإنترنت.. وعود سريعة لإنقاص الوزن بلا دليل حاسم    محمد الشيخ: أمتلك لاعبين رجالا في وادي دجلة    هل يجوز تفضيل الأضحية على العمرة لمساعدة الناس؟.. أمين الفتوى يجيب    هل يجوز رد السلفة بزيادة بسبب ارتفاع الأسعار؟.. "الإفتاء" تُجيب    ننشر أبرز ملامح قانون الأسرة    تجميد عضوية عمرو النعماني من حزب الوفد وتحويله للتحقيق    أمين الفتوى: النقوط ليس دينًا ولا يجوز الاستدانة بسببه (فيديو)    جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة بالقليوبية تحاسب المقصرين وتدعم الجادين    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الثقة بالنفس !?    نائبة تتقدم باقتراح برغبة لاعتماد برنامج للتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية    "مدبولي" يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد العمال    قصر العينى يشهد اجتماعا علميا مصريا فرنسيا موسعاً لتعزيز الأبحاث المشتركة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هلت بشائر الخير في 2022.. 5 ملايين موظف يستفيدون من قرارات الرئيس السيسي التاريخية بتصحيح هيكل الأجور
نشر في صوت الأمة يوم 22 - 01 - 2022

رفع الحد الأدنى للأجور ل2700 جنيه وإقرار علاوتين بتكلفة 8 مليار جنيه وزيادة الحافز الإضافي للمخاطبين وغير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية
إعلان تعيين 30 ألف مدرس سنوياً لمدة 5 سنوات.. واعتماد حافز إضافي جديد لتطوير المعلمين
تخصيص 1,5 مليار جنيه لتمويل حافز الجودة الإضافي لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية
ضم تخصصات طب الأسنان والعلاج الطبيعي والتمريض إلى قرار رفع مكافأة أطباء الامتياز
للمرة الرابعة بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2022 بتقديم العديد من الهدايا لموظفي الدولة، ليؤكد استمرار سياسته المنحازة للمواطن البسيط وطبقة متوسطي الدخل باعتبارهم الأحق دوما بالاستفادة من ثمار العائد الاقتصادي، بعد سنوات تحمل فيها المواطن البسيط تباعات القرارات الاقتصادية الصعبة وتعويم الجنيه المصري، تنفيذا لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأت الدولة تجني ثماره وتقدم للمواطنين الثمار ليس فقط على مستوي الأجور، لكن على مستوى الحياة الاجتماعية والثقافية ككل ليعيش حياة كريمة تليق بالمصريين، ويفي الرئيس بوعوده بتغير حياة المصريين وأنهم ليسوا فقراء، فقد أكد الرئيس أنه لن يهدأ حتي يصل مرتب الموظف 10الف جنيه أو 20 ألف جنيه.
الثلاثاء الماضى، وخلال اجتماع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد معيط وزير المالية، وأحمد كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية، والدكتور إيهاب أبو عيش نائب وزير المالية للخزانة العامة"، لتناول "استعراض مشروع موازنة العام المالي القادم 2022-2023"، وجه الرئيس السيسى رفع الحد الأدنى للأجور إلى 2700 جنيه، وإقرار علاوتين بتكلفة نحو 8 مليار جنيه، الأولى علاوة دورية للموظفين المخاطبين بقانون الخدمة المدنية بنسبة 7% من الأجر الوظيفي، والثانية علاوة خاصة للعاملين غير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية بنسبة 13% من المرتب الأساسي، وزيادة الحافز الإضافي لكل من المخاطبين وغير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية بتكلفة إجمالية حوالي 18 مليار جنيه.
كما وجه الرئيس إجراء إعلان لتعيين 30 ألف مدرس سنوياً لمدة 5 سنوات، وذلك لتلبية احتياجات تطوير قطاع التعليم، واعتماد اعتماد حافز إضافي جديد لتطوير المعلمين بقطاع التعليم، ليصل إجماليه إلى حوالي 3,1 مليار جنيه، وتخصيص مبلغ 1,5 مليار جنيه لتمويل حافز الجودة الإضافي لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، فضلاً عن تمويل تنفيذ القانون الجديد الخاص بمرتبات الأساتذة المتفرغين، وكذلك ضم تخصصات طب الأسنان والعلاج الطبيعي والتمريض إلى القرار السابق برفع مكافأة أطباء الامتياز، والتي تصرف لهم خلال فترة التدريب في سنة الامتياز.
وخلال الاجتماع عرض وزير المالية أبرز مستهدفات مشروع موازنة العام المالي 2022-2023، والتي تسعى إلى خفض العجز الكلي إلى نحو 6,3% من الناتج المحلي، والاستمرار في تحقيق فائض أولي قدره 1,5% من الناتج المحلي، وخفض نسبة دين أجهزة الموازنة العامة إلى الناتج المحلي، وكذا زيادة بند الأجور إلى حوالي 400 مليار جنيه، وكذلك مستجدات تطوير المنظومة الضريبية، حيث وجه الرئيس السيسى بالتزام وزارة المالية بالانتهاء من تلك المشروعات الخاصة بميكنة مصلحة الضرائب، ونظام الفاتورة الإلكترونية، وميكنة وتطوير الإجراءات الضريبية، قبل نهاية العام المالي الحالي.
والقرارات الجديدة يستفيد منها أكثر من 5 مليون موظف، وأكد الدكتور مصطفى مدبولى، أنها تعكس تطلع القيادة السياسية بعين الاهتمام إلى المواطن المصري، والسعي الدائم لتحسين ظروف معيشته، مشيراً إلى أن الحكومة ستبدأ على الفور في اتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ تلك القرارات بدءاً من موازنة العام المالي القادم 2022/2023.
من جانبه قال الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن التطبيق من أول يوليو 2022، وسيكون إجمالى التكلفة 45 مليار جنيه، ومن المقرر تعيين 80 ألف، موضحاً أن أكثر من 5 ملايين موظف من العاملين بالدولة سيستفيدوا من هذه القرارات، مشيراً إلى ملامح الموازنة العامة الجديدة للدولة، للعام المالي 2022/2023، توضح أن إجمالى المصروفات 2 تريليون، منهم 400 مليار جنية لبند الأجور، فيما يصل بند الإيرادات إلى 1.4 تريليون.
وأكد معيط أن الدولة تدرك ما يتحمله المواطن، لكن في المقابل فإن تحديات مصر شديدة جدا، لذلك تعمل الحكومة على كل الملفات، من خلال تحسين مستوى المعيشة وتحسين مستوى الخدمات، وتوفير فرص عمل، ضخ استثمارات جديدة للحفاظ على ما تم إنجازه، توصيل الصرف الصحى لكل القرى، وتوفير سكن اجتماعى بعد التوقف، فضلاً عن مئات الآلاف من السكن الاجتماعى، والاستمرار فى إنشاء شبكات الطرق والكبارى والإنفاق، والعمل على زيادة الإنتاج فى ظل زيادة عدد السكان وتقليل مساحة الأراضى الزراعية لمواجهة هذه الخلل الذى يؤثر على الأسعار، وزيادة الصادرات.
واستعرض وزير المالية، مؤشرات الأداء المالي خلال الفترة من يوليو حتى ديسمبر من العام المالى 2021/2022 وكذلك التقديرات الأولية لمستهدفات العام المالى الجارى، وقال أنه خلال الشهور الستة الأولى من العام المالي الجاري، حققت الموازنة العامة فائضا أوليا قدره 3.2 مليار جنيه، موضحا أنه على الرغم من التداعيات السلبية لجائحة" كورونا" على النشاط الاقتصادي، وفرت وزارة المالية كافة احتياجات قطاع الصحة لمواجهة الجائحة بقيمة تزيد عن 56 مليار جنيه، كما سجلت الاستثمارات الحكومية زيادة بشكل ملحوظ، وقامت بسداد مستحقات صندوق التأمينات والمعاشات طرف الخزانة والتي بلغت 75 مليار جنية، موضحاً أن الإيرادات حققت نموا بنحو 10.3% على أساس سنوي، خلال فترة يوليو- ديسمبر 2021، كما ارتفعت حصيلة الضرائب بمعدل 15.7%، كما ارتفعت مخصصات جميع أبواب المصروفات بشكل كبير، حيث تم توفير التمويل الكافي لتنفيذ الاستثمارات الحكومية، ومنها المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، كما تمت زيادة أجور ومرتبات العاملين بأجهزة الموازنة، إلى جانب توفير مخصصات كافية لدعم بنود الدعم وبرامج الحماية الاجتماعية، فضلا عن زيادة مخصصات قطاعي الصحة والتعليم.
وأضاف الوزير أنه خلال الشهور الستة الأولى من العام المالي الجاري بلغ معدل نمو مخصصات شراء الأدوية 199%، بواقع 9.2 مليار جنيه، والأقساط المسددة لصناديق المعاشات بنسبة 77%، والأجور وتعويضات العاملين بمعدل 10.4%، والدعم النقدي ( معاش الضمان وتكافل وكرامة) بنسبة 10.7%، لافتاً إلى أن معدل نمو الانفاق على قطاع الصحة بلغ خلال الفترة المذكورة 30.4%، حيث تم تخصيص 56.1 مليار جنيه للقطاع لإثابة الأطقم الطبية، وتوفير الاحتياجات والمستلزمات الطبية لمواجهة جائحة "كورونا"، فيما ارتفع معدل نمو الانفاق على التعليم بنحو 21.1%، حيث تم تخصيص 90.9 مليار جنيه للقطاع لإثابة العاملين وتوفير مستلزمات المنظومة التعليمية.
من جانبه أكد الدكتور أحمد عزت أمين صندوق النقابة العامة للعلاج الطبيعى، أن ضم العلاج الطبيعى إلى القرار السابق برفع مكافأة أطباء الامتياز، والتى تصرف لهم خلال فترة التدريب، يستفيد منه نحو 2500 طالب بامتياز العلاج الطبيعى، فى 4 كليات حكومية للعلاج الطبيعى "القاهرة، بنى سويف، جنوب الوادى، وكفر الشيخ"، موضحا أن قيمة مكافأة الامتياز كانت تختلف من كلية لأخرى حيث كانت تقدر قيمتها فى كفر الشيخ ب700 جنيه، وفى القاهرة 1100 جنيه، إلا أن بعد قرار الرئيس ستصل مكافأة الامتياز إلى 2200 مثل امتياز كليات الطب البشرى.
تغيرات جذرية في الهيكل العام للأجور خلال 7 سنوات
وتعتبر هذه الزيادة للمرة الرابعة على التوالى حيث سجل الحد الأدنى للأجور 1200 جنيها فقط حتى عام مارس 2019، ثم وجه الرئيس بزيادة الأجور لتسجل مستويات 2000 جنيها بزيادة حوالى 66% تحملتها الموازنة العامة للدولة، ثم وجه بزيادة أخرى فى الأجور لمستويات 2400 جنيها خلال مارس 2021، إلى أن جاءت زيادة جديدة لتبلغ الأجور 2700 جنيها لأول مرة فى تاريخ مصر.
وعند مقارنة وضع الأجور بعد الزيادة الجديدة بوضعها قبل 3 سنوات سنجد أن هناك ارتفاعا بنسبة 125% وهي أقصي زيادة في دخول الموظفين فى الدولة، لتعد زيادة الأجور فى عهد الرئيس السيسى هى الأعلى على مر التاريخ.
وقال الدكتور خالد الشافعى رئيس مركز العاصمة للدراسات والبحوث الاقتصادية، أن الزيادة الجديدة تعكس تقدير الرئيس لحجم التضحيات التى تحملها شعب مصر العظيم، فهو البطل الحقيقى الذى وقف مع بلده لإنجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى وتحمل الكثير من أجل عودة الثقة فى الاقتصاد المصرى، ووضعه على الطريق الصحيح، وليتمكن الشعب من تأمين مستقبله الاقتصادى وجنى ثمار هذا الإصلاح الشامل ليس فقط للجيل الحالى ولكن للأجيال القادمة، لافتاً إلى أن هناك توجه واضح لدي الرئيس السيسى والحكومة لتحسين رواتب الموظفين، ومنذ بدء الإصلاح الاقتصادى جرى التوجيه بزيادة الرواتب 3 مرات وهذا ينعكس على حياة الأسرة المصرية وجميع العاملين الذين تشملهم الزيادات الجديدة.
وأكد الشافعى أن القرار يعد جنى ثمار وخطط الإصلاح الاقتصادي التى تبنتها الدولة المصرية منذ النصف الأول من عام 2016، التي كان لها آثار كبيرة على المواطنين من حيث انخفاض القيمة الشرائية للجنيه، فالإصلاح الاقتصادي والاجتماعي وهيكلة مصروفات الموازنة وضبط الدعم وقرارات خفض أسعار الوقود، حققت فوائض في موازنة مصر الأمر الذي تستغله الحكومة لزيادة أجور الموظفين.
من جانبه، أكد الدكتور كمال الدسوقي عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، أنه لولا الإصلاح الاقتصادى لما كان من الممكن وضع حلول جذرية لمشكلات الاقتصاد المصرى المزمنة والصعبة، والتى تراكمت عبر فترات وعقود طويلة دون حلول حقيقية وجذرية، وهو ما عمل الرئيس السيسى على مواجهته بحلول شاملة حتى ولو كانت صعبة أحيانا، مؤكداً أن برنامج الإصلاح الاقتصادى مكن الموازنة العامة للدولة من الاستمرار فى منظومة الحماية الاجتماعية وتحسين المرتبات والمعاشات.
وتأتي الزيادة الجديدة لتؤكد أن القرارات الاقتصادية التي اتخذتها الدولة من هيكلة المصروفات بالموازنة ووقف استيراد السلع الاستفزازية ودعم الصناعة وزيادة الانتاج والموارد الضريبية والعمل علي دمج الاقتصاد غير الرسمي وبالتالي زيادة موارد الدولة تقليص الإنفاق على أوجه الدعم غير المجدي للمواطن وضبط المالية العامة وضبط الانفاق بالموازنة الأمر الذي ساهم في توفير مخصصات مالية لزيادة دخول المواطنين ليكن بذلك أحد أهم نتائج برنامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي الذى نفذته مصر لتحقيق الهدف الاكبر وهو تأمين مستقبل المواطن.
وكما كان للأطباء في الماضي نصيب من الإصلاح الاقتصادي فإن الرئيس حرص هذه المرة علي اصلاح أحوال المعلمين بعد المعاناة التي تعرضوا لها خلال الفترة الماضية، لذا وجه الرئيس بإجراء إعلان لتعيين 30 ألف مدرس سنويًا لمدة 5 سنوات، وذلك لتلبية احتياجات تطوير قطاع التعليم، واعتماد حافز إضافي جديد لتطوير المعلمين بقطاع التعليم، ليصل إجماليه إلى حوالى 3.1 مليار جنيه، كما وجه الرئيس بتخصيص مبلغ 1.5 مليار جنيه لتمويل حافز الجودة الإضافي لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، فضلاً عن تمويل تنفيذ القانون الجديد الخاص بمرتبات الأساتذة المتفرغين، ليصبح حافز الجودة من 1500 إلى 2050 جنيهًا للمعيد، ومن 1750 إلى 2100 جنيه للمدرس المساعد، ومن 2000 إلى 2250 جنيهًا للمدرس، ومن 2500 إلى 2700 جنيه للأستاذ المساعد، ومن 3 آلاف إلى 3100 للأستاذ، وتبلغ التكلفة السنوية الإجمالية لهذه الزيادة نصف مليار جنيه، فضلاً على تخصيص مليار جنيه لتمويل تنفيذ القانون الجديد الخاص بمرتبات الأساتذة المتفرغين بالجامعات والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية.
وبزيادة الأجور للمرة الرابعة، فأنه تم تحريك الحد الأدني للأجور 125% ليصل إلي 2700 جنيه، فالزيادة الحالية تساوي مرتين ونصف ضعف التضخم وبالتالي سيشعر المواطن بفرق حقيقي فى مرتبه عن السابق خاصة أن الزيادات السابقة كانت أقل من التضخم فكان المواطن لا يشعر بقيمة الزيادة نظرا لارتفاع التضخم وعدم المساواة بين المرتبات والأسعار، وتأتي هذه الزيادة السنوية مع موجة ارتفاع الأسعار التي دفعت البعض الي الشكوي من الغلاء مرة اخري ورفع سعر المنتجات الاساسية ليثبت الرئيس انه مع نبض الشارع ويعلم كل كبيرة وصغيرة ولا يغفل عن حقوق المواطنين.
وتستهدف موازنة العام الجديدة 2022/2023 معدل نمو 5.7% من الناتج المحلى الإجمالى خلال العام المالى، يرتفع تدريجيا إلى 6% فى عام 2024/ 2025، وتحقيق فائض أولى 2% على المستوى المتوسط، وخفض العجز الكلى إلى 6.1% فى العام المالى 2022/ 2023، يتراجع إلى 5.1٪ فى عام 2024/ 2025، والنزول بمعدل الدين للناتج المحلى إلى أقل من 90% فى العام المالى 2022/ 2023، وإلى 82.5% بحلول يونيه 2025، وتقليل نسبة خدمة الدين لإجمالى مصروفات الموازنة إلى أقل من 30٪ مقارنة بمستهدف 31.5٪ خلال العام المالى 2021/ 2022، وإطالة عمر الدين ليقترب من 5 سنوات على المدى المتوسط بدلاً من 3.4سنة حاليًا، من خلال التوسع فى إصدار السندات الحكومية المتنوعة متوسطة وطويلة الأجل، واستهداف أدوات جديدة مثل الصكوك، وسندات التنمية المستدامة، والسندات الخضراء.
ووفقا للزيادة الاخيرة في الأجور فإن بند الأجور سيزيد في الموازنة الجديدة2022/2023 إلى حوالي 400 مليار جنيه مقابل 361 مليار جنيه مقدَرة في الموازنة الحالية 2021 – 2022، بزيادة تبلغ قيمتها نحو 39 مليار جنيه، بنسبة زيادة تبلغ نحو 10.8%، وبالتالي فأن هذه الزيادة الجديدة ستنعش حياة المواطن بشكل كبير في مواجهة موجة الأسعار.
ومن المقرر أن يبلغ حجم الزيادة فى القرارات الجديدة التي اتخذتها الدولة 45 مليون جنيه، وتعمل الحكومة على توفير السلع بحيث أن العرض والطلب يتساوي ولا يرتفع سعر السلع مما يؤثر بالسلب على حجم الزيادة فى المرتبات، فيتم زيادة الحافز الاضافى الشهرى للموظفين بفئات مالية مقطوعة بواقع 175 جنيهًا لشاغلى الدرجات السادسة والخامسة والرابعة، و225جنيهًا لشاغلى الدرجة الثالثة، و275 جنيهًا لشاغلى الدرجة الثانية، 325 جنيهًا لشاغلى الدرجة الأولى، و350 جنيهًا لشاغلى درجة مدير عام، 375جنيهًا لشاغلى الدرجة العالية، و400 جنيه لشاغلى الدرجة الممتازة أو ما يعادل كل منها.
وسيتم زيادة المخصصات المالية المقررة فى مشروع الموازنة الجديدة لحافز تطوير التعليم قبل الجامعى العام والأزهري ليصل إلى نحو 3.1 مليار جنيه، الذي يمنح للمدرسين والموجهين للصفوف الدراسية التى يشملها التطوير، وتخصيص 1.8مليار جنيه لتمويل مسابقة تعيين 30 ألف معلم مساعد لسد العجز فى المعلمين بمختلف المحافظات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.