صندوق النقد الدولي يشيد بالتزام مصر بالاستمرار في الإصلاحات الهيكلية لتحقيق النمو وخلق فرص عمل    بالفيديو.. لحظة اعتقال الخدمة السرية لشخص إثر إطلاق نار أمام البيت الأبيض    الحريري يعلن عن مساعدات مصرية إلى لبنان.. فيديو    شركة طيران بريطانية تستأنف رحلاتها إلى شرم الشيخ والغردقة    عصام الحضرى :شخصية عبد الله السعيد سر تفوقه وأنصح الحكام باستخدام الفار    ليدز يبدأ ترميم خطوطه بصفقتين سوبر قبل معركة «البريميرليج»    انقلاب سيارة نقل أعلى كوبري التونسي ب السيدة عائشة    مصرع عامل غرقا بشاطئ الهانوفيل غربي الإسكندرية    رانيا محمود ياسين: اللي نشروا إشاعة وفاة بابا دول حثالة    بعد وصلة عتاب للمقصرين في حق مصطفى حفناوي حتى توفى.. أحمد فلوكس يعتذر ل هاني شاكر    متحدث "الصحة": إعادة 21 مستشفى عزل كورونا    النفط يغلق مرتفعًا بدعم من بيانات المصانع في الصين    22 ألف طالب سجلوا اختبارات قدرات بجامعة حلوان    عبدالله السعيد: لا أستطيع تقديم النصيحة لحسام عاشور    طلعت يوسف: لعبنا بشرف وإخلاص أمام الزمالك    عبد الله السعيد: لم أتوقع دخولي نادي المائة.. ولا أسعى لتخطي أحد في القائمة    الاتحاد: واجهنا الزمالك في غياب 11 لاعبًا.. والحصول على نقطة "إنجاز"    سعفان الصغير: عودة الدوري قرار "عند".. متضامنون مع المصري ونرحب بأي قرار    عصام الحضري: مباراة الاتحاد هتفوَّق الزمالك    بالصور.. 585 لجنة فرعية بكفر الشيخ تستعد لاستقبال 2 مليون و350 ألف ناخب    مبادرة شبابية لتجميل وتزين الأسوار بالإسماعيلية    التعليم: 36 ألف طلب تظلم بالثانوية العامة حتى الآن    جهود مكثفة لكشف غموض سرقة فيلا صحفية بمدينة نصر    إحباط مخطط إجرامى لتهريب طناً من الحشيش المخدر إلى السعودية    مصدر أمنى: واقعة سرقة سائق تاكسى لكولمن مياه السبيل حديثه وتم القبض عليه    مصدر أمني كويتي: لا تفجير داخل حدودنا مع العراق    ترامب: إجراءات مكافحة كورونا أنقذت الأرواح ودونها ربما تضاعف عدد الضحايا    تعرف على عائلة مصرية تقدم المساعدات للمتضررين بعد حادث انفجار مرفأ بيروت    ربنا يصبر مصر كلها عن فراقك.. بيومي فؤاد ينعى مصطفى حفناوي بهذه الكلمات    فيديو.. ما دلالة حشد أمريكا لقوة بحرية كبرى بالقرب من سواحل تركيا؟    إيهاب فهمي يكشف ل"الفجر الفني" تفاصيل العروض المسرحية في المسرح القومي الفترة المقبلة!    "أشعر أن القيامة قربت".. تعرف على تعليق مبروك عطية (فيديو)    عادل حمودة يطرح تساؤلات خطيرة حول أسباب تفجير مرفأ بيروت    خلو مستشفيات العزل بجنوب سيناء من مصابي فيروس كورونا    الصحة: صرف علاج مليون و800 ألف مواطن من أصحاب الأمراض المزمنة    رحل والدها وشقيقها وتفوقت.. بسمة وهبة تشكر رئيس جامعة مصر لاستجابته للطالبة "نور"    دعاء في جوف الليل: اللهم بكرمك وفضلك يسّر أحوالنا وتولّ أمورنا    مصرع ربة منزل أسفل عجلات القطار بالحوامدية    طريقة عمل الأرز بلبن في الفرن    بالصور.. رئيس حي غرب المنصورة يتفقد مقار اللجان الانتخابية قبل انطلاق انتخابات مجلس الشيوخ بساعات    رئيس الاتحاد السكندري يكشف حقيقة ارتفاع عدد الإصابات ب كورونا في النادي    رئيس "اقتصادية البرلمان": وزير التموين بذل جهودًا كبيرة في مواجهة كوررنا    بعد حادث إطلاق النار.. ترامب: أشعر بالارتياح في البيت الأبيض مع وجود عناصر الخدمة السرية    شريف منير: الموت بيشغلنى دايما وبقول ولادى هيعملوا إيه من بعدى    فؤاد بدراوي ينفي فصل "الفقي" و"ماجدة صالح"    3 مصابين بالاختناق في حريق شقة سكنية بأسيوط    وكيل الأزهر السابق يوضح حكم نشر صور الموتى    هل هناك علامات لقبول الحج؟.. والمفتي السابق يوضح    نبيلة مكرم: رفع تقرير عن سير العملية الانتخابية فور انتهاء التصويت    محافظ البحيرة يمنح شهادة تقدير لمدرسة بختام جولاته على «لجان الشيوخ» (صور)    بالفيديو كونفرانس.. العناني يعقد اجتماعات مهمة مع ثاني أكبر شركة طيران في أوروبا    من أقوى قوانين العالم.. حماية المستهلك للمواطن: أنت صاحب حق أوعى تسيبه.. فيديو    علاجات منزلية للحموضة في دقائق    أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 11-8-2020.. ارتفاع طفيف بالمعدن الأصفر    رئيس مدينة مطروح: تطهير وتعقيم لجان انتخابات «الشيوخ» لاستقبال الناخبين    أغرب 8 أماكن مكتبات فى العالم.. من مخزن قنابل صينى إلى أحواض مطر بإيطاليا    عبدالله السعيد يكشف سر تألقه هذا الموسم    خالد الجندي: احذروا من التفاخر على السوشيال.. والحسد يضر حينما يرفع الله الحصانة عن العبد.. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رئيس جهاز مخابرات بدرجة إرهابي.. خالد الشريف رجل تركيا في ليبيا
نشر في صوت الأمة يوم 04 - 07 - 2020

زيارة مشبوهة يقوم بها وزير الدفاع التركي "خلوصي آكار" ورئيس الأركان التركي ياشار جولر إلى العاصمة الليبية طرابلس بهدف توقيع اتفاق مع ماتسمى بحكومة الوفاق بوجود قاعدتين عسكريتين تركيتين على الأراضى الليبية وكذلك الضغط على رئيسها فايز السراج بتعيين الإرهابى خالد الشريف المسؤول العسكري بالجماعة الليبية المقاتلة الموالية لتنظيم القاعدة"رئيسا للمخابرات الليبية!

الإرهابى خالد الشريف كان قد تولى قيادة ما يسمى ب"الحرس الوطني" وسجن الهضبة المحبوس فيه مسؤولون من نظام معمر القذافي، وكذلك جرى توليته وكالة وزارة الدفاع، إلا انه فى عام 2014 اطيح به من منصبه عقب افتضاح تورطه في دعم إرهابيين بالعاصمة الليبية طرابلس وتزويدهم بالأموال والسلاح، لينتقل للإقامة في تركيا وليعمل فىاطار خطة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان للسيطرة على ثروات ومقدرات وأراضى الشعب الليبى
سيف الإسلام القذافى كان قد أفرج عن قادة الجماعة الليبية المقاتلة وجماعة الإخوان فى ليبيا،و قرر صرف تعويضات كبيرة وما ان اندلعت ما يعرف فى ليبيا بثورة 17 فبراير حتى انقلب أعضاء الجماعة الليبية المقاتلة وجماعة الإخوان على نظام القذافى ولم يحفظوا عهدا كشأن معظم تيارات الإسلام السياسى.
سيف الإسلام القذافى
لجنة الأمن القومي الفرعية في الكونجرس الأمريكي، كانت قد أكدت أن قطر قدمت السلاح لبعض الإرهابيين في ليبيا؛ بهدف إسقاط نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وذلك خلال أحداث 2011.
وقالت اللجنة، في بيان لها، إنه خلال أحداث 2011 في ليبيا، "تلقى كوادر الإرهابي علي الصلابي بنادق هجومية وقاذفات قنابل صاروخية، وأسلحة صغيرة أخرى وتدريبا عسكريا من قطر".
وأضافت اللجنة أن قطر أمدت أيضا الإرهابي عبد الحكيم بلحاج بثلاث شحنات على الأقل ذهبت إلى الجبل الغربي، حيث كان يقود بلحاج فرقة من المقاتلين المتمردين على نظام القذافي.
كما أكدت ذات لجنة الأمن القومى الفرعية فى الكونجرس الأمريكى، خلال المؤتمر الذى عقدته فى 11 يوليو 2018، أن أنقرة أرسلت شحنات أسلحة إلى ليبيا تحتوى على بنادق هجومية وقاذفات قنابل صاروخية وأسلحة صغيرة أخرى، وذهبت ثلاث شحنات على الأقل إلى الجبل الغربى حيث قاد عبدالحكيم بلحاج فرقة من المقاتلين المتمردين، وكان من بينها كميات ضبطتها اليونان فى 2013 و2018.
وليد البرش، منسق عام حركة تمرد الجماعة الإسلامية سرد معلومات غاية فى الخطورة بشأن الإرهابى خالد الشريف عبر صفحته " فيس بوك" مؤكدا إنه فى عام 2009، فاجأ ستة من قادة الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية من داخل السجون الليبية وهم: أميرها عبدالحكيم الخويلدى بلحاج "أبوعبدالله الصادق" ونائبه خالد محمد الشريف، والمسئول الشرعى سامى مصطفى الساعدى "أبوالمنذر الساعدى" والقيادى للجماعة مفتاح المبروك الذوادى الصبراطى "عبدالغفار"
وكذلك القائد العسكرى مصطفى الصيد قنيفيد "أبوالزبير" وعبدالوهاب محمد قايد وهو الشقيق الأكبر للإرهابى حسن قايد المعروف بأبى يحيى الليبى، الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة العالم بإصدارهم مراجعات فكرية وفقهية، بعنوان "دراسات تصحيحية فى مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس" من 417 صفحة،
قدموا في هذه المبررات الشرعية التى دفعتهم إلى تحرير هذه المراجعات، باعتبار أن "الرجوع إلى الحق هو واجب شرعى، وأفضل من التمادى فى الخطأ"، واعترفوا بأنهم هم من حرّضوا بالأمس على حمل السلاح لتغيير الأوضاع السياسية، وقدّموا تأصيلًا شرعيًا جازمًا يقطع بحرمة اللجوء إلى حمل السلاح لقلب أنظمة الحكم فى العالم الإسلامى.
وليد البرش
تابه "البرش":" كما انتقدوا بشكل مطول وموسع التفسيرات المخالفة لتعاليم الدين الإسلامى، التى تتمثل فى قيام جماعات مسلحة بأعمال إرهابية تحت مسمى «الجهاد»،فى إشارة واضحة الدلالة إلى العمليات التى يقوم بها تنظيم القاعدة أو الجماعات التى تحمل فكره.
وختم هؤلاء القادة مراجعاتهم برسالة اعتذار للعقيد معمر القذافى على ما حاولوا القيام به من «محاولات قلب نظامه، واستهدافه شخصيًا بأكثر من محاولة اغتيال»،
وكافأتهم السلطات الليبية بالإفراج كل القادة والأعضاء، وقدمت لهم يد العون كى يتمكنوا من الاندماج مجددًا فى المجتمع، وإعادة بناء مستقبلهم.
واختتم "البرش" قائلا:" بعد انتفاضة 2011 فى ليبيا، رأت أنقرة الفرصة سانحة لتحقيق التوسع العثمانى لاستعادة أمجاد الإمبراطورية الدموية العثمانية فنشّطت أنقرة علاقاتها بقادة الجماعة الذين رفضوا فى بداية الانتفاضة حمل السلاح والتزموا بمراجعاتهم، وأقنعتهم بأن هذه المراجعات كانت مجرد هدنة لالتقاط الأنفاس، وأمدتهم بالسلاح عبر الوسيط القطرى، فاستجاب لها عبدالحكيم بلحاج ورجاله".
المعلومات المتداولة عن الإرهابى " خالد الشريف" تكشف إنه متهم بالإشراف المباشر على نقل الأسلحة والدعم المالي للجماعات الإرهابية فترة توليه منصب وكيل وزارة الدفاع الليبية عقب أحداث عام 2011، قبل إقالته من منصبه عام 2014، بعد اتهامه بتزويد الميليشيات الإرهابية بالعاصمة طرابلس بالسلاح، ودعمه المباشر لأنصار الشريعة في بنغازي والقاعدة في درنة.
ما أكدته مصادر عدة أن خالد الشريف غادر ليبيا إلى أفغانستان عام 1988 للانضمام إلى الجماعات المتطرفة هناك، وحصل على منصب قيادي في الجماعات الإرهابية بأفغانستان حتى وصل إلى زعيم الجناح المسلح ونائب زعيم الجماعة الليبية المقاتلة، قبل أن يعود إلى ليبيا للمرة الأولى 1996.
ألقت القوات الأمريكية القبض على خالد الشريف عام 2003، في باكستان وتم ترحيله إلى ليبيا من جديد، وظل في السجن إلى عام 2008؛ حيث أطلق سراحه بعد أن أعلن قبوله بالمراجعات الفكرية.
عقب رحيل معمر القذافي، تولى الشريف كما سبق وأوضحنا قيادة ما يعرف ب"الحرس الوطني" وسجن الهضبة الذي يقبع فيه مسؤولون من نظام معمر القذافي، وكذلك وكالة وزارة الدفاع، قبل إقالته من منصبه عام 2014 بعد افتضاح تورطه في دعم الإرهابيين بالعاصمة طرابلس وتزويدهم بالسلاح، وانتقاله للإقامة في تركيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.