· حقق النجمان عادل إمام ويسرا أكبر دور في تاريخ هذا الموسم من «مراهقة الكبار» · الزعيم وحميدة وأبو عوف علي رأس القائمة أصاب كبار النجوم في فترة من الفترات لهفة الجماهير تجاه أفلامهم، إلا أن هذا العام حدث العكس تماماً بعد أن شاهد الجمهور الأفلام وجاء تعليقهم عليها: «الكبار عاشوا المراهقة المتأخرة علي حسابنا» حيث قدم كل منهم دوراً «مراهقاً» إلي حد كبير ففي بداية موسم الصيف بدأ «الفنان عزت أبو عوف» السيمفونية لدرجة دفعت البعض إلي التساؤل: «كان نفسي أعرف دور «أبو عوف» إيه في الفيلم؟». يأتي في المقابل دور المراهقة المتأخرة كما وصفه الجمهور أيضاً الذي قدمه الفنان الكبير محمود عبدالعزيز أمام هند صبري وحبه الشديد «المبالغ فيه» من رجل المفروض أنه ليس له قلب أو كما يقال «قلبه ميت» فلا يصح أن تخرج دموعه أمام الشاشة عندما قتلها وفوجيء بحبها لإبراهيم الأبيض علي الرغم من حبه الشديد لها. أيضاً قدم «العجوز» كما وصفه الكثيرون حسن حسني دور شاب مراهق في فيلم «الفرح» عندما ظهر وكأنه شاب يحاول معاشرة زوجته مي كساب إلا أنها تنفر منه وترفض إلا عندما يثبت لها رجولته أمام سكان المنطقة أو بالأخص أمام الجيران، وهو ما حقق رد فعل صادما للجمهور. الصدمة التالية كانت في دور الفنانة «سوسن بدر» في فيلم «احكي يا شهرزاد» حينما عاشت دور المراهقة أمام مني زكي المذيعة بالفيلم لتروي لها حياة الفتاة التي لم يصلها قطار الزواج وقامت بإرضاء رغباتها الجنسية مع نفسها ولم ترض بأي شاب أو رجل للزواج لأن كل الرجال لا يستحقون قلبها، وتمادت معها النجمة مني زكي في سرد حياتها الجنسية التي طالما سيطرت عليها من وقت لآخر، وأبدع المؤلف وحيد حامد في مراهقة الكبار عندما كتب لهم سيناريو نفس الفيلم وأخرج لنا الفنان «محمود حميدة» في دور الرجل الدبلوماسي النصاب الذي يحاول أن يعيش مراهقته بالنصب علي الفتيات ومحاولة إقناعهم بأنه لا ينصب. كما حقق النجمان عادل إمام ويسرا أكبر دور في تاريخ هذا الموسم من «مراهقة الكبار» وهو ما أصاب الجمهور باستياء شديد نتيجة هذا الكم من المراهقة المملة