استلام 890 طنًا من القمح بكفر الشيخ منذ بدء التوريد    الثلاثاء 21 أبريل 2026.. الدولار يتراجع 21 قرشا بالبنوك المحلية في ختام التعاملات    جامعة دمياط تطلق الملتقى التكنولوجي الثالث للذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب    محافظ كفر الشيخ يبحث تعظيم إنتاج السكر: 2.5 مليون طن إنتاج متوقع    محافظ القليوبية يستمع لمشكلات المواطنين بالخانكة ويوجه بحلول عاجلة ودعم للفئات الأولى بالرعاية    سفير إسبانيا بمصر يشيد بدور المرأة في تحقيق الاستدامة    السيسي يهنىء رئيس الوزراء المجري المنتخب ويشيد بالأجواء الديمقراطية    الاتحاد الأوروبي يوسع العقوبات على إيران ويشدد على حماية الملاحة    ليفربول يدرس استمرار سلوت الموسم المقبل ويعده بصفقات لتعويض رحيل صلاح    الجامعة العربية: إيران تتحمل كامل المسئولية عن هجماتها غير المبررة وملزمة بجبر الضرر    بث مباشر هنا brighton vs chelsea ⚽... ازاي تشوف ماتش تشيلسي وبرايتون النهاردة من غير اشتراك؟    إبراهيم حسن خلال اجتماع لجنة الرياضة بالنواب ينتقد غياب تكريم المنتخب رغم التأهل لمونديال 2026    غزل المحلة يقرر فتح المدرجات مجاناً أمام الجماهير في مواجهة بتروجيت    فليك: أرغب في تجديد عقدي مع برشلونة    طنطا يتعادل مع المصرية للاتصالات بهدف لمثله في المباراة المعادة بدورى المحترفين    حبس 4 متهمين بغسل 100 مليون جنيه من حصيلة الغش التجاري وتقليد العلامات التجارية    إنقاذ 18 راكبًا من الغرق عقب شحوط معدية «أشمنت» ببني سويف    المشدد 5 سنوات لشاب بتهمة حيازة مخدر الحشيش وسلاح أبيض ببولاق الدكرور    جنازة مهيبة لعروس فارقت الحياة بعد ساعات من زفافها في الشرقية    البولندية دى كيه فيلخمان بمهرجان أسوان: زوجى شجعنى على تحويل أفكارى لأفلام    بيان شديد اللهجة من محامي هاني شاكر بشأن أخبار وفاته    انطلاق عروض مسرح المواجهة والتجوال بجنوب سيناء ضمن احتفالات الثقافة بأعياد تحرير سيناء    الصحة: اعتماد كامل لمركز أورام كفر الشيخ وفق المعايير المعتمدة دوليا    مستشفى هليوبوليس: إنقاذ شاب من موت محقق بعد طعنة نافذة بالقلب    العطيفي: المواطن المستفيد الأول من تعديلات قانون حماية المنافسة    الفريق أسامة ربيع يبحث سبل التعاون المشترك مع نائب رئيس مجلس إدارة شركة تيدا مصر للاستثمار    دينية النواب توافق مبدئيا على مشروع قانون إعادة تنظيم الأزهر    رئيس جامعة المنوفية يترأس لجنة اختيار عميد كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية    ختام تدريب صحفيي محافظات الشرقية والقناة وسيناء بهيئة قناة السويس    عقود لتقديم خدمات التأمين الشامل مع المستشفيات الجامعية والقطاع الخاص بالمنيا    لعزوماتك المميزة، طريقة عمل كبسة الفراخ في أسرع وقت    "عربية النواب" تدين المخطط الإرهابي ضد أمن واستقرار دولة الإمارات الشقيقة    رسالة دكتوراة بجامعة القاهرة تناقش أثر الابتكار على الأداء التنظيمي    حسام داغر ناعيا حياة الفهد: رحيلها أثر فيا بشدة    زوجي توفى بعد عقد القران فهل من حقى المطالبة بالميراث؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    مفتي الجمهورية يوضح شروط الاستطاعة في الحج للنساء    "تعليم الغربية" تعتمد جداول امتحانات نهاية العام لجميع المراحل    الطقس غدا.. مائل للحرارة نهارا وشبورة كثيفة ورياح والعظمى بالقاهرة 27 درجة    قائمة ريال مدريد - عودة تشواميني.. واستمرار غياب أسينسيو وكورتوا ضد ألافيس    لست في خصومة مع أحد وسأنحاز للحقيقة، أول تعليق من هاني حتحوت بشأن شكوى الأهلي ضده    بعد فيديو متداول.. ضبط شخص سرق أجهزة من شقة طلاب ببني سويف    مقتل فلسطينيين اثنين برصاص جندي احتياط إسرائيلي في قرية المغير بالضفة الغربية    الخميس.. معهد ثربانتس بالقاهرة ينظم لقاء ثقافيا مع الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو احتفالا باليوم العالمي للكتاب    نشوب حريق داخل مخزن كرتون بالمنطقة الصناعية بأكتوبر    تعرف على برنامج اليوم الأول ل رجال طائرة الأهلي في رواندا    وزارة «العمل»: السبت المقبل إجازة للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة عيد تحرير سيناء    أنغام: بحق اسمك الشافي يارب تشفي حبيبي وأستاذي هاني شاكر    وزير «الصحة» و«فايزر» يبحثان توسيع التعاون لعلاج الأورام والهيموفيليا وتوطين اللقاحات    العمل: 6732 فرصة عمل في 69 شركة خاصة.. والتقديم خلال أبريل الجاري    هشام خرما يعزف مؤلفاته العصرية بالأوبرا    الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» لجلسة استماع بسبب شكوى النادي الأهلي    على طاولة النقاش| مقترح برلماني جديد بشأن الطلاق بسبب تعاطي المخدرات والعنف الأسري    مياه سوهاج تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات    لمواجهة أفكار التخلص من الحياة، الأوقاف تعقد 630 ندوة علمية بالمديريات الحدودية    منير أديب يكتب: الخليج بعد الحرب الإيرانية.. تداعيات الخطر وتوازنات القوة    أحلام ناعية حياة الفهد: تركت مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني    سعد الدين الهلالي: المنتحر ليس كافرا.. والنبي دعا بالمغفرة لصحابي قطع أصابعه لعدم تحمله المرض    الخارجية الإيرانية: نطالب واشنطن بالإفراج الفوري عن طاقم السفينة "توسكا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مفيش نجاح مضمون
نشر في صباح الخير يوم 22 - 12 - 2009

لبلبة التى شاركت عادل إمام فى العديد من البطولات السينمائية بخلاف قيامها بأدوار مهمة فى أفلام كبار المخرجين مثل: يوسف شاهين وعاطف الطيب وأسامة فوزى وسمير سيف وغيرهم نشاهدها حالياً فى فيلم البيه رومانسى، وهو أول بطولة مطلقة لمحمد عادل إمام، لكن إذا نظرنا للأفلام السابقة التى شاركت فيها لبلبة،
سنجد أنها ذات مضمون مثل جنة الشياطين وفرحان ملازم آدم، أو أنها تعتمد على نجم له مكانة فى شباك التذاكر..أما سبب اندهاشنا من تواجد لبلبة فى فيلم البيه رومانسى، أن بطله فى سنة أولى بطولة سينمائية بعيداً عن والده وموضوع فيلمه به توليفة تجارية بتوقيع محمد السبكى المعروف عنه اشتباكه الدائم مع نجوم أفلامه.
لذلك ذهبنا إلى لبلبة لنعرف منها أسباب اشتراكها فى هذا الفيلم، وبوكيه الورد الذى وصلها من منتج الفيلم، والأفلام التى تسقطها من رصيدها السينمائى؟
وأسباب ارتباكها لدرجة قد تجعلها تقع على الأرض إذا نظر لها البعض، وتصرح أيضاً لنا باسم المخرج الذى تشعر أن عمرها الفنى سيطول إذا عملت معه، وأسباب رفضها لأربعة مسلسلات فى شهر رمضان الماضى، وسر تمسكها بسيارتها منذ 41 عاماً وأشياء أخرى نعرفها منها.
هل صحيح أنك أول من تنبأ لمحمد عادل إمام بأنه سيصبح فنانا؟!
- بحكم صداقتى لعادل إمام ولأسرته منذ سنوات طويلة كنت ألتقى بهم وأعرف أولاده منذ صغرهم، وأذكر أننى كنت فى مهرجان أسوان منذ أكثر من عشرين عاماً، وكان معى عادل إمام وزوجته هالة التى اصطحبت ابنهما محمد، وكان وقتها لديه 3 شهور وأثناء جلوسه فى عربة الأطفال الخاصة به نظرت له فوجدته يصوب تجاهى تعبيرات مختلفة بوجهه، فقلت لزوجة عادل إمام محمد هايبقى فنان قالت لى: عمرك ما قلتِ كده على أولادى سارة ورامى فقلت لها لكن محمد هايبقى فنان، وحتى الآن تقول لى كيف تنبأت له بذلك وهو بهذه السن الصغيرة..
عندما اشتغلت معه فيلم البيه رومانسى شعرت بخوف الأم على ابنها، كل ما كان يشغلنى أثناء التصوير هو اهتمامى به وحرصى على نجاحه.. محمد من رائحة اللى باحبه عادل إمام الذى اشتغلت معه وتذوقت معه النجاح، واستفدت من جماهيريته وباشعر بالأمان وأنا باشتغل معه.. كان فيه مشهد فى فيلم حسن ومرقص كان المفروض إن محمد سيتم ضربه، وأنا أجرى عليه مخضوضة، أقول ابنى، رامى إمام المخرج قال لى فى نفس اللحظة التى سيتم فيها ضرب محمد هادخل بالكاميرا على وجهك وأنت بتقولى ابنى ولاحظى أن هايبقى فيه دم وعنف ياريت لا اضطر لأعيد المشهد، لكن خذى راحتك، وفى لحظة ضربه قلبى وجعنى قلت ابنى.. ولم يتم إعادة المشهد وكان رامى إمام سعيدا بهذا المشهد جداً، وأثناء مونتاج الفيلم تساءل الحاضرون كيف جاءت لبلبة بهذا الإحساس وهى ليس لديها أولاد.
هناك من يردد أن أحد أسباب قبولك للفيلم أنه أول بطولة لمحمد عادل إمام ما تعليقك؟!
- من سنة ونصف وقعت عقداً لفيلم مع المنتج محمد السبكى، ولظروف ما لم يخرج هذا الفيلم للنور رغم أن موضوعه جيد للغاية، ومنذ شهور قليلة عرض علىَّ محمد السبكى فيلم البيه رومانسى ووقتها لم يكن السيناريو كاملاً قلت له سأقرؤه مرة ثانية بعد انتهاء كتابته تماماً لكى أحدد موقفى منه، وبالفعل قرأت الفيلم كاملاً وعجبنى دورى جداً، والسيناريو الذى قرأته لهذا الفيلم كان به كوميديا لايت وليست صارخة كما شاهدها الجمهور، والذى جذبنى للفيلم أننى لم ألعب من قبل دور أستاذة جامعية تعلم أجيالا ومحرومة من ابنها الذى يعيش حياة لهو مع والده.. وإذا فكرت قليلاً ستجدين أن هذا الموضوع لم يُطرح كثيراً فى السينما..
زمان قدمه يحيى شاهين المفروض أنه كان رجلا صالحاً وتقياً وابنه أحمد رمزى شاب متهور وفاسد، ورغم أن البيه رومانسى فيلم كوميدى، إلا أن دورى به ليس كوميديا على الإطلاق، وهذا ما حمسنى له، وعندما أبديت موافقتى للمنتج محمد السبكى قلت له مين هايلعب دور ابنى قال لى أفكر فى محمد عادل إمام، لكن لم يوقع معى بعد قلت له: يا زين ماختارت الدور لائق عليه جداً، لأن محمد سنه صغير من عمر ابنى فى الفيلم وشخصيته فى الحقيقة كوميدية، وبعد توقيع محمد عقد الفيلم كلمنى وقال لى أنا مبسوط أننى هاشتغل معاكى تانى بعد فيلم حسن ومرقص.
بعض النجوم يخرجون من تجاربهم مع المنتج محمد السبكى مؤكدين أنهم لن يتعاملوا معه مرة أخرى ماذا عن تجربتك معه؟!
- أعرف محمد السبكى من زمان وكنت هاشتغل معاه 4 أفلام، وكان كل ما يطلبنى لفيلم، إما أننى أكون مرتبطة بتصوير فيلم، أو أكون مسافرة أو إن الدور الذى عرضه علىَّ لم يعجبنى، أو يكون الدور والفيلم عجبنى، لكن لظروف ما يتوقف المشروع أو يتأجل، وهذا حدث منذ عام ونصف، حيث حصلت منه على عربون لفيلم، وتم تأجيله وبعدها كنت أقابله كثيراً وأقول له أرسل خُذ العربون الذى دفعته لا أحب أن يكون معى فلوس لم أتعب بها، وكان يقول لى ياستى خليه عندك يمكن أعوزك فى فيلم آخر إلى أن جاء النصيب وعملت معه البيه رومانسى..
خلينى أقول اللى شفته مع محمد السبكى وأولاده، هو منتج يخاف على أى فيلم له مثل ابنه المولود، ويبذل مجهوداً رهيباً فى جميع مراحل تنفيذ الفيلم نهاية بوقوفه فى شباك التذاكر بالسينمات، ولأنه يعلم أننى لا أحب السهر كان يطلب من أحمد البدرى مخرج الفيلم أن يصور مشاهدى مُبكراً، وبعد عرض الفيلم جماهيرياً بأسبوع أرسل لى ابنته ندى المونتيرة والمسئولة عن الإنتاج فى ذات الوقت بشيك به آخر قسط لى عن أجرى بالفيلم، بالإضافة إلى بوكيه ورد جميل، وقالت لى بابا أرسل لك الورد ده.
قلت لها لم أسمع من قبل أن محمد السبكى أرسل بوكيه ورد لأى نجمة، وعندما شاهدت الورد بنفسى ضحكت وقالت: أى منتج يهمه الالتزام بمواعيد التصوير أحياناً كان يبقى مطلوبا منى التواجد من السابعة صباحاً وحتى الواحدة والنصف بعد منتصف الليل.. على فكرة الوحيد الذى أرسل لى ورد قبل محمد السبكى كان المنتج والموزع السينمائى محمد حسن رمزى بعد مشاهدته لى فى فيلم الآخر فى دور أم حنان ترك بعد إرساله ورد لى كلمنى ليهنئنى على الدور، وقال لى لم أكن متخيلاً أنك تعملى الدور بالشكل ده، وفى هذا الفيلم كنت أول مرة أعمل دور أم وكثير من نجمات جيلى قالوا لى لماذا قدمت دور أم حالياً.
البيه رومانسى فيلم به توليفة تجارية لجذب الجمهور.. هل أنت مع هذه النوعية من الأفلام المضمونة النجاح؟!
- وأنا باشتغل الفيلم ده كنت أشعر أنه فيلم جماهيرى، وجميل إن الفنان يعمل هذه النوعية من الأفلام من حين لآخر، ليس منطقيا أن تكون هناك نوعية واحدة من الأفلام، السينما مثل الحياة التى نعيشها بها الضحك وأشياء أخرى، ويا سلام إذا وجدنا فيلما يحقق إيرادات جيدة، وفى ذات الوقت موضوعه جيد مثل فيلم أولاد العم لكريم عبدالعزيز وشريف منير ومنى زكى، شوفى مفيش ممثل فى العالم كله يتعمد أنه يعمل فيلما فاشلا.. أما حكاية ضمان النجاح بتوليفة معينة لا أساس له من الصحة أنا بعد العمر ده كله فى الفن أؤكد مفيش نجاح مضمون، زمان كنا نعمل أفلام خفيفة ونجدها موجودة بالسينما شهورا طويلة، والعكس كان يحدث وبجانب عدم ضمان النجاح هناك 3 عناصر مهمة هى توقيت عرض الفيلم ودعايته، وعدد السينمات التى سينزل بها الفيلم.
وقفت أمام الكاميرا وعمرك 6 سنوات ومن وقتها لم تتوقفى عن العمل وصنعت أجمل الأفلام فى تاريخ السينما، ووقفت أمام كل نجوم مصر ورغم ذلك لم تتخلصى من خجلك حتى الآن ما تعليقك؟!
- الخجل ملازمنى العمر كله وده عيبى، وكنت أعتقد أن هذه الصفة ستزول مع الوقت، لكن لم يحدث، عندما يشاهد الناس أدوارى فى أفلام جنة الشياطين لمحمود حميدة والمخرج أسامة فوزى وليلة ساخنة لنور الشريف والمخرج عاطف الطيب يقولون معقولة دى خجولة ماعرفش إيه اللى يحصل لى أمام الكاميرا زى ماكون انقسمت نصفين واحدة أمام الكاميرا والأخرى خلفها..
هناك مخرجون كثيرون غاليين علىَّ وباحب أهنئهم فى الأعياد لكن باتكسف أكلمهم حتى لا يشعروا أننى بافكرهم بىّ.
لبلبة هى أكثر نجمة عملت مع النجوم الشباب ما هى حساباتك عندما توافقين على مشاركتهم أفلامهم؟!
- اشتغلت مع عمرو واكد فى فيلم جنة الشياطين، فتحى عبدالوهاب وياسمين عبدالعزيز فى فرحان ملازم آدم ومع محمد سعد ومى عز الدين فى فيلم بوحة، ومع بسمة فى فيلم النعامة والطاووس وغيرهم.. أنا باشتغل مع كل الأجيال والجيل الجديد أشعر بألفة وأنا باعمل معهم وهم يكونوا فرحانين بى ولا يجدون أمامهم أحدا متعاليا عليهم، وعندما يعرض على أفلام أبطالها نجوم جدد يحكمنى الدور إذا أحببته ووجدت نفسى فيه لا أتردد، وهناك أدوار ترددت فيها قليلاً مثل دور الطبيبة النفسية فى فيلم النعامة والطاووس، لكن المخرج محمد أبو سيف كان لديه إصرار علىَّ، وشجعتنى ماجدة فهمى الطبيبة النفسية التى جلست معها لكى أوافق على الفيلم هى قرأت السيناريو وكانت تؤكد لى أن هذه الحالات كثيرة فى المجتمع وأنها كطبيبة تستطيع التصرف معهم.
خلال مشوارك الفنى قدمت 87 فيلما كم هى عدد الأفلام التى تسقطينها من حساباتك؟!
- عندما قدمت فيلم خلى بالك من جيرانك فى نهاية السبعينيات المنتج عباس حلمى قال لى لكى تؤكدى أنك بطلة مطلقة لابد أن تعملى أكثر من 02 فيلم بطولة مطلقة، وبالفعل عملت تقريباً 03 فيلم بطولة مطلقة، ولم يكن بهم سوى فيلمين فقط غير راضية عنهما، وأسقطهما من تاريخى، لكن فى ذات الوقت كان فيها أفلام جميلة مثل فيلم بذور الشيطان لعادل أدهم والمفروض أننى كنت بالعب شخصيتين إحداهما لامرأة لديها 56 سنة والأخرى لفتاة صغيرة وحصلت فى هذا الفيلم على جائزة.
خلال مشوارك الفنى عملت مع مخرجين متميزين مثل يوسف شاهين وعاطف الطيب ومحمد عبدالعزيز وسمير سيف ماذا عن تجاربك معهم؟!
- يوسف شاهين عملت معه فيلم الآخر وهو لديه قدرة على أن يضع الممثل فى حالة جميلة، وقد استفدت منه كثيراً خلال مشوارى الفنى.. كنت أجد أغلب المخرجين فى أول يوم تصوير بالديكور يقولون لى اتفضلى يا مدام حافظة وطبعاً يكون لدى رغبة داخلية أن يحدث ألفة بينى وبين الديكور من خلال تواجدى فيه قبل فترة التصوير، وهذا لم يكن يتاح لى لكن مع يوسف شاهين وجدته حريصا أن يجعلنى متواجدة فى بيت الشخصية التى أجسدها بفيلمه قبل بدأ التصوير بساعتين، ليحدث ألفة بينى وبين المكان، وكان يعمل نفسه مشغولا بأشياء أخرى وأنه غير مهتم بى، طبعاً هذه الطريقة رجعتنى لأيام الطفولة مع المخرجين الكبار الذين عملت معهم ورحلوا..
المخرجون الذين شعرت معهم بأنهم يتعاملون بطريقة المخرجين الكبار الراحل عاطف الطيب الذى عملت معه ضد الحكومة وليلة ساخنة وهذه الأفلام كانت نقطة فارقة فى مشوارى الفنى أيضاً أسامة فوزى الذى عملت معه فيلم جنة الشياطين لمحمود حميدة.. سمير سيف اشتغلت معه وهو مساعد مخرج وعندما أصبح مخرجا عملت معه خمسة أفلام وكان له فضل علىّ فى أفلام الشيطانة التى أحبتنى حيث حقق نجاحاً كبيراً ولهيب الانتقام واحترس من الخط ومعالى الوزير، أما المخرج محمد عبدالعزيز فقد عملت معه 7 أفلام منها عصابة بابا وماما وفى الصيف لازم نحب.. المخرج حسين كامل اشتغلت معه مرة واحدة واستفدت منه كثيراً.. ومن المخرجين الذين لهم فضل علىَّ أيضاً حسن الصيفى وعاطف سالم وأشرف فهمى وحسن الإمام ونيازى مصطفى رغم الأفلام العديدة التى قدمتها إلا أننى لم أعمل حتى الآن مع شريف عرفة ومحمد خان وداوود عبدالسيد وأشعر أننى إذا اشتغلت معهم هايطلعونى بشكل مختلف وعُمرى الفنى هايطول.. شريف عرفة اشتغلت معه عندما كان مساعد مخرج فى فيلم صديقى الوفى للمخرج فاضل صالح.
وعندما أقابل داوود عبدالسيد أشعر أن عينيه تقول لى متى سنلتقى فى عمل فنى والجميل فيه أنه أحياناً يكتب موضوع الفيلم ويخرجه.
نقرأ كثيراً أخبار تؤكد اشتراكك فى مسلسلات لكننا لم نر لك أى عمل تليفزيونى؟
- شهر رمضان الماضى عُرض على 4 مسلسلات ولن أعلن عن أسمائها لأن هناك نجمات آخريات نفذن هذه المسلسلات وأخلاقياتى الفنية التى تعلمتها تحتم علىَّ ألا أتحدث عن عمل رفضته، أما أسباب رفضى لهذه المسلسلات فإننى لم أشعر تجاه أى مسلسل بأن هناك دورا أحب أن أعمله، والمؤكد أننى إذا وجدت دورا أعجبنى كنت هاتشعبط فيه وستظهر فرحتى على وجهى لدرجة قد تجعلنى لا أتعب فى اتفاقاتى المادية مع المنتج ولأخذ ما أريده..
عُمر ما كان لدىّ تطلعات مادية، سيارتى معى منذ 41 سنة ولم يحدث لها شىء إذا لماذا أبيعها إذا كانت الفلوس هدفى كان زمان عملت مسلسلات فى شهر رمضان وغيره، أنا حياتى لا يوجد بها سوى أمى ربنا يخليها لى وشغلى، لذلك لابد أن أدرس جيداً مسألة نزولى بمسلسل وتوافر عناصر جيدة له مثل مخرج متمكن وسيناريو جيد، لأننى سأذهب للناس فى بيوتهم، وإذا لم ينجذبوا لما أقدمه سينتقلون لمحطة أخرى بسهولة، عندما شاهدت المسلسلات التى اعتذرت عنها وجدت أننى كنت على حق؛ لأنه لم يكن أى دور بها يليق علىَّ، أتمنى أن أجد دورا أقدمه فى التليفزيون يحقق لى نقلة فنية كبيرة، مشكلة التليفزيون أننى هااقدم مسلسلا 03 حلقة أو أكثر وهذا يعنى أن الدور الذى سأختاره لابد أن يكون جذابا، لكى يتحمل الناس ظهور الشخصية أكثر من شهر.. ليلى علوى سعدت بها جداً لأنها قدمت 51 حلقة فقط بمسلسلها، وفى الماضى كان يحدث ذلك وأحياناً كان عدد الحلقات يصل 7 فقط إذا عرض على دور جيد، وفكرة متميزة هاعمله بغض النظر عن عدد الحلقات.. السيناريو هوه اللى هايحكم


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.