قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن القوات العراقية تستعد لشن هجوم لإستعادة مدينة الموصل الرئيسية شمال البلاد من تنظيم داعش الإرهابي. وأعرب العبادي في مقابلة خاصة مع راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سي) مساء اليوم الاثنين، عن أمله أن تعود الموصل لسيادة الحكومة العراقية قبل نهاية العام الجاري وبأقل خسائر ممكنة، مشيرا إلى أنه كان يشعر بقدر من خيبة الأمل الشهور القليلة الأولى من توليه منصبه بسبب بطء الجهد الدولي في قتال تنظيم داعش. وأشار إلى أن قوات الحكومة العراقية "تخطط لهجوم على الموصل في الأشهر القليلة القادمة"، ولكنه لم يحدد بالضبط موعد شن هذا الهجوم، معربا عن أمله أنها ستكون قبل نهاية العام الجاري، موضحا أن توقيت الهجوم يعتمد على "الوضع على الأرض"، وعلى "استعدادانا"، موضحا أن نجاح العملية سيعتمد أيضا على التنسيق الوثيق بين قوات الأمن العراقية والجيش الأمريكي وقوات البشمركة. وتطرق بالقول "لا نريد مشاكل في تحرير الموصل، أو انقسامات بهذا المعنى"، مضيفا أنه كان يأمل سابقا أن يكثف التحالف الدولي بقيادة الولاياتالمتحدة من حملته ضد تنظيم داعش، كاشفا عن شعوره بقدر من خيبة الأمل في الشهور الثلاثة الأولى منذ توليه كرئيس للوزراء بسبب بطء هذا الدعم إلا أنه أوضح أن الأوضاع تحسنت في الأسابيع الأربعة إلى الخمسة السابقة. وأشاد العبادي بالحملات الجوية للقوات التحالف والتى زادت من نوعيتها وكثافتها، مستبعدا في ذات الوقت وجود ضرورة لوجود قوات أمريكية على الأرض في هذه الحملة، مؤكدا أن بلاده بحاجة إلى أشكال أخرى من الدعم مثل الأسلحة والتدريب. وأعرب عن معارضته لانخراط أوثق من دول أخرى في المنطقة في الحرب ضد تنظيم داعش، وقال: "نحن نرحب بدعمهم، لكن ليس انخراطهم داخل العراق".