سعى فريق المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، إلى تهدئة وجهات النظر السلبية في بعض دول العالم تجاه مرشحهم، وذلك عشية يوم التصويت للانتخابات الرئاسية. وقالت مديرة الحملة كيليان كونواي - في تصريح خاص لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) اليوم الإثنين - إن مثل هذا النفور من ترامب "لا يعكس هدفه من خوض تلك الانتخابات، وكيف سيكون أداؤه على المسرح الدولي". وأوضحت كونواي: أن "المواقف السلبية في الخارج تزعجني حقًا"، لكنها دافعت عن رؤية ترامب للسياسة الخارجية التي اختصرها في عبارة "أمريكا أولًا". وبررت كونواي هذا الشعار بأنه يهدف إلى وقف فقدان وظائف الأمريكيين في الخارج، وضمان أن كل شركاء واشنطن بما فيهم حلف شمال الأطلنطي "ناتو" يضطلعون بنصيب عادل من الالتزامات. وأشارت كونواي إلى ما أسمته سلسلة أخطاء في السياسة الخارجية ارتكبتها هيلاري كلينتون. وردت كونواي على سخرية الرئيس باراك أوباما، التي قال فيها إن ترامب لا يمكن الوثوق به فيما يتعلق بشفرة الأسلحة النووية الأمريكية. وقالت إن ترامب يمكن الوثوق به في هذا الأمر، بينما أثبتت كلينتون أنها "ليست مؤهلة للوثوق بها فيما يتعلق بالشفرة النووية"، مشيرة إلى استخدامها بريدها الإلكتروني الشخصي في إرسال رسائل تتضمن معلومات سرية، حينما كانت وزيرة للخارجية في إدارة أوباما من عام 2009 إلى عام 2013. وانتقدت كونواي، كلينتون بسبب مزاعم أفادت بأنها سمحت لخادمها بطباعة وثائق سرية.