كثيرا ما اعترضنا علي وسائل الانترنت الكلمات التى تشير إلي انفراد أحد المواقع ب«فيلم إباحي»، وهو ما يستدعي النظر إلي تلك التجارة الرابحة والاكثر تكلفة حسبما ذكر موقع «ديلي بيست» الأمريكي. والسبب في نجاح «الأفلام الإباحية»، وفقا للموقع الأمريكي، هو تلبية رغبات الباحثين عن المتعة، من خلال تحقيق احلامهم بواسطة اعتماد منتجي الأفلام علي وصفات سحرية في كل عمل جديد، فبعض الأفلام تتضمن الرومانسية المفرطة التى يعشقها بعض الرجال والنساء. واشتهرت صناعة «الأفلام الإباحية» ومنتجيها بمحاولت التلون والخلط بين الخيال والواقع لإحداث تأثير نفسي علي مشاهدي تلك الأفلام، حتى أن القائمين علي العمل ب«الأفلام الأباحية»، توجهوا لاستخدام العنف المفرط والممثل في تصورهم لطريقة تعامل تنظيم «داعش» الإرهابي مع النساء، أثناء عملية «الجماع». ومؤخرًا لجأت الشركات الأوربية لاستخدام «الداوعش»، في انتاج الأفلام الإباحية، ومن أبرز الممثلين التي استخدمتهم شركة «باراماونت بيكتشرز»، هو قائد تنظيم القاعدة في العراق والمُلقب بأمير دولة العراق الإسلامية، أبو بكر البغدادي، حسبما أفادت موقع «ديلي بيست» الأمريكي. وأوضح «الموقع الأمريكي»، أن «البغدادي»، قادر على تلبية كافة الاحتياجات لمحبي ومتابعي الأفلام الإباحية، وذلك كونه شخصية أشتهرت بالعنف والشدة، وقادر على أعطاء الناس مفهوم ان ما يحدث هو أمرا حقيقيا. وأشار «يلي بيست»، أن «البغداد» تقاضي مبلغ مليون دولا للموافقة على أنتاج فيلم الجديد والذي أطلق عليه، (Sadistic sex more fun)، أو «الجنس السادي أكثر متعة»، مضيفة أن الفيلم سوف يحتوي على العديد من مشاهد «العنف، والقوة، والتعذيب»، ومدة الفيلم لن تقل عن 3 ساعات. وأعربت شركة «باراماونت بيكتشرز»، عن توقعه تحقيق مبالغ طائلة من انتاجها الفيلم، مشيرة إلي أنها تخشي على الممثلة الإباحية من «البغدادة»، وخاصة أنها عنيف في تعاملاته العادية، وأوضحت انها قامت بالأتفاق مع طاقم طبي يتواجد بموقع التصوير لنجدة الممثلة حال تفاعل البغدادي أكثر من الأزم.