رحب العشرات من طلاب وطالبات جامعة عين شمس،بتوقيع الجامعة إتفاقية التعاون مع صندوق الأممالمتحدة لمواجهة التحرش الأحد الماضى، حيث قررت الجامعة إنشاء مركزين داخل الحرم لتلقى الشكاوى ومواجهة التحرش، وهو ما وصفه الطلاب بالخطوة الجيدة التى اتخذتها الجامعة لمواجهة التحرش، إلا أن آخرين أعربوا عن مخاوفهم من تعرضهم لأى مضايقات من قبل المشكو فى حقهم حال تقديمهم أى شكاوى ضدهم بالتحرش. وقال الدكتور محمد الطوخى، نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون التعليم والطلاب، إن المركزين سيضمون لجان تحقيق مكونة من ستة أعضاء وهم رئيس الجامعة، وممثل عن أعضاء هيئة التدريس، ومسئول معين من قبل الدولة ذو خلفية قانونية، وممثلة عن المرأة من العاملين بالجامعة، وممثل عن الطلاب بالانتخاب، ومسئول لتلقى الشكاوى. وأوضح الطوخى أن الجامعة ستنظم تدريبات دورية للعاملين والطلاب لتوفير معلومات عن التحرش الجنسى، وآليات الإبلاغ فى حال وقوع هذه الجريمة داخل الحرم الجامعى، وتابع الطوخى، أن الجامعة تتبنى خطة جديدة لمواجهة ظاهرة التحرش من خلال هذين المركزين، قائلا «لا داعى للتخوف، وأى طالب وطالبة يرصدون حالة تحرش عليهم بالإبلاغ فورا وتقديم شكوى للمركز». وفى سياق متصل استطلعت «الشروق»، آراء عدد من الطلاب والطالبات حول إنشاء مركزين لمواجهة التحرش، حيث قالت مروة محسن طالبة بكلية التجارة، إن هذه الاتفاقية خطوة جيدة اتخذتها الجامعة لمواجهة التحرش، ونتمنى تفعيلها فى أسرع وقت. وأضافت مروة، أن إدارة الجامعة يجب أن تكفل الضمانات اللازمة لحماية الطلاب عند تقديم شكواهم، وعدم تعرضهم لمضايقات المشكو فى حقهم سواء كانوا من أساتذة أو موظفين وعاملين بالحرم، قائلة «لو فى أستاذ تحرش بالطالبات كنا نخاف نشتكيه عشان ميسقطناش فى المادة، وتابعت» يجب أن تحمينا الجامعة من إيذاء أى عضو هيئة تدريس أو فرد أمن أو موظف حال ارتكابهم أى جرائم تحرش مع الطالبات عندما نتقدم بشكوى ضدهم فى المركز». فيما قال أحمد مصطفى طالب بكلية الآداب، إن بعض أفراد الأمن الإدارى، والموظفين بالجامعة يعاكسون الطالبات، مضيفا «إنشاء مركزين لمواجهة التحرش داخل الجامعة خطوة رائعة، ونتمنى تطبيقها بشكل نزيه». وقالت منى حسين، طالبة بكلية الحقوق، إن توقيع الجامعة لاتفاقية لمواجهة التحرش خطوة يجب أن تطبق على جميع الجامعات المصرية، حتى يشعر الطالب بالأمان داخل الجامعة، مضيفة أن تبنى جامعة عين شمس لمثل هذه القضايا الهامة، خطوة جيدة، حيث إن التوعية بقضايا التحرش ودراستها علميا سيساعد على حلها، مضيفة: «أتمنى ألا يكون المركزان مجرد ديكور، وأن يتم النظر للشكاوى المقدمة بعين الاهتمام، وتوقيع العقوبة على كل متحرش أيا كان منصبه».