ذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، أن "فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال صبي يبلغ من العمر 15 عاما، لا يزال على قيد الحياة تحت الأنقاض في كاتماندو، عاصمة نيبال المُدمَّرة بعد خمسة أيام من الزلزال الذي أودى بحياة أكثر من 5 آلاف و500 شخص". وقالت الصحيفة، على موقعها الالكتروني، اليوم الجمعة، إن راديو «بي بي سي فايف لايف»، أذاع بثًا مباشرًا من موقع الحادث للجهود المبذولة لانتشال المراهق، -الذي لُقب على موقع «تويتر» للتدوينات ب«الصبي المعجزة»-، من تحت الأنقاض، فيما أشارت تقارير إلى أنه تم إنقاذه في وقت لاحق بنجاح". وأضافت، أنه "تم اكتشاف الصبي من جانب فريق بحث من نيبال بالتعاون مع مجموعة من فرق الإنقاذ من «الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية»، حيث يقال إن الصبي كان مدفونا تحت أنقاض منزل منهار". وقال رئيس فريق الإنقاذ من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أندرو أولفيرا، "تمكنا من انتشاله باستخدام الأضواء ومولدات الكهرباء والمعدات الثقيلة"، مضيفا أن "الصبي لم يكن بعيدا جدا لكنه وجد نفسه محاصر بين الطوابق السبعة المنهارة التي يتكون منها منزله"، حسبما أوردت الصحيفة البريطانية. وأشارت الصحيفة إلى أن "الصبي أخبر فرق الإنقاذ بأنه يدعى «بيما لاما» ويبلغ من العمر 15 عاما، وأنه كان يتواجد في بيت ضيافة أثناء وقوع الزلزال"، وأضافت أن "هذا يأتي عقب انتشار صور لطفل رضيع تم إنقاذه من تحت الأنقاض بعد أن ظل محاصرا لمدة 22 ساعة".