كشف أشرف رشاد، والد الشهيدة الصحفية ميادة أشرف، عن اتهامه لوزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم، بقتل ابنته ميادة، في محضر رسمي قدم للنائب العام اليوم الأربعاء. وأضاف «والد الشهيدة» خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «مانشيت» المذاع عبر فضائية «أون تي في»، الأربعاء، أن شهادة زميلتها أحلام، شاهدة الإثبات الوحيدة في القضية، توضح أن الشرطة كانت خلف الشهيدة قبل قتلها، وأمامها أنصار جماعة الإخوان في إحدى مسيرات الجماعة في عين شمس، لافتًا إلى أن ابنته تلقت طلقة من الخلف، ما يؤكد على أنها صادرة من أحد أفراد الشرطة. وأوضح أنه ليس في موضع خصومة مع أي طرف، وأن كل ما يشغله هو استعادة حق ابنته، متابعًا: «الشرطة دورها حماية الصحفيين والمواطنين، وأنا بتهم وزير الداخلية السابق بقتلها لتقاعسه عن حمايتها». وطالب بإعادة فتح التحقيق في مقتل ابنته مرة أخرى، لكشف الحقيقة ومعاقبة القاتل، سواء كان أحد أفراد الشرطة أو من جماعة الإخوان المسلمين التي وصفها بالجماعة «الإرهابية».