النائب وحيد قرقر يستعرض تقارير 4 اتفاقيات لاستكمال مشروعات النقل    محافظ أسوان: دخول 35 مدرسة جديدة للخدمة بالفصلين الأول والثاني الدراسي    «جمبلاط» يستقبل وفد من البنك العقاري المصري العربي لبحث التعاون المشترك    مصر تبحث سبل تعزيز تنافسية وصادرات صناعة الملابس الجاهزة    تسكين الباعة الجائلين بالسوق الأسبوعي بقرية الكلح بمركز إدفو    قفزة جديدة في التعاملات الصباحية…الدولار يتجاوز ال 50 جنيها خلال أيام    وزيرة الإسكان تتابع أعمال المرافق الرئيسية لمنطقة أبراج الداون تاون وكوبري C19 بالعلمين الجديدة    الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال «حسين مقلد» مسؤول الاستخبارات في حزب الله    زيلينسكي يتمسك بعقد جولة المفاوضات مع روسيا في الأيام المقبلة    أربيلوا يعلن قائمة ريال مدريد لمواجهة خيتافي في الليجا    مقتل شخص بسبب خلاف على إيجار بلياردو في بورسعيد    ضبط 4 عاطلين لتعاطيهم المواد المخدرة بالعجوزة    الحزن يكسو قرية الشرفا بالقناطر بعد رحيل 3 شباب بحادث أثناء توجههم لعملهم    رئيس الوزراء يستعرض مع وزيرة الثقافة محاور العمل خلال المرحلة المقبلة    وزير الصحة يوجه بتقليل وقت انتظار المرضى في مركز طبي الحي الثالث ببدر    محافظ الفيوم يتابع معدلات الأداء بملف تقنين أراضي أملاك الدولة وموقف الرد على المتغيرات غير القانونية    رئيس الوزراء يلتقي وزير التعليم العالي لاستعراض رؤية الوزارة وخطة عملها خلال المرحلة المقبلة    خناقة ال"شيك" تنتهي بتحطيم مقهى وضبط أبطال فيديو الأسلحة البيضاء    متاجر أبل تستعد لحدث إطلاق آيفون المرتقب.. ماذا تخبئ الشركة؟    الاتحاد الأوروبي وسويسرا يوقعان اتفاقيات لتعزيز التعاون    قصور الثقافة تشارك بمنتجاتها الحرفية في ملتقى تراث مصر بمركز محمود مختار    محافظ الجيزة: منصات بيع جديدة بالأهرامات توفر بديلا حضاريا للبائعين    ميرتس يلتقي ترامب في واشنطن وسط الهجوم على إيران    وزارة الصحة تطلق تحذيرات حول وجبات الأطفال في رمضان.. اعرف التفاصيل    مجلس النواب يوافق على تشكيل لجنة القيم    المصري في بيان رسمي: ما حدث أمام إنبي جريمة مكتملة الأركان    "نظام قيد إلكتروني وبناء قاعدة بيانات".. اتحاد الكرة يكشف خطته لعام 2026    القائمة الكاملة للفائزين بجوائز نقابة ممثلي الشاشة    مسابقات وعروض فنية في ثالث ليالي رمضان بقصر ثقافة الأنفوشي    تحسن الحالة الصحية ل مى عز الدين وخروجها من المستشفى اليوم أو غداً    الرئيس السيسى يحذر من تداعيات تفاقم التوتر الإقليمى الراهن على أمن واستقرار المنطقة    محافظ الغربية يمد مهلة تسجيل مركبات التوك توك شهرًا استجابة لمطالب أصحابها    طريقة عمل طاجن اللحم باللسان عصفور في الفرن    لاريجاني: لن نتفاوض مع الولايات المتحدة    هل ينجو لاعبو المنتخب من المفرمة؟ .. 60 يوماً حاسمة فى حياة التوأم    حكم عمل غير المسلم في مؤسسات توزيع الزكاة.. «الإفتاء» توضح    ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة بالتعاملات الصباحية اليوم الإثنين    «التضامن» توافق على إشهار 3 جمعيات في محافظة البحيرة    مفتي الجمهورية: ذكرى انتصارات العاشر من رمضان ستظل علامة فارقة    عميد طب قصر العيني يتفقد المطبخ الرئيسي ومخازن التغذية بالمستشفيات خلال رمضان    ألمانيا: لن نشارك في حرب ضد إيران.. والدفاع عن جنودنا يقتصر على رد أي هجوم    طبيبة تكشف عن أكثرالأعراض التحذيرية لحدوث نوبة قلبية حادة    الإسماعيلي يعيد ترتيب أوراقه.. حسني عبد ربه مديرًا رياضيًا وعبد الحميد بسيوني يقود الفريق فنيًا    علاء عبد الغني: ناصر منسي يستحق فرصة مع منتخب مصر    نيقولا معوض: لبست أوفر سايز قبل ما تبقى موضة    الثلوج تتساقط على مطروح.. وأمطار متوسطة ورفع درجة الاستعداد لجميع الأجهزة بالمحافظة    السيسي للمصريين: اطمنوا على مصر.. محدش بفضل الله يقدر يقرب من البلد دي    من سهرة في المعادي إلى شقة مهجورة بالفيوم.. تفاصيل سقوط مدير بنك في فخ طالبة حقوق    حزب الله يطلق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل لأول مرة منذ اتفاق وقف إطلاق النار    شريف خيرالله يروي ملابسات اختفاء توفيق عبد الحميد.. فيديو    المفتي: الصيام مدرسة لتهذيب النفس وضبط اللسان.. و«إني امرؤ صائم» انتصار للقيم على الغضب    كرة سلة – منتخب مصر يحقق أول فوز في تصفيات كأس العالم أمام أوغندا    جامعة المنصورة تفتتح الدورة الرمضانية الحادية والعشرين تحت شعار «دورة الوعي والانتماء»    البابا تواضروس الثاني يشارك في إفطار القوات المسلحة احتفالًا بذكرى انتصار العاشر من رمضان    اختبار منشطات لثنائي الزمالك بعد مباراة بيراميدز    مفتي الجمهورية يوضح جواز قراءة القرآن على الموبايل في حالات معينة    مفتي الديار المصرية يوضح معنى «القوامة» في الإسلام من بيت النبوة    لماذا استغرق النبي 11 عامًا لترسيخ ركن الشهادة؟.. عالم أزهري يُجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سفير مصر السابق بواشنطن: أمريكا ستتعامل مع الرئيس القادم بصرف النظر عن خلفيته
نشر في الشروق الجديد يوم 06 - 05 - 2014

بعد فترة من التوتر والشد والجذب فى العلاقات بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وتلويح واشنطن بتجميد مساعداتها العسكرية والاقتصادية للقاهرة، عادت العلاقات مؤخرا رويدا رويدا، وأقرت الإدارة الأمريكية مساعداتها لمصر، وسلمتها 10 مروحيات «آباتشى» لتعزيز جهودها فى مكافحة الإرهاب، ثم كانت زيارة وزير الخارجية نبيل فهمى الأخيرة للولايات المتحدة.
«الشروق» حاورت سفير مصر السابق فى واشنطن، سامح شكرى، لتحليل العلاقات بين البلدين، والزيارة الأخيرة وما أثير حولها من جدل، ورؤيته للموقف الأمريكى من الانتخابات الرئاسية المقبلة.
أكد شكرى بداية على أن التوتر هو سمة المرحلة بين مصر وأمريكا بعد الإطاحة بنظام الإخوان، لافتا فى الوقت نفسه إلى تغير الموقف الأمريكى بعدما تحدث وزير خارجيتها جون كيرى عن تفهمه لما حدث فى مصر من تظاهرات شعبية فى 30 يونيو، واتخاذ الشعب قراره بإقصاء الرئيس المعزول محمد مرسى وجماعة الاخوان عن سدة الحكم، وأن ما فعله وزير الدفاع السابق عبدالفتاح السيسى كان نزولا على الارادة الشعبية.
وأكد السفير أن البيت الأبيض رفض عدة مرات طلب مرسى لزيارته خلال فترة رئاسته، وذلك لرغبة الإدارة الأمريكية فى عدم التقارب أكثر فى العلاقات مع نظامه، خاصة مع زيادة الاحتجاجات ضده، مشددا على أن المعزول كان يسعى دائما لكسب شرعية الغرب.
وحول غياب السفير الأمريكى عن مصر، قال إنه من غير المناسب أن تظل السفارة بدون سفير لهذا الوقت الطويل، معتبرا ذلك مؤشرا على عدم الرغبة فى التفاعل الكامل مع المرحلة الانتقالية.
وعن تعليق الكونجرس الأمريكى المساعدات لمصر، قال: «الكونجرس لم يعلق المساعدات، وانما وضع شروطا حتى يتسنى له مراقبة التحولات السياسية والاجتماعية فى مصر، مع استكمال خارطة المستقبل والاستحقاقات التى تم انجازها بعد الموافقة على الدستور، والتحرك لإنجاز الاستحقاق الثانى بإجراء الانتخابات الرئاسية، وهو ما اعتبرته الولايات المتحدة انجازا فى توالى الاستحقاقات، لذا تراجعوا عن قرارهم بحظر تسليم طائرات الأباتشى إلى مصر، وهو ما يعد خطوة إيجابية».
وأوضح شكرى أن الكونجرس يضم أصواتا عديدة، مرتبطة بتوازن القوى بين الحزب الحاكم والمعارض هناك، وقد يكون انتقاد الإدارة الأمريكية فى وقت ما سببه المنافسة الانتخابية سواء الرئاسية أو فى الكونجرس، وأن هناك آراء سياسية مختلفة.
وتابع: «من الأمريكان من يرى أن العلاقات المصرية لابد وأن تكون وثيقة الأهمية لأنها تحقق المصالح الامريكية، على أن تعود العلاقات بالنفع على الطرفين، وهناك أصوات معارضة تهاجم مصر، ولكنها لن تكون سببا فى القطيعة، فقد كانت دوما تتحدث عن حقوق الإنسان والديمقراطية منذ عهد مبارك، ولم تكن سببا لقطيعة».
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تترقب استقبال الانتخابات المصرية، وتصريحات وزير خارجيتها الأخيرة تؤكد اهتمام الولايات المتحدة باجتياز مصر خارطة الطريق التى تم وضعها بعد ثورة 30 يونيو، واستكمال بناء مؤسسات الدولة المنتخبة، متمثلة فى «رئاسة وبرلمان»، ووضع أسس جديدة حاكمة تقوم على الديمقراطية واحترام حقوق الانسان، فى إطار استعادة العلاقات الجيدة بين البلدين.
مضيفا: «الإدارة الأمريكية تشترط مشاركة جميع عناصر المكون السياسى المصرى فى حوارات مجتمعية، مبررين ذلك ببناء نظام ديمقراطى لا يشوبه الفرقة أو الأقصاء».
وعن الموقف الأمريكى من الانتخابات المقبلة، قال السفير إن الجميع هناك يتطلع إلى أن تكون الانتخابات نزيهة وشفافة، خاصة أن هناك مئات المراقبين لها، وكون أن هناك «كفة راجحة» لمرشح على حساب الآخر يخضع للإرادة الشعبية، والصندوق سيكون هو الفيصل فيها، واستطرد: «لا أعتقد أن تدعم أمريكا مرشحا بعينه، ولكن قد يكون هناك حديث عن توافق أحد المرشحين مع توجهات الإدارة الأمريكية».
وأكد شكرى أن الإدارة الأمريكية ستتعامل مع من يفوز فى الانتخابات بصرف النظر عن خلفياته، فهى قادرة على التعامل مع جميع الأطراف، فالعلاقات المصرية الامريكية طويلة وتمتد لأكثر من أربعة عقود، والولايات المتحدة دولة كبرى ستحترم اختيارات الشعب المصرى.
وتابع: «علينا إدراك أن المصالح هى المتحكم الأول فى علاقات الدول، ونحن تربطنا علاقات تعاون مع الولايات المتحدت منذ أكثر من 30 عاما، استفدنا منها كثيرا على المستويين العسكرى والمدنى، ويجب ألا ننسى أن الولايات المتحدة دولة كبيرة لها وزنها السياسى والاقتصاى».
ولفت إلى أن المصريين بالولايات المتحدة لن يقاطعوا انتخابات الرئاسة القادمة، وسيكون لهم دور مؤثر فى اختيار رئيسهم شأنهم شأن كل مصرى، مشيرا إلى أن الصحافة العالمية تتابع ما تنشره الصحف المصرية من مؤشرات حول كلا المرشحين.
واستغرب السفير شكرى من موقف الإدارة الأمريكية حول حكم الإعدام الصادر بحق 683 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين وإبداء انزعاجهم وقلقهم من الحكم، مؤكدا أن «الصحافة الأمريكية أعطت الموضوع أكبر من حجمه، بخلاف عدم علمها بالإجراءات القانونية فى مصر خاصة أن الحكم غير نهائى، وأنه لا يجوز التعليق على أحكام قضاء مصر المستقل، حتى انتهاء الإجراءات القانونية».
ويرى سفير مصر السابق أن الدبلوماسية المصرية لم تقصر فى الرد على تلك الادعاءات، ولكن الاعلام الغربى ضخم الأمور، وكان على سفارات الدول الأجنبية بمصر توضيح الصورة الحقيقية لحكوماته ووسائل إعلامها.
وأضح أنه يجب ألا تبنى العلاقات المصرية الامريكية على الشأن الداخلى فقط، لأنه ملك الشعب المصرى فقط وهو من يحدده، والأساس أن تنجح مصر فى الانتقال من المرحلة الانتقالية واستعادة مؤسسات الدولة، إلى الارتقاء بمستوى المواطن وتحقيق مصالحه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.