وقد كشف «كلابر» لأول مرة عن عمليات لجمع المعلومات عن طريق شبكة الإنترنت والاتصالات الهاتفية تمّت في عهد الرئيس بوش الابن، وذلك في إطار برنامج مراقبة «العناصر الإرهابية». وجاءت هذه الخطوة من جانب إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتبرير برنامج المراقبة التابع لوكالة الأمن القومي الأمريكية، والذي كشف عنه مؤخرًا المتعاقد السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية إدوارد سنودن، والذي أثار جدلا واسعًا داخل الولاياتالمتحدة، كما أثار أزمة دبلوماسية للولايات المتحدة مع عدد من الدول.