الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
الإذاعية إلهام سعد: دراما "من قلب الحكاية.. جدو حقي وتيتة حماية" هدية وعي من القومي للطفولة والأمومة
قبل ساعة الصفر، الكشف عن 3 سيناريوهات لهجوم أمريكي محتمل على إيران
تعرف على نتائج مباريات دور ال16 بكأس مصر للطائرة آنسات
قبل السحور، شلل مروري بطريق مصر الإسكندرية الزراعي بعد انقلاب سيارة محمّلة بالأخشاب (صور)
أثارت الجدل، عمرو سعد يتصدر تريند جوجل بعد عرض الحلقة السادسة من مسلسل "إفراج"
نتائجه عكس التوقعات، الصحة تحذر من السحور الثقيل
دعاء الليلة السادسة من رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة
لجنة التحقيق الروسية تُعلن مقتل منفذ الانفجار في مكان الحادث
جمال العدل: غياب الكشافين أثر على جودة لاعبي الدوري.. الكرة المصرية للأغنياء
الخارجية الأمريكية: روبيو يبحث هاتفيا مع نظيره السعودي عددا من الملفات الإقليمية
استشاري أمراض الباطنة والسكري: لا مانع من صيام مرضى السكري ولكن بشروط
قائمة الزمالك - عودة شيكو بانزا.. وغياب الونش عن مواجهة زد
بعد خسارة 5 مباريات من 7.. تورينو يعلن إقالة مدربه
جولة ليلية لمحافظ جنوب سيناء بشرم الشيخ لمتابعة المشروعات السياحية وأعمال التطوير
إصابة فلسطينى برصاص الاحتلال شمال شرق بيت لحم
سباب من أحمد ماهر يفجر غضب ياسر جلال ورامز جلال.. وأشرف زكي يتدخل بالاعتذار والتحقيق
الهند.. مصرع شخص على الأقل في تحطم طائرة إسعاف جوي كان على متنها 7 أشخاص
عمرو سعد ترند بعد عرض الحلقة الجديدة من مسلسل «إفراج»
ارتفاع جديد بأسعار الذهب.. وعيار 21 يسجل 7 آلاف جنيه
القاهرة الإخبارية:اجتماع مغلق بين الرئيس «السيسي» وولي العهد السعودي حول القضايا الإقليمية
مانشستر يونايتد يعود للانتصارات بفوز صعب على إيفرتون
أول تعليق من دينا على اتهامها بنشر الفسوق بسبب أكاديمية الرقص
"المداح" الحلقة 7 .. تامر شلتوت يعود من الموت
الحلقة 6 «عين سحرية».. عصام عمر يعود الي منزلة من جديد وينجح فى تصوير راجل الأعمال
درة: أشعر بالانتماء بالقضية الفلسطينية.. ورسالة الماجستير أعددتها عن اللاجئين الفلسطينيين
صحفي فلسطيني: مسلسل «صحاب الأرض» أزعج الاحتلال.. وتابعه الغزيون بالدموع
بمشاركة كوكا.. القادسية يفوز على الاتفاق بنتيجة تاريخية في الدربي
كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون سادس ليالي رمضان في المساجد الكبرى
بعد فوز الأهلي على سموحة.. جدول ترتيب الدوري
من 5 ساعات إلى ساعة واحدة.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي قواعد الاختراق؟
طلب إحاطة بشأن تأخر إعلان حركة نيابات ديسمبر 2025 وتداعياته على الأطباء
«الرقابة الصحية» تعلن عن وظائف جديدة بنظام الندب للعمل بفرع المنيا
محافظ المنوفية يوجّه بنقل «أم بسملة» وبناتها إلى سكن آمن وصرف دعم عاجل
«سند المواطن» أداة تمويلية جديدة تعمق ثقافة الادخار ..استثمار آمن
محافظ دمياط يتفقد المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين وجراج ومشتل الوحدة المحلية
السودان: لن نوافق على أي مقترح لا يراعي المصالح العليا للبلاد
سجل الدم المسكوت عنه.. "رأس الأفعى" يوثق تكليفات قيادات الإخوان لحرق شوارع مصر
وليد ماهر: توروب حقق ما أراد وسموحة غامض هجوميا.. وكامويش لغز صعب الحل.. فيديو
فلسطين: إسرائيل تواصل الإبادة والتهجير ولا سلام دون إنهاء الاحتلال
محافظ الأقصر يؤدي صلاة التراويح بمسجد محسب وسط استقبال حافل من الأهالي
جولة تفقدية ليلية مفاجئة لرئيس مياه القناة بمدينة بورسعيد
عمار يواجه الدبابات الإسرائيلية في الحلقة 6 من "صحاب الارض"
كتاب جديد يفكك السلفية.. من مجالس العلم إلى جبهات القتال
حملات مسائية مكثفة لضبط الأسعار وسلامة الغذاء بحي عتاقة في السويس
«مستشفى المنيرة العام» تعيد بناء عظام وجه مريض بجراحة دقيقة استمرت 6 ساعات
«التنظيم والإدارة» يعلن تفاصيل تطوير منظومة المسابقات الحكومية
مسلسل عين سحرية يفضح تجارة الآثار المتنكرة في تجارة السيارات.. تفاصيل
من وحي مسلسل مناعة.. الداخلية تُسقط مروّجي السموم داخل الأندية الرياضية
القبض على صانعة محتوى نشرت مقاطع خادشة وضبط مواد مخدرة بحوزتها في أكتوبر
للعام الثاني على التوالي، فانوس رمضان يزيّن ويضيء مدخل جامعة المنصورة
طلب إحاطة لرفع الحد الأدنى للمعاشات إلى 7 آلاف جنيه وربطه بالأجور
الأدعية المستحبة في 5 رمضان 2026
تجديد حبس المتهم بقتل طالب حقوق رفض دفع إتاوة في السيدة زينب
ضبط مصنع أسلحة داخل ورشة حدادة بالفيوم والتحفظ على 400 قطعة
وزير الري: مصر حريصة على تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ونقل الخبرات لها
مواقيت الصلاة اليوم الأثنين في الاسكندرية
جامعة قناة السويس تعزز بناء الوعي القيمي والمهاري لدى طلاب المدارس بسلسلة ندوات نوعية بالتعاون مع المجمع التعليمي
تحذير عاجل من الأرصاد: سحب رعدية وفرص لتساقط البرد ونشاط رياح على بعض المناطق
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
هشاشة قلب النظام
الشروق الجديد
نشر في
الشروق الجديد
يوم 25 - 06 - 2009
فى معظم الأحيان، تُعد العلاقات الخارجية مجالا مملا حيث تركز على المفاوضات، والبيانات الرسمية، والخطب المهدئة. غير أن هناك لحظات تحدث فيها تغييرات راديكالية ينقلب خلالها منطق التاريخ ذاته مثل أعوام 1789 و1917 و1989.
وفى هذه اللحظات كما فى اللحظة التى تشهدها
إيران
الآن لا يأتى التغيير بشكل تدريجى من القمة، بل تصبح السلطة مشتتة على نحو هائل. ذلك أن الفعل الحقيقى يحدث فى الشارع، ويصبح المسار المستقبلى للأحداث محل شك إلى أقصى حد. وقد يتحدد مستقبل الدول بإشارات ومواجهات غير متوقعة، من خلال النظرات المتبادلة بين رجال الشرطة عند اقتراب جمهور المحتجين من أحد الشوارع الكبيرة، أو ظهور قائد عفوى يطلق هتافا أو أغنية تُحدث دويا عاطفيا، أو قرار يتخذه ضابط ما بشأن قتل أبناء بلده، أو خروج امرأة من الزحام لتلقى بنفسها على بلطجية يضربون طفلا ملقى على قارعة الطريق. وتحدث التغييرات الأكثر أهمية بطريقة خفية فى عقول الناس. ومن ثم، فإن أمة كانت تبدو لا مبالية قد تحشد قواها فجأة. وقد يشعر أفرادها المنغمسون في حياتهم الشخصية فجأة أن كرامتهم العامة أهينت بطريقة مخزية. وقد تتحلل فجأة الشبكات التى كانت تعمل دون أن يحاسبها أحد، وقد لا تتحلل.
وقد يظهر فاعلون اجتماعيون جدد بطريقة عفوية، يهتفون على استحياء من فوق أسطح منازلهم فى الليل مثل مواطنى
طهران
. وقد تؤدى إشارات بسيطة إلى توحيد حشود من الناس، وترمز إلى مستقبل مختلف مثل لحظة إمساك موسوى يد زوجته أمام الناس.
وفى لحظات كهذه، يلجأ صناع السياسة والمستشارون فى الحكومة
الأمريكية
فى أغلب الأحيان إلى السلبية والحذر. ويرجع ذلك جزئيا إلى الحصافة الصرفة. ذلك أنك عندما لا تكون على دراية بما يحدث، فمن حسن الفطن اتخاذ أقل رد فعل ممكن، لأن أى تصرف تقوم به قد يضر أكثر مما ينفع.
كما يعود هذا النهج جزئيا ذلك إلى العقلية المحترفة، حيث يجرى تدريب خبراء السياسة الخارجية على فنون التحليل والاستقراء والتفكير الخطى. ومن ثم، لا تتوافر لديهم الوسائل لتحليل اللحظات غير الخطية، ولحظات حدوث تغيير فى النموذج النمطى، وتلك اللحظات التى تتضمن تغييرا جذريا فى الوعى. ونتيجة ذلك، فإنهم يقللون من حدود ومدى التغيير الذى قد يحدث. وكما كتب مايكل ماكفول، الخبير فى مجال الديمقراطية الذى يعمل فى مجلس الأمن القومى الأمريكى، «بالرجوع بالنظر إلى الوراء، تبدو كل الثورات حتمية. وبالنظر إلى الأمام، تبدو كل الثورات مستحيلة».
وقد شعر الكثير منا بعدم الرضا إزاء نهج الحسابات القانونية الذى اتخذته إدارة أوباما عند التعامل مع ما يحدث فى
إيران
، باعتباره قاصرا عن مواكبة الأحداث الجارفة هناك. وكنا ندعم السياسيين فى الإدارة أمثال نائب الرئيس جو بايدين ووزيرة الخارجية هيلارى كلينتون، حيث كانا يدفعان باتجاه اتخاذ رد فعل أكثر اتصالا بالواقع وتأثيرا على مجريات الأمور. لكن التعليقات الصادرة فى الأيام القليلة الأولى لم تكن على هذا المستوى. ومع ذلك، فإن الأمر المهم يتمثل فى إدراك إدارة أوباما لمغزى ما يحدث. وفيما يتعلق بالقضية الأهم، أعتقد أن الإدارة تتصرف بشكل صحيح تماما.
ولعل الدرس الأساسى الذى يمكن أن نستخلصه من هذه الأحداث هو أن قلب النظام
الإيرانى
أصبح هشا، فكشأن النظم الأوتوقراطية كافة أصبح هذا النظام جامدا ومصابا بجنون العظمة وغير آمن ومندفعا وغير شرعى فى نظر الكثيرين. ويعلم من يديرون هذا النظام تلك الحقائق، وهو ما يفسر مساعى الحرس الثورى إلى تعزيز سلطته فى داخل دائرة صغيرة وجامدة ومنعزلة. ويعلم
الإيرانيون
الذين نزلوا إلى الشارع والعالم بأسره هذه الحقيقة أيضا.
ومن الآن فصاعدا، لن يكون البرنامج النووى
الإيرانى
القضية المركزية التى تحكم علاقة
إيران
بالغرب. ذلك أن النظام اليوم أكثر هشاشة من البرنامج الهش أصلا. ومن المرجح أن يختفى النظام أكثر مما هو مرجح أن يختفى البرنامج. وسوف تتركز تطورات الفترة المقبلة على قدرة النظام نفسه على البقاء والاستمرار. ولن يقدم أعضاء الحكومة ممن يشعرون بقدر كبير من عدم الأمان تنازلات قد تهدد سيطرتهم على السلطة. ولن يستطيع العالم العودة إلى الوراء، ورؤية
إيران
من المنظور القديم المتعلق بالتحاور حول القضايا النووية. وسيكون على الدول
الغربية
وضع سياسة متعددة المسارات لا تكتفى بمواجهة
إيران
فى قضايا بعينها، وإنما تحاول أيضا تقويض النظام نفسه.
ويشبه هذا النهج سياسة رونالد ريجان تجاه الاتحاد السوفييتى، وهى سياسة ليست بالبسيطة. فهى لا تعنى عدم التحاور مع النظام إذ تحاور ريجان مع السوفييت لكنها تعنى السير فى طرق عديدة قد لا تصل جميعها إلى نفس النتيجة فى الوقت نفسه.
ليست هناك وصفة جاهزة لتقويض النظم البالية. ولم تُتح للولايات
المتحدة
قط ظروف تجعل باستطاعتها القيام بدور قيادى بطريقة سلمية فى ثورة بلد آخر. غير أنها استخدمت وسائل عديدة لدعم الديمقراطيين المحليين، كوسائل الإعلام المستقلة والمشورة الفنية والعقوبات الاجتماعية والثقافية، وزيارات المعارضين البارزين للرؤساء الأمريكيين، وتبنى القيم الديمقراطية بشجاعة، وإدانة الممارسات الوحشية للنظم القمعية بحسم.
ومؤخرا، يعتقد الكثير من الناس أنه كان من قبيل البراعة القول إن الانتخابات فى حد ذاتها لا تصنع النظم الديمقراطية. لكن الحملات الانتخابية البارعة تثير العقل، والانتخابات المزورة تهين الروح. لقد أثارت الانتخابات
الإيرانية
زوبعة سوف تؤدى يوما ما إلى انهيار النظام. ويعد الهدف الرئيسى الآن هو التعجيل بمجىء ذلك اليوم.
© 2009
New York
Times News Service
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
حوارات هيكل (الجزء الأول)
الخيارات الصهيونية تجاه سوريا
لابد من توحيد صفوف الأمة للاجهاز على الثور الهائج
مذابح المساجد والحرب الصامتة فى غزة
العلاقات مع إيران.. ما لها وما عليها
أبلغ عن إشهار غير لائق