تقسيم التركة والخلافات الأسرية التى تشهدها كل عائلة عقب موت جدهم عندما يطمع الجميع فى الحصول على نصيب الأسد من الميراث مما يؤدى إلى نشوب الصراعات والنزاعات بين أطراف الأسرة خاصة وأن الجد المتوفى أوصى بأن يعيش كل الورثة فى القصر. إسقاطات سياسية تقدمها مسرحية «فى بيتنا شبح» التى أسدل الستار عنها أمس على خشبة مسرح ميامى بطولة ماجد الكدوانى وأشرف عبدالغفور وياسر الطوبجى وسامى مغاورى وسلوى عثمان والوجه الجديد أميرة عبدالرحمن وتأليف لينين الرملى وإخراج عصام السيد.. حال تلك الأسرة كحال الفصائل والأحزاب المصرية التى تتنازع فيما بينها على كعكة مصر متجاهلة مصلحة البلاد العليا.
الفنان أشرف عبدالغفور، أحد أبطال العرض، قال أجسد فى المسرحية شخصية رجل الأعمال المليونير الذى يعد نموذجا للمستثمرين الفاسدين الذين سطوا على ثروات مصر فى فترة ما قبل الثورة.
وأضاف: هذا النموذج فى المسرحية يلقى الضوء على الطريقة التى يفكر بها رجال الأعمال الفاسدين الذين يعيشون فى البلد بمبدأ الانتهازية وتحقيق المصالح الشخصية دون النظر لمصلحة المجتمع والدولة على الإطلاق.. فتضع كل منهم أمام مرآة ضميره حتى يستيقظ قبل فوات الأوان وأبطال المسرحية يجسدون الصراع على بيت العائلة بعد موت الجد فتظهر لهم أشباح تنغص حياتهم وتجعلهم يهربون من البيت.
من ناحية أخرى، أكد عصام السيد مخرج المسرحية أنها ترصد صراعا بين بعض الأقارب على بيت العائلة حيث يسعى كل طرف منهم لأن يحظى بأكبر نصيب فيه إلى أن يكتشفوا فى النهاية أن ذلك البيت مسكون بالأشباح، حيث يحمل العمل إسقاطات سياسية واجتماعية تتلخص فى أن الطمع يقل ما جمع وان تقديم المصلحة الخاصة عن العامة يضر كل الأطراف ويخرج الجميع صفر اليدين.
كان فريق عمل المسرحية قد عقدوا مؤتمرا صحفيا الأربعاء الماضى للإعلان عن تفاصيل العمل والوقوف على لمساته الأخيرة.