بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع سلطان عمان هيثم بن طارق، اليوم الخميس، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وبحسب بيان صادر عن الديوان الأميري، تناول الجانبان، في قصر البركة بالعاصمة مسقط اليوم، وجهات النظر بشأن المستجدات الراهنة، لا سيما ما يتعلق بتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، وانعكاساتها على إمدادات الطاقة وحركة الملاحة الدولية. وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، وضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار لتسوية النزاعات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. كما شددا على أهمية التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. وفي سياق متصل، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال اجتماع عقد اليوم في الديوان الأميري. وبحسب بيان صادر عن الديوان الأميري، رحب الأمير في بداية الاجتماع، برئيس الوزراء الباكستاني والوفد المرافق، مؤكدا تقديره للدور الذي تقوم به باكستان في دعم المساعي لخفض التصعيد، وتعزيز الحوار الدبلوماسي بما يخدم الأمن والسلم الإقليميين. من جانبه، جدد رئيس الوزراء الباكستاني إدانة بلاده للهجمات التي استهدفت دولة قطر ودول المنطقة، مؤكدا تضامن باكستان الكامل ودعمها لما تتخذه قطر من إجراءات لحماية سيادتها وصون أمنها واستقرارها. وأكد الجانبان، خلال الاجتماع، ضرورة دعم مسار التهدئة وتعزيز التنسيق الدولي لضمان أمن واستقرار المنطقة، لا سيما الحفاظ على انسيابية سلاسل إمداد الطاقة عبر الممرات البحرية الحيوية. كما جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون والصداقة بين البلدين وسبل تطويرها، وبما يعزز الشراكة بين البلدين ويفتح آفاقا جديدة للتعاون الثنائي.