• في محاولة للسيطرة عليها، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" أفادت صحيفة إسرائيلية، الأحد، بأن الجيش يحاصر بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان وتقصفها مقاتلاته بعشرات الذخائر الثقيلة في محاولة للسيطرة عليها. وقالت "يديعوت أحرونوت"، بعد ظهر الأحد، إن سلاح الجو الإسرائيلي يلقي حاليا عشرات الذخائر الثقيلة على بلدة بنت جبيل. وأضافت أن ذلك يأتي ضمن معركة لحسم مصير البلدة التي تُعد "رمزًا لحزب الله" منذ حرب عام 2006. وخلال حرب 2006، حاول الجيش الإسرائيلي احتلال البلدة، وأعلن بالفعل السيطرة عليها في 25 يوليو من ذلك العام، لكنه واجه مقاومة شرسة وفشل في تثبيت وجوده فيها واضطر للتراجع، بعد معارك ضارية من بيت إلى بيت. الصحيفة تابعت أن التوجيه للقوات هو "محاصرة البلدة والعمل من مسافة بعيدة باستخدام كمية كبيرة من الذخائر، واستغلال التفوق التكنولوجي". ومساء السبت، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبنان بمزيد من التصعيد، وقال إنه لن يوافق على أي مفاوضات إلا بشرطي نزع سلاح "حزب الله" والتوصل إلى اتفاق سلام "يصمد لأجيال". ويتمسك "حزب الله" بسلاحه، ويشدد على أنه "حركة مقاومة" ضد إسرائيل، التي تحتل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة 2023-2024. وادعى نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، أن لبنان طلب مرات فتح قنوات تفاوض مباشرة؛ "بسبب القوة التي أظهرتها إسرائيل" على حد تعبيره. ومساء الجمعة، أعلنت الرئاسة اللبنانية الاتفاق مع إسرائيل على عقد أول اجتماع بين الجانبين في واشنطن الثلاثاء، وهو ما أدانه "حزب الله". وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس الماضي عما لا يقل عن 2020 شهيدا و6 آلاف و436 جريحا.