قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولاياتالمتحدة قد تسعى إلى «مشروع مشترك» مع إيران لتأمين مضيق هرمز. جاء ذلك في تصريحات لشبكة «ABC News»، رد خلالها ترامب عما إذا كان سيسمح لطهران بفرض رسوم على السفن التي تعبر الممر المائي الاستراتيجي. وأضاف ترامب: «نفكر في القيام بذلك كمشروع مشترك.. إنه أمر رائع»، في إشارة إلى إمكانية تقاسم السيطرة على الممر المائي. وفي سياق متصل، أكد ترامب أنه لن يسمح لإيران بالاحتفاظ بأي قدرات لتخصيب اليورانيوم، على الرغم من تأكيدات طهران المتكررة بأنها لن تتخلى عن حقها في القيام بذلك. وأشار إلى أن القوات الأمريكية في المنطقة لن تغادر أيضًا، مما يشير إلى أنها ستبقى في مكانها لفرض أي اتفاق مستقبلي. وتوقع ترامب، بدء محادثات السلام يوم الجمعة المقبلة، وأن تسير بوتيرة سريعة. ولفت إلى أن الصين لعبت «دورًا محوريًا» في التعامل مع الإيرانيين. وأخفق مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، في تبني مشروع تقدمت به البحرين بشأن فتح مضيق هرمز، بعد استخدام روسياوالصين حق النقض «الفيتو». وجاء طرح المشروع من قِبل البحرين نيابة عن كل من الإمارات والسعودية وقطر والكويت والأردن بهدف تأمين الملاحة البحرية في الخليج العربي، في ظل تطورات وُصفت بالخطيرة تمس أحد أهم الممرات المائية الحيوية للتجارة الدولية. وأيّدت 11 من الدول ال15 الأعضاء في مجلس الأمن مشروع القرار، في حين امتنعت باكستان وكولومبيا عن التصويت. ويشكّل مضيق هرمز ممرا بالغ الأهمية، إذ يمر عبره نحو 11% من التجارة العالمية، كما يمر عبره أكثر من ربع تجارة النفط المنقولة بحرا، وما يقارب خُمس الاستهلاك العالمي من النفط ومشتقاته، بما يعادل نحو 20 مليون برميل يوميا، إضافة إلى نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميا. وفي ظل الحرب التي تشنها الولاياتالمتحدة وإسرائيل على إيران، تعطلت حركة الملاحة إلى حد كبير في المضيق، وباتت أعداد كبيرة من النقالات وسفن الشحن عالقة على جانبيه.