تلقى رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام، اتصالًا من نظيره الإسباني بيدرو سانشيز، الذي عبّر عن «دعم إسبانيا للبنان وسلامة أراضيه، ولقرارات الحكومة اللبنانية، لا سيما ما يتعلق بحظر النشاط العسكري لحزب الله». وأدان سانشيز، خلال الاتصال الاعتداءات على قوات اليونيفيل، مؤكدًا «ضرورة إجراء التحقيقات اللازمة في هذا الشأن». وأشار إلى أن إسبانيا «ملتزمة بدعم الشعب اللبناني ومساندته، وخصصت مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 9 ملايين يورو». من جهته، ثمّن رئيس الوزراء اللبناني دعم إسبانيا على الصعيدين الإنساني والسياسي، ومساهمتها في قوات اليونيفيل. وأشار إلى أن «التوغل الإسرائيلي في لبنان تحت ذرائع إنشاء منطقة عازلة أو حزام أمني هو أمر مرفوض بالكامل»، وأن على «إسرائيل وقف عملياتها الحربية والانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية». وأفادت وسائل إعلام لبنانية بشن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، غارات عنيفة استهدفت عدة بلدات في جنوبلبنان، وقتلت عدة أشخاص، في وقت أعلنت جماعة «حزب الله» استهداف مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي. وقالت «الوكالة الوطنية للإعلام»، إن غارة إسرائيلية على تلال عين سعادة في جنوب البلاد، قتلت 3 أشخاص، وأدت إلى إصابة آخرين، فيما لقي شخصان حتفهما في غارة إسرائيلية على بلدة مشغرة. في حين أفادت بقصف الجيش الإسرائيلي بلدات قانا وتول وزوطر الشرقية وحاروف وعبا وعريض مرجعيون جنوبلبنان، بالمدفعية بشكل متواصل ومركز بالقذائف الثقيلة. وأفادت الوكالة بأن الطيران الاسرائيلي شن سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات حداثا ب7 غارات متتالية، وحاريص (على دفعتين)، وصربين، وكفرا، والجميجمة، السلطانية. وأشارت الوكالة اللبنانية إلى ارتفاع عدد الضحايا في مدينة بلدة عبا إلى 4، جراء غارة جوية استهدفت منزلاً، لافتة إلى تدمير الطائرات الإسرائيلية مبنى سكنياً وتجارياً في حي السموقة. كما استهدفت غارة إسرائيلية سيارة على طريق الرشيدية في صور الناقورة، ما أدلى إلى اصابة 3 أشخاص، وفق الوكالة.