أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، باستشهاد مواطنين وإصابة آخرين، جراء غارة استهدفت مبنى قبالة مستشفى رفيق الحريري بالضاحية الجنوبية لبيروت. وأشارت الوكالة إلى أن الغارة الأخيرة على منطقة الجناح استهدفت مبنى من ثلاث طبقات في حي آل المقداد المكتظ بالسكان قبالة المدخل الجنوبي لمستشفى رفيق الحريري الجامعي، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى ودمار هائل، وقد نقل عدد من الجرحى إلى مستشفى الزهراء. وأعلن جيش الاحتلال الأحد، أنه بدأ بقصف ما أسماها «بنى تحتية لحزب الله» في منطقة بيروت، بعد تجدد إنذاراته لسكان أحياء في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، في وقت يتواصل فيه التصعيد الميداني بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله على أكثر من جبهة. وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي لحظات الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت. واستهدفت غارة إسرائيلية منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية، بعد إنذارات بالإخلاء طالت سبعة أحياء في المنطقة. ونشر الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، منشوراً على منصة «إكس»، حذر فيه المتواجدين في الضاحية الجنوبية في بيروت وتحديدا في حي الغبيري، مطالباً السكان «بالإخلاء الفوري»، بزعم وجود «منشأة لحزب الله» في المنطقة. في المقابل، أعلن حزب الله أنه استهدف «بارجة عسكرية إسرائيلية على بعد 60 ميلا بحريا قبالة الساحل اللبناني»، وأوضح في بيان أن العملية نفذت «بصاروخ كروز بحري بعد رصد الهدف لساعات والتأكد من إصابته بشكل مباشر». كما أعلن الحزب تنفيذ سلسلة هجمات صاروخية على مواقع إسرائيلية متعددة، بينها موقع في كفر سولد ومستوطنتي أفيفيم ويرؤون في الجليل، إلى جانب استهداف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية. وتأتي هذه التطورات بعد تهديدات إسرائيلية سابقة بتوسيع العمليات العسكرية، بما يشمل استهداف مناطق حدودية ومعابر مع سوريا في معبر المصنع الحدودي ومعبر جديدة يابوس مع مدينة حمص السورية.