أفادت مصادر مطلعة لصحيفة "إسرائيل هيوم" بأن الولاياتالمتحدة أبلغت إسرائيل بوصول المحادثات مع إيران إلى طريق مسدود. ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي أن "انعدام الثقة" يمثل العائق الرئيسي أمام تحقيق أي تقدم في المفاوضات. وأوضح المصدر أن طهران تتمسك بوقف فوري لإطلاق النار مع الحصول على ضمانات دولية بعدم استئناف الهجمات، في حين تشترط واشنطن إعادة الفتح الكامل وغير المشروط لمضيق هرمز، وتسليم كافة مخزونات اليورانيوم المخصب. وأشار التقرير إلى أن الجانبين الأمريكي والإسرائيلي يستعدان لتوسيع نطاق الضربات لمدة لا تقل عن 10 أيام إضافية، مع التركيز على استهداف البنية التحتية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وبعض المنشآت التي يُعتقد أنها تُستخدم في دعم الأنشطة العسكرية. ورغم تجنب استهداف محطات الطاقة الكبرى ومنشآت النفط حتى الآن، فإن تدمير جسر "كرج" وبعض المصانع غير العسكرية يعكس تحولًا في الاستراتيجية الميدانية. وبحسب تقييمات عُرضت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن العمليات العسكرية حققت نتائج في ملفات عدة، أبرزها القدرات النووية والصاروخية، حيث جرى تدمير جزء كبير من البنية التحتية للمشروع النووي العسكري، إلى جانب تحييد نسبة كبيرة من الصواريخ المتطورة ومنصات إطلاقها. كما برز هدف إضعاف أو تغيير النظام ضمن النقاشات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع الإقرار بأن تحقيق هذا الهدف قد يستغرق وقتًا طويلًا في ظل ضعف المعارضة الداخلية. ويظل مضيق هرمز بؤرة التوتر الرئيسية، في ظل استمرار استهداف الناقلات، ما دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري، مع توجيه انتقادات للموقف الأوروبي بشأن تأمين إمدادات الطاقة. وخلص التقرير إلى أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الحرب لن تنتهي دون اتفاق يضمن عودة حركة الملاحة في المضيق إلى طبيعتها بالكامل، بحسب وكالة "معا" الفلسطينية. وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران ترفض رسميًا لقاء نواب أمريكيين في إسلام آباد، وسط مخاوف من تعثر جهود الوساطة الإقليمية.