دعا السفير الأمريكي لدى الأممالمتحدة، مايك والتز، اليوم الخميس، إلى ترجمة التصريحات والخطابات بشأن تأمين ممرات الشحن وإدانة الهجمات الإيرانية ووضع حد للهجمات على حركة الملاحة المدنية وغيرها من أشكال البنية التحتية، إلى "مساعدة حقيقية للبحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، وإلى اتخاذ إجراءات فعلية على أرض الواقع". وأضاف والتز، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن، أنه "لا ينبغي لأي دولة أن تكون قادرة على احتجاز اقتصادات العالم كرهينة في محاولة لكسب ورقة ضغط في خضم نزاع ما". وقال السفير الأمريكي بالأممالمتحدة إن بلاده تؤمن بأن "دول مجلس التعاون الخليجي قادرة على تعليم مجلس الأمن الكثير حول المعنى الحقيقي للعودة إلى المبادئ الأساسية". وأكد أن "الدول الأعضاء في مجلس التعاون - منذ تأسيسه - عملت جاهدة للحفاظ على النظام والاستقرار عبر عقود اتسمت بالصراعات، والتطرف، والعدوان الخارجي". وقال إنه "بفضل نثرها لبذور الاستقرار، تحول الخليج إلى أحد المحركات الكبرى للنمو الاقتصادي العالمي، والتجارة، والاستثمار، والابتكار". وأشار إلى أنه بينما تعمل بلاده على التفاوض بشأن خطة السلام الشاملة للرئيس دونالد ترامب وتنفيذها بهدف إنهاء الصراع في غزة بشكل نهائي، كانت دول مجلس التعاون الخليجي حاضرة، وكانت في قلب الحدث، تعمل على حشد الدعم والمساهمة في إطلاق هذه المبادرة بنجاح.