استدعت وزارة الخارجية الكويتية، ممثلة بالسفير عزيز رحيم الديحاني، نائب وزير الخارجية بالوكالة، محمد توتونجي سفير إيران لدى الكويت، للمرة الثالثة منذ بدء الهجمات الإيرانية على دول الخليج. وأشارت الخارجية في بيان، إلى تسليم السفير الإيراني مذكرة احتجاج على استمرار الاعتداءات التي تشنها إيران ضد دولة الكويت. وأضافت: "يأتي ذلك إثر الاعتداء السافر الذي طال خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي اليوم الأربعاء، بما يشكل خرقاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، باعتبار المطار من الأعيان المدنية". وجدد نائب وزير الخارجية بالوكالة إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لهذا «العدوان»، مؤكدًا أنه يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها ومجالها الجوي، في مخالفة واضحة للقانون الدولي ولميثاق الأممالمتحدة، فضلاً عن تعارضه مع مبادئ حسن الجوار، وما يشكله من تصعيد خطير يقوض السلم والأمن الإقليميين والدوليين. وأكد ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، مع تحمل إيران المسئولية الكاملة تبعات هذا العدوان، وعلى حق دولة الكويت القاطع والكامل والأصيل في تمسكها بالدفاع عن نفسها استناداً للمادة (51) من ميثاق الأممالمتحدة. وسبق أن أعلنت هيئة الطيران المدني في الكويت، اليوم الأربعاء، أن خزان وقود في مطار الكويت الدولي اشتعلت فيه النيران بعد استهدافه بطائرات مُسيّرة. وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة عبد الله الراجحي، إنه «وفق التقارير الأولية فإن الأضرار مادية فقط، ولا توجد أي خسائر في الأرواح». وأوضح أن «الجهات المختصة باشرت فوراً تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمَدة، حيث تتعامل فرق الإطفاء والجهات المعنية مع الحريق، في حين توجد جميع الجهات المختصة في موقع الحادث».
استدعت وزارة الخارجية، ممثلة بسعادة السفير عزيز رحيم الديحاني، نائب وزير الخارجية بالوكالة، سعادة السفير محمد توتونجي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دولة الكويت، للمرة الثالثة منذ بدء العدوان الإيراني الغاشم في 28 فبراير 2026، حيث تم تسليمه مذكرة احتجاج على استمرار… pic.twitter.com/P7OYOmziZD — وزارة الخارجية (@MOFAKuwait) March 25, 2026