صادق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، اليوم الأربعاء، على سلسلة أهداف لضربها في إيرانولبنان. وقالت مصادر عسكرية إن الجيش الإسرائيلي تجاوز عتبة 15 ألف ذخيرة هجومية تم استخدامها داخل إيران منذ بداية عملية "زئير الأسد"، وهو رقم يفوق بأكثر من أربعة أضعاف حجم الذخائر التي استُخدمت خلال حرب الأيام الاثني عشر السابقة، بحسب شبكة سكاي نيوز عربية. وتأتي المصادقة على الأهداف الجديدة في سياق تكثيف الضربات الجوية والبرية، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ آلاف الغارات ضد مواقع داخل إيران، شملت منشآت عسكرية، ومخازن صواريخ، ومراكز قيادة تابعة للحرس الثوري الإيراني. أما على الجبهة اللبنانية، فقد صادق زامير قبل أيام قليلة على خطط ل"تعميق العمليات البرية المحددة" وتوسيع نطاق الغارات ضد حزب الله. وأعلنت إسرائيل أن جيشها يعتزم السيطرة على "منطقة أمنية" تمتد حتى نهر الليطاني الواقع على بعد نحو 30 كيلومترا عن الحدود. وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنه قضى سريعاً على خلية تابعة لحزب الله، بعد أن أطلقت صواريخ باتجاه قواته العاملة في جنوبلبنان. وأوضح أن طائرات سلاح الجو رصدت، ليلة الأربعاء، الخلية وقامت باستهدافها عقب تنفيذها الهجوم، مشيراً إلى عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات في صفوف قواته. وأضاف جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه ينفذ عملية حاسمة ضد حزب الله، رداً على "قرار الحزب مهاجمة إسرائيل نيابة عن النظام الإيراني"، مؤكداً أن هدفه يتمثل في "إزالة أي تهديدات للمدنيين داخل إسرائيل".