زعم جيش الاحتلال الإسرائيل، القبض على عنصرين من وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوبلبنان. قالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيلا واوية، إن القوات اعتقلت مسلحين من وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوبلبنان، مدعية حدوث ذلك بعد استسلامهم. وذكرت عبر حسابها بمنصة «إكس»، أن قوات لواء «غفعاتي» رصدت عددا من المسلحين خلال نشاط لكشف وسائل قتالية، مشيرة إلى أنهم خططوا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو القوات، بالإضافة إلى إقامة مربض لإطلاق صواريخ باتجاه بلدات الشمال. ولفتت إلى أن القوات قبضت على هؤلاء المسلحين بعد وقت قصير من رصدهم، مدعية العثور على أسلحة ووسائل قتالية كثيرة بحوزتهم. وأضافت أن القوات دمرت خلال الليلة الماضية المبنى الذي كان يعمل منه المسلحون، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية التي أجرتها الوحدة (504) كشفت أن العناصر المعتقلين وصلوا من منطقة البقاع إلى جنوبلبنان مع بداية عملية «زئير الأسد». واعتبرت أن هذا الأمر «يخالف ادعاءات الجيش اللبناني بفرض سيطرة عملياتية جنوب نهر الليطاني»، مشيرة إلى أن الحادثة تثبت إخفاق الجيش اللبناني في منع انتقال المسلحين والوسائل القتالية إلى منطقة جنوب الليطاني. وذكرت أن القوات ستواصل العمل بقوة ضد حزب الله الذي يعمل برعاية النظام الإيراني، مشددة أن الجيش لن يسمح بالمساس بمواطني إسرائيل.