قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران تستهدف تدمير تحصيناتها على طول مضيق هرمز، في وقت يواجه فيه القادة الإيرانيون مهلة حتى يوم الاثنين من الرئيس دونالد ترامب لإعادة فتح الممر الملاحي. وقال بيسنت، في مقابلة يوم الأحد مع برنامج "ميت ذا برس" على شبكة "إن بي سي"، إن ترامب "سيتخذ كل ما يلزم من خطوات" لتحقيق الأهداف المعلنة للولايات المتحدة، بما في ذلك تدمير سلاح الجو والبحرية الإيرانيين، ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي، و"حرمانها من القدرة على نشر نفوذها دوليا". وذكرت وكالة بلومبرج أن تصريحات بيسنت، إلى جانب مطالبته يوم السبت بأن تعيد إيران "فتح المضيق بالكامل ومن دون تهديد"، تمثل إشارة على عزم الإدارة، في وقت تضغط فيه الزيادات الحادة في أسعار النفط والبنزين داخليا، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي. وقال بيسنت: "هناك حملة لاستخدام الأصول العسكرية لتليين التحصينات الإيرانية على طول المضيق، وستستمر حتى يتم تدميرها بالكامل. أحيانا عليك أن تصعّد من أجل خفض التصعيد." ويرى ترامب وكبار مساعديه أن ارتفاع الأسعار مؤقتا يستحق تحقيق الهدف المتمثل في القضاء على التهديد طويل الأمد من إيران. وذكر بيسنت: "لنتحمل 50 يوما من الأسعار المرتفعة مؤقتا، مقابل 50 عاما من عدم وجود نظام إيراني يمتلك سلاحا نوويا." وعند سؤاله عن الإطار الزمني لانخفاض أسعار النفط، أوضح: "لا أعرف إن كانت 50 يوما أو ربما 100 يوم."