حذر الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، من خطورة انتحال صفة الإعلامي، مشيرًا إلى أن أي شخص يصف نفسه بالإعلامي دون الحصول على اللقب الرسمي من نقابة الإعلاميين، الجهة الوحيدة المخوَّلة لمنح وإلغاء لقب الإعلامي، يُعرض نفسه للمسئولية الجنائية التي قد تصل إلى الحبس والغرامة. وأضاف "سعدة" عبر برنامج "أسرار" مع الإعلامية أميرة بدر، على قناة النهار، أمس الأحد، أن النقابة تتعاون مع النيابات على مستوى الجمهورية لضبط هذه الحالات، مؤكدًا أنهم يطاردون منتحلي الصفة والكيانات التي تدعي تأسيس نقابات إعلامية وهمية، ويحررون محاضر في مباحث الإنترنت، مردفًا أن النقابة نجحت في قطع شوط طويل حول هذين الملفين. ورد على سؤال حول رأيه في رؤية البعض كثرة الجهات المنظمة للإعلام بعد وجود منصب وزير الدولة للإعلام، مشيرًا إلى أن الخريطة الإعلامية المصرية وفقًا للدستور 2014 تشمل: الهيئة الوطنية للإعلام، الهيئة الوطنية للصحافة، المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ونقابة الصحفيين، ونقابة الإعلاميين التي تأسست رسميًا عام 2016 قبل الهيئة. وتابع أن الهيئة الوطنية للإعلام وفقًا لقانون 178 لسنة 2018 تدير المؤسسات الإعلامية المملوكة للدولة مثل "ماسبيرو"، بينما المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قانون 180 لسنة 2018 يشرف على تنظيم العمل الإعلامي والصحفي لكل الوسائل المرئية والمسموعة والمكتوبة، الرسمية والخاصة، بما فيها الإلكترونية والحزبية.