زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن الجيش اغتال قائدًا في الحرس الثوري الإيراني، الذي عمل في وحدة الصواريخ البالستية التابعة لحزب الله. وأضاف في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الخميس، أن «الجيش شن غارة يوم الثلاثاء الماضي، وقضى على أبو ذر محمدي، وهو قائد في الحرس الثوري الذي عمل في وحدة الصواريخ البالستية التابعة لحزب الله في بيروت». وأشار إلى أن «محمدي كان يشكل عنصرًا مركزيًا في التنسيق العسكري بين حزب الله والنظام الإيراني، حيث عمل كحلقة وصل ووسيط بين حزب الله ومسئولين إيرانيين كبار»، بحسب تدوينته. وادعى أن «محمدي كان عنصرًا أساسيًا في بناء القوة العسكرية لحزب الله في مجال الصواريخ، وعمل على إعادة إعمارها بعد عملية سهام الشمال، كما كان مصدر معرفة ذو تأثير عالي فيما يتعلق بالوسائل القتالية الاستراتيجية التابعة لحزب الله». ولفت إلى أن «القائد التابع للحرس الثوري أشرف على عمليات التخطيط والتنفيذ في الوحدة الصاروخية التابعة لحزب الله، وقدم الاستشارة ووجّه تخطيط عمليات إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل خلال عمليتي سهام الشمال وزئير الأسد». والثلاثاء، قالت القناة 12 العبرية الخاصة، إن إسرائيل هددت لبنان بقصف بنى تحتية حكومية إذا لم يتم كبح «حزب الله»، وذلك في رسالة عبر دول غربية وبوساطة أمريكية. وفي وقت سابق الخميس، قالت صحيفة «يديعوت أحرنوت» إن الجيش الإسرائيلي أقام 18 موقعا إضافيا له بجنوبي لبنان منذ تجديد عدوانه على لبنان في 2 مارس، وأنه يستعد لتطبيق «نموذج غزة» على الأراضي اللبنانية. ولا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود. بدورها، قالت هيئة البث العبرية، إن تل أبيب رصدت إطلاق أكثر من 200 قذيفة صاروخية من لبنان على شمالي البلاد خلال الليلة الماضية. وذكرت أن صفارات الإنذار دوت في مناطق مختلفة من البلاد أكثر من 13 مرة، مدعية عدم وقوع إصابات. كما أطلق «حزب الله» مساء الأربعاء نحو 100 صاروخ دفعة واحدة على حيفا والجليل ومناطق أخرى بشمال إسرائيل، ما أدى لإصابة شخصين، وفق صحيفة «يديعوت أحرونوت». وأطلق الحزب على الهجمات التي ينفذها اسم عملية «العصف المأكول»، وقال إنها تأتي «ردا على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية».