قال المتحدث الرسمي باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا، إن «الوصول للمواقع الحساسة في الأراضي المحتلة أصبح سهلا بعد تدمير بعض الرادارات». وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة «تسنيم» شبه الرسمية، اليوم الخميس: «مع تدمير بعض منشآت الرادار التابعة للعدو في المراكز الحساسة، أصبح من الأسهل مواصلة العمليات، وأصبح لدينا وصول أفضل إلى النقاط المهمة والحساسة». ولفت إلى أن الجيش الإيراني نجح اليوم، في استهداف قاعدتي بالماتشيم وأوفيدا الجويتين، بالإضافة إلى مقر جهاز الأمن العام «الشاباك» بالقرب من تل أبيب. وأكد المتحدث الرسمي باسم الجيش الإيراني، أن العمليات «تنفذ بدقة أكبر يومًا بعد يوم». وشهدت الساعات الماضية تصعيدا غير مسبوق في الهجمات الصاروخية على إسرائيل، إذ نفذت كل من إيران وحزب الله هجمات متزامنة ومنسَّقة استهدفت مناطق واسعة في شمال إسرائيل ووسطه. وأدت تلك الهجمات إلى دوي صفارات الإنذار وانفجارات كثيفة في القدس وتل أبيب وكريات شمونة وحيفا وصفد وبيت شان وعموم مناطق الجليل. ولم تتوقف في معظم مناطق الشمال مع توسيع نطاقها لتشمل نحو 100 موقع، مما يوضح حجم الهجوم واستهدافه لمساحات جغرافية واسعة. وجاءت الهجمات بالتوازي مع إطلاق صواريخ إيرانية على وسط إسرائيل، بما يشمل القدس وتل أبيب، وهو ما وصفه الخبراء بأنه «هجوم منسق ضمن تكتيك موحد». ويشير هذا التصعيد الصاروخي المكثف إلى مرحلة جديدة في المواجهة الإسرائيلية الإيرانية اللبنانية، إذ اعتمد حزب الله وإيران على تكتيك متزامن ومدروس لاستنزاف الدفاعات الإسرائيلية وإحداث تأثير سياسي وعسكري مباشر. ويبدو أن هذه المرحلة تمثل اختبارا لقدرات حزب الله الجديدة وقدرة إيران على إدارة النزاعات الإقليمية، في حين تواجه إسرائيل تحديات متزايدة في حماية المدنيين وإدارة عملياتها العسكرية على الجبهتين اللبنانية والإيرانية.