• في ضوء اعتداءات إيران المتكررة ضد الكويت بما في ذلك تهديداتها ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، وفق مؤسسة البترول الكويتية أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، السبت، عن خفض احترازي في إنتاج النفط وعمليات التكرير، وذلك على خلفية الهجوم الإيراني على المنطقة في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأمريكي على طهران. وقالت المؤسسة، في بيان نشرته عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "في ضوء اعتداءات طهران المتكررة ضد الكويت، بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، قمنا بتنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير". ولم تقدم المؤسسة أرقاما بشأن كميات الخفض، غير أنها أوضحت أن هذا الإجراء "احترازي بحت، وسيتم مراجعته مع تطور الأوضاع". ولفتت إلى أن هذه الخطوة جاءت كجزء من استراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر وضمان استمرارية الأعمال. وأكدت المؤسسة على جاهزيتها التامة لاستعادة مستويات الإنتاج متى ما سمحت الظروف لذلك. وأشارت إلى أن جميع احتياجات السوق المحلي تظل مؤمنة بالكامل وفقاً للخطط الموضوعة. كما جددت المؤسسة التزامها بوضع سلامة العاملين على رأس أولوياتها، وحماية ثروات الكويت الوطنية، وتعزيز الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. وتتعرض الكويت إلى جانب عدة دول عربية، لهجمات إيرانية منذ 28 فبراير الماضي، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة فجر اليوم ذاته عدوانا عسكريا على طهران. وتقول إيران إنها تستهدف ما تصفه ب"مصالح أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، قبل أن يعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بوقت سابق اليوم، بوقف استهداف الدول المجاورة "ما لم تُشن من أراضيها هجمات" ضد بلاده. وفي موازاة ذلك، تطلق طهران رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، أسفرت عن قتلى وجرحى، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.