قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، إنه متمسك بقراره عدم دعم الضربات المشتركة الأولى بين الولاياتالمتحدة وإسرائيل ضد إيران، وذلك بعد أن انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهجه. وأضاف ستارمر، عقب انتقاد ترامب له بسبب "التأخر كثيرا" في السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد الجوية: "عبر الرئيس ترامب عن اعتراضه على قرارنا بعدم المشاركة في الضربات الأولية.. لكن من واجبي أن أقيّم ما يصب في مصلحة بريطانيا الوطنية. هذا ما فعلته، وأنا متمسّك بقراري"، بحسب شبكة سكاي نيوز عربية الإخبارية. وأوضح ستارمر في كلمة أمام مجلس العموم: "وواشنطن طلبت إذنا باستخدام قواعد لنا ووافقنا على ذلك بهدف حماية الحلفاء والدفاع عن البريطانيين"، مؤكدا أن بلاده لم تكن متورطة في الهجوم الأولي على إيران. وأكد أن طائرات بريطانية نجحت في التصدي لهجمات للطائرات بدون طيار درون الإيرانية، مشيرا إلى أن استهداف القاعدة العسكرية البريطانية في قبرص "لم يكن ردا على أي قرار اتخذناه". وأورد أن القاذفات الأمريكية لم تستخدم القواعد البريطانية في قبرص، مؤكدا أن بلاده لن تشارك في العملية الأمريكية الإسرائيلية ولكنها ستواصل تحركاتها الدفاعية في المنطقة. وأشار ستارمر إلى أن وفاة المرشد الإيراني علي خامنئي دفع إيران إلى ضرب أهداف اقتصادية في المنطقة "بتهور"، مشددا على أن "نهج إيران بات أكثر تهورا ولا يمكن السماح لنظامها بالحصول على السلاح النووي". واضاف: "من واجبنا حماية أرواح البريطانيين، ولهذا السبب تحلق طائرات تايفون و أف 35 البريطانية في المنطقة"، مشيرا إلى أن "الطريقة الوحيدة لإيقاف التهديد هي تدمير الصواريخ من مصدرها، لذلك طلبت واشنطن إذنا باستخدام قواعدنا". وفي وقت سابق من الإثنين، عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن "خيبة أمله الشديدة" من ستارمر على خلفية موقف لندن من استخدام القواعد العسكرية في المحيط الهندي لشن ضربات على إيران. وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة "التيلجراف" إن رفض الحكومة البريطانية في البداية السماح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة دييجو جارسيا الجوية كان "أمرا غير مسبوق" في العلاقة بين البلدين، مضيفا أن ستارمر "تأخر كثيرا" قبل أن يغير موقفه ويمنحه موافقة محدودة على استخدامها لأغراض دفاعية محددة.