أعلن متحدث وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، الخميس، أن الحكومة تعتزم اتخاذ إجراءات لمعالجة الأوضاع بمحافظة السويداء (جنوب). وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات لتعزيز الاستقرار. جاء ذلك في تصريحات صحفية، عقب عملية لتأمين عودة محتجزين لدى عصابات خارجة عن القانون بالسويداء، وذلك في أول عملية تبادل بين الطرفين. وقال متحدث الداخلية: "هناك عدة خطوات سيتم اتخاذها من أجل تهدئة الملف في السويداء ضمن الحل الوطني والحل السوري - السوري، والوحدة الوطنية، وعودة مؤسسات الدولة السورية لتقوم بعملها في المحافظة". ولم يذكر المتحدث تفاصيل إضافية بشأن تلك الخطوات. وتشهد السويداء وقفا لإطلاق النار منذ يوليو 2025، عقب اشتباكات بين عشائر بدوية ومسلحين من الطائفة الدرزية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. لكن مجموعات تابعة لحكمت الهجري، أحد مشايخ العقل في المحافظة، خرقته مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، رغم التزام الحكومة بالاتفاق وتسهيلها عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية. ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، تسعى الحكومة إلى فرض الأمن في سوريا، بينما تصر بعض المجموعات على بث الفوضى وحمل السلاح، وهو ما أكدت دمشق أنها لن تسمح به، وشددت على عزمها بسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد.