طلب وزير الخارجية الفرنسي، يوم الاثنين، منع السفير الأمريكي تشارلز كوشنر من التواصل المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية، وذلك بعد تخلفه عن حضور اجتماع لمناقشة تصريحات أدلت بها إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن مقتل ناشط من اليمين المتطرف إثر تعرضه للضرب. وكانت السلطات الفرنسية قد استدعت كوشنر، وهو والد جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس دونالد ترامب، إلى مقر وزارة الخارجية (كي دورسيه) مساء الاثنين، إلا أنه لم يحضر، وفقا لمصادر دبلوماسية. وبناء على ذلك، اتخذ وزير الخارجية جان نويل بارو خطوة لتقييد وصول كوشنر للمسؤولين "في ضوء هذا المفهوم الخاطئ والواضح للتوقعات الأساسية لمهمة السفير، الذي يحظى بشرف تمثيل بلاده". ومع ذلك، تركت الوزارة الباب مفتوحا أمام المصالحة، حيث ذكرت في بيان: "لا يزال من الممكن بالطبع للسفير تشارلز كوشنر القيام بمهامه والحضور إلى (كي دورسيه)، حتى نتمكن من إجراء المناقشات الدبلوماسية اللازمة لتجاوز المنغصات التي يمكن أن تنشأ حتما في علاقة صداقة تمتد ل 250 عاما".